قصر ساليس في كيافينا: أناقة القرن الثامن عشر وسحر

قصر ساليس، جوهرة القرن الثامن عشر في قلب كيافينا، يأسر بهندسته المعمارية الباروكية ولوحاته الجدارية الأصلية. يستضيف اليوم مبيتًا وإفطارًا راقيًا وقاعات للفعاليات، مما يمنح تجربة فريدة تجمع بين التاريخ والراحة.
– صالة الرقص المزينة باللوحات الجدارية ذات التربيعات والمرايا، تستخدم للمعارض والحفلات الموسيقية.
– مبيت وإفطار ساحر بغرف مؤثثة بالجبس والمدافئ، تطل على الحديقة العريقة.
– فعاليات حصرية: حفلات استقبال، مؤتمرات، وجلسات تصوير في سياق تاريخي.
– موقع مركزي في كيافينا، بالقرب من المتاحف والشلالات ومسارات جبال الألب.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario قصر ساليس في كيافينا: أناقة القرن الثامن عشر وسحر
يقدم قصر ساليس في كيافينا غوصًا في القرن الثامن عشر: لوحات جدارية باروكية، حديقة عريقة، ومبيت وإفطار أنيق. مثالي للفعاليات الثقافية والإقامات الساحرة.

معلومات مهمة


مقدمة

إذا مررت بمدينة كيافينا، فلا تفوت قصر ساليس. يطل على ساحة القلعة، ويجذب الانتباه فورًا بواجهته الخضراء والرمادية الأنيقة والخفيفة. عند الدخول، تحبس الأنفاس: قاعة الرقص هي روعة من اللوحات الجدارية والمرايا والزخارف الروكوكو، مع مزيج من اللونين الوردي والأخضر مما يجعلها مشرقة جدًا. اليوم هو نزل فاخر، لكن الشعور هو أنك ضيف عائلة نبيلة من القرن الثامن عشر. الحديقة ذات الأشجار المعمرة هي المكان المثالي لتناول فنجان قهوة صباحي.

لمحة تاريخية

بُني القصر في منتصف القرن الثامن عشر (1754-1758) من قبل عائلة ساليس الجريجونية القوية، وصممه المهندس المعماري بيترو سولاري من بولفيدرو. كان الهدف منه أن يكون مقرًا أرستقراطيًا، على النقيض من قلعة بالبياني القاسية. أقام فيه شخصيات مثل الرسامة أنجيليكا كوفمان والأرشيدوق رانيري. تم شراؤه في عام 1954 من قبل عائلة كونفالونييري كارناتسا، ويُدار اليوم كمنزل ضيافة (B&B). هذه هي اللحظات الرئيسية:

  • ١٧٥٤-١٧٥٨ – بناء القصر بتصميم بيترو سولاري
  • القرن الثامن عشر والتاسع عشر – استضاف أنجليكا كوفمان والأرشيدوق رانيري
  • ١٩٥٤ – اشترته عائلة كونفالونييري كارناتسا
  • اليوم – مبيت وإفطار ساحر مع فعاليات ثقافية

العمارة والتصميم الداخلي

الواجهة الرئيسية تطل على الحديقة: مزيج من الأناقة والخفة يثير الإعجاب. في الداخل، صالة الاستقبال مستطيلة الشكل على طابقين، مع لوحات جدارية على الطراز البندقي وزخارف جصية روكوكو. الألوان السائدة هي الأخضر الباستيلي والوردي، مع أرضيات من حجر الأوّلار أو رخام مربع. غرف المبيت والإفطار تحتوي على مدافئ رخامية ومرايا وزخارف، مع إطلالة على الحديقة. تفصيل: السقف الجداري لقاعة الرقص يخلق عمقاً لا يصدق.

بيت ضيافة ساحر

اليوم، قصر ساليس هو بيت ضيافة يجعلك تشعر وكأنك ضيف من زمن مضى. الغرف بسيطة ولكنها أنيقة، مع حمام خاص ومدخل مستقل من الحديقة. يمكن تناول الإفطار في الغرفة أو في الصالون أو في الهواء الطلق. صاحبتا المنزل، غراتسييلا وسيلفيا، مرحبتان وتقدمان نصائح ممتازة. صالون الرقص متاح للمعارض والحفلات الموسيقية والاستقبالات (حتى 90 شخصًا). العيب الوحيد؟ من الأفضل طلب كاشف أول أكسيد الكربون إذا كنتم قلقين.

لماذا زيارته

ثلاثة أسباب وجيهة: أولاً، الانغماس في صالون أصيل من القرن الثامن عشر دون حواجز – اللوحات الجدارية أصلية وتشعر بقصص النبلاء والفنانين. ثانيًا، النوم في قصر تاريخي بكل وسائل الراحة: واي فاي، موقف سيارات، وصول لذوي الاحتياجات الخاصة، مسموح بالحيوانات الأليفة. ثالثًا، الموقع المثالي لاستكشاف فالكياڤينا: على مرمى حجر من المركز، ولكن مع حديقة هادئة للاسترخاء.

متى تزور

أفضل وقت؟ أول صباح في الربيع، عندما تضيء الشمس الحديقة وتمتلئ القاعة بالضوء. أو بعد ظهر يوم خريفي، مع أوراق الشجر الملونة التي تؤطر المشهد. في الصيف، الحديقة مثالية لتناول الإفطار في الهواء الطلق. هل تتجنب عطلة نهاية الأسبوع في منتصف أغسطس؟ لا، بل على العكس: عادة ما ينظمون فعاليات ثقافية. في كل فصل، يتمتع القصر بسحر مختلف.

في الجوار

من هنا يمكنكم الوصول سيراً على الأقدام إلى متحف فالتشيافينا (الدير السابق) أو متحف الكنز في الكنيسة الجماعية. إذا كنت ترغب في الطبيعة، فإن شلالات أكوافراجا رائعة ويمكن الوصول إليها بسهولة. أو، للغوص في القرن السادس عشر، قم بزيارة قصر فيرتيميت فرانكي في بروستو دي بيورو: جوهرة معمارية أخرى مع لوحات جدارية من عصر النهضة.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

تروي التقاليد أن عائلة ساليس أرادت إنشاء قصر يضاهي قلعة بالبياني الصارمة بأناقة لا تضاهى. من بين ضيوفه البارزين الرسامة أنجليكا كوفمان والأرشيدوق رانيري. ولا يزال المشي في قاعاته حتى اليوم يثير صدى رقصات القرن الثامن عشر.