يحتضن متحف الفن الخزفي في أسكولي بيتشينو، داخل قصر كابيتاني ديل بوبولو الذي يعود لعصر النهضة، تاريخًا حيًا لفن جعل المدينة مشهورة. إنه ليس مجرد مجموعة معروضات، بل قصة تحيط بك بجو حميمي، تظهر كيف شكل الخزف هوية المنطقة عبر قرون من التقاليد الحرفية. الزيارة هي غوص في التراث، مثالية لفهم الروح الحرفية لأسكولي والتعرف لاحقًا على الزخارف في شوارع المركز.
- خزف مزجج متعدد الألوان من عصر النهضة بألوانه المميزة: الأزرق الكوبالت، والأصفر المشمس، والأخضر الرمادي.
- قطع من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر، تشمل أطباق الزينة بشعارات النبلاء وأغراض الاستخدام اليومي.
- قسم تقني يحتوي على أدوات الخزافين، وعينات من التربة المحلية، وشرح لعملية الحرق.
- مجموعة تتحدث عن الحياة، مع خزف صيدلاني، وجرار الحانة، وأغراض مقدسة.
في قصر كابيتاني ديل بوبولو، يعرض المتحف خزفًا مزججًا متعدد الألوان من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر، وأطباقًا تحمل شعارات النبلاء، وأدوات الخزافين. اكتشف تقنية الخزف الأسكولية وارتباطها بالحياة اليومية.
- https://www.ascolimusei.it/siti-museali/museo-dellarte-ceramica/
- Piazza San Tommaso, Ascoli Piceno (AP)
- افتح في خرائط Google
- شاهد على صور Google Museo dell’Arte Ceramica a Ascoli Piceno
معلومات مهمة
جوهرة مخفية في قلب أسكولي
من ورش العصور الوسطى إلى المتحف
- العصور الوسطى: أولى الإنتاجات المحلية للاستخدام اليومي.
- القرنان الخامس عشر والسادس عشر: ذروة عصر النهضة مع عائلة مورغانتي وزخارف الغروتيسك.
- القرن التاسع عشر: إعادة اكتشاف وإحياء التقاليد الخزفية.
- عام 1950: تأسيس المتحف لجمع وحماية التراث.
- اليوم: مركز لدراسة ونشر فن الخزف في منطقة ماركي.
أسرار التقنية: أكثر من مجرد زخرفة
المجموعة التي تحكي عن الحياة اليومية
لماذا تستحق الزيارة
الوقت المناسب للانغماس
لمواصلة الرحلة في عالم الحرف اليدوية
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
لا تفوت التفصيل الذي يجعل هذه المجموعة فريدة: العديد من القطع تأتي من مصنع ماتريكاردي، أحد أقدم وأعرق ورش الخزف في أسكولي بيتشينو، النشط منذ القرن التاسع عشر. انظر بعناية إلى الأطباق بشعار المدينة – طائر الفينيق الذي ينهض من الرماد – واكتشف كيف أعيد تفسير هذا الرمز على مر القرون. لمسة أخرى رائعة: بعض المزهريات المعروضة تظهر تقنية ‘الخدش الأسكولي’، حيث كان الحرفي ينقش التصميم على الطين قبل الحرق، مخلقًا تأثيرات ضوئية فريدة. اسأل عن ‘قاعة الفخاريات’ لترى أدوات الاستخدام اليومي التي تحكي حياة الماضي.
