يقدم المتحف الأثري الوطني في ماركي في أنكونا، والمستضاف في قصر فيريتي من عصر النهضة، رحلة في تاريخ المنطقة بمجموعات فريدة ومسارات جذابة. تعرض القاعات المنظمة جيدًا قطعًا أثرية استثنائية، مما يجعل الزيارة في متناول غير المتخصصين أيضًا.
- تمثال الآلهة الأم ومقتنيات جنائزية البيسينيين
- قاعات بمقابر معاد بناؤها، وأسلحة برونزية، ومجوهرات قديمة
- مسارات غامرة مع عروض متعددة الوسائط على قرى ما قبل التاريخ
- مجموعة مركزة من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الروماني، مع أدوات يومية وقطع أثرية من حفريات محلية
يقع المتحف في أنكونا، في قصر فيريتي، ويعرض قطعًا أثرية من عصور ما قبل التاريخ إلى البيسينيين، بما في ذلك تمثال الآلهة الأم، ومقتنيات جنائزية، وأسلحة، ومجوهرات، مع مسارات موضوعية وقاعات غامرة متعددة الوسائط.
معلومات مهمة
مقدمة
نبذة تاريخية
- 1863: تأسيس المتحف
- 1958: الانتقال إلى قصر فيريتي
- السبعينيات والثمانينيات: توسيع المجموعات مع الحفريات الإقليمية
- اليوم: مسارات موضوعية من عصور ما قبل التاريخ إلى شعب البيسيني
قاعات البيسينيين
المسار التَّغْمِيسِيّ
لماذا تزوره
متى تزور
في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
لا تفوت القاعة المخصصة لمقبرة نومانا، حيث تُعرض مقتنيات دفن سليمة لمحاربي البيسيني، مع خوذات وسيوف تبدو وكأنها خرجت من ملحمة أسطورية. تفصيل مثير: تظهر بعض القطع تأثيرات يونانية وإتروسكانية، شاهدة على التبادلات التجارية القديمة في البحر المتوسط. إذا كنت محظوظًا، قد تحضر جولات إرشادية موضوعية تكشف حكايات عن الحياة اليومية في العصور القديمة، مثل استخدام التمائم أو تقنيات تشكيل المعادن. موقع المتحف في قصر تاريخي يضيف أجواءً فريدة، وكأن الماضي يتنفس بين جدرانه.
