منارة بونتا بينا، التي بُنيت عام 1906 وأعيد بناؤها بعد الحرب، هي واحدة من أعلى المنارات في إيطاليا بارتفاع 70 متراً. تُدار من قبل البحرية الإيطالية، وتقدم مشاهداً خلابة على البحر الأدرياتيكي وساحل أبروتسو. تجمع الزيارة بين التاريخ والطبيعة والمشاهد الفريدة، مع إمكانية الوصول إلى مسار محمية بونتا أديرشي الطبيعية.
- صعود 307 درجة لإطلالة 360 درجة على ساحل الترابوتشي وجزر تريميتي وماجيلا
- مسار ساحلي بانورامي في محمية بونتا أديرشي مع إطلالات مذهلة
- منارة نشطة منذ عام 1906 مع فانوس يرسل ومضات بيضاء كل 15 ثانية
- موقع استراتيجي على ارتفاع 84 متراً فوق سطح البحر بين منحدرات صخرية وشاطئ من الحصى
منارة بونتا بينا في فاستو، بارتفاع 70 متراً، تقدم مشاهد بانورامية على البحر الأدرياتيكي من ماجيلا إلى غارغانو. صعود 307 درجة، مسار ساحلي في محمية بونتا أديرشي وتاريخ يعود إلى عام 1906.
- Via Pennaluce, Chieti (CH)
- افتح في خرائط Google
- شاهد على صور Google Faro di Punta Penna a Chieti
مقدمة
يبرز منارة بونتا بينا بشكل مهيب على ساحل فاستو، على ارتفاع 84 مترًا فوق مستوى سطح البحر، مقدمًا مشهدًا مذهلاً للبحر الأدرياتيكي. بُني عام 1906، وهو ثاني أعلى منارة في إيطاليا بعد منارة جنوة. موقعه الاستراتيجي على الرعن الذي يفصل ساحل الترابوتشي عن شاطئ بونتا بينا، يجعله معلمًا بارزًا للملاحين والزوار. الهيكل، ببرجه الأبيض وفانوسه الأحمر، يهيمن على الأفق ويدعو لاكتشاف تاريخه وزواياه الفريدة. صعود 307 درجة من السلم الحلزوني الداخلي تجربة تُكافَأ بمنظر بانورامي بزاوية 360 درجة، من ماجيلا إلى غارغانو. المنارة لا تزال نشطة وتُدار من قبل البحرية العسكرية، دليلًا على استمرارية تشغيلية دامت لأكثر من قرن.
نبذة تاريخية
تم بناء منارة بونتا بينا عام 1906 بناءً على طلب وزارة البحرية الملكية، ليحل محل منارة سابقة تعود لعام 1868. خلال الحرب العالمية الثانية، في عام 1943، تعرضت لأضرار بالغة من قبل القوات الألمانية المنسحبة، التي فجرت البرج لمنع استخدامه من قبل قوات الحلفاء. أعيد بناؤه بدقة في عام 1948، وحافظ على وظيفته كمرشد للملاحة على طول الساحل الأبروتسي. اليوم، تديره البحرية العسكرية الإيطالية وهو مفتوح للجمهور في مناسبات خاصة، مثل أيام FAI الربيعية. تاريخه متشابك مع تاريخ فاستو، المدينة التي كانت دائمًا تنظر إلى البحر كطريق اتصال ومورد.
- 1868: بناء أول منارة على بونتا بينا
- 1906: بناء المنارة الحالية
- 1943: التدمير خلال الحرب العالمية الثانية
- 1948: إعادة البناء والتشغيل
تسلق البرج
صعود 307 درجة للسلم الحلزوني الداخلي تجربة تخلط بين التعب والروعة. يقودك السلم الحديدي الضيق عبر مستويات البرج المختلفة، مقدمًا مشاهد متغيرة باستمرار على البحر والساحل. بمجرد الوصول إلى القمة، تمنحك الشرفة المحيطة إطلالة لا مثيل لها: شمالًا يمكنك رؤية ملامح جارجانو، وجنوبًا ساحل الترابوكي برصيف الصيد المميز، بينما تتجلى ماييلا المهيبة نحو الداخل. في الأيام الصافية بشكل خاص، يمكن رؤية جزر تريميتي. الفانوس، الذي لا يزال يعمل، يرسل ومضات بيضاء كل 15 ثانية مرئية حتى 25 ميلًا بحريًا. يبقى إحساسك بالتعليق بين السماء والبحر، مع الريح التي تداعب وجهك، محفورًا في الذاكرة لفترة طويلة.
المسلك الساحلي
يمكن الوصول إلى المنارة عبر مسار بانورامي يمر بمحاذاة المنحدرات الصخرية، وهو جزء من محمية بونتا أديرشي الطبيعية. المسار مناسب للجميع، ويتعرج بين نباتات البحر المتوسط وإطلالات مذهلة على البحر. على طول الطريق، توجد نقاط مراقبة مثالية لمراقبة الطيور، حيث تتردد في المنطقة النوارس وطيور الغاق وفي فترات معينة، صقور الشاهين. المنطقة ذات جمال خاص عند الغروب، عندما تلوّن أشعة الشمس برج المنارة باللون الأحمر وتخلق ألعاب ضوء على الماء. يربط المسار المنارة بشاطئ بونتا بينا، الذي يتميز بحصى ملساء نحتها البحر ومياه صافية، مثالي لاستحمام منعش بعد الزيارة.
لماذا تزوره
ثلاثة أسباب تجعل منارة بونتا بينا محطة لا تُفوَّت: المشهد البانورامي الفريد على البحر الأدرياتيكي في أبروتسو، الممتد من ساحل الترابوتشي إلى غارغانو؛ فرصة الصعود إلى أحد أعلى المنارات في إيطاليا التي لا تزال نشطة، لتعيش لحظات كونك حارسًا للبحر؛ إمكانية الجمع بين الثقافة والطبيعة، بدمج زيارة المنارة مع نزهة في محمية بونتا أدرشي القريبة. بالإضافة إلى ذلك، سهولة الوصول إليه تجعله مناسبًا للعائلات وهواة التصوير الفوتوغرافي، الذين يجدون هنا لقطات لا تُنسى في كل فصل.
متى تزور
اللحظة الأكثر سحراً لزيارة المنارة هي الغروب، عندما تغرب الشمس على البحر مُلوِّنة البرج الأبيض باللونين البرتقالي والأحمر. تنعكس أضواء الشفق على الماء مُخلِّقة أجواءً ساحرة، بينما تبدأ المنارة في إصدار ومضاتها المميزة. كما تمنح الساعات الأولى من الصباح سحراً كبيراً، مع الضوء الخافت الذي يُبرز التباينات والصمت الذي لا يُكسر إلا بصوت الأمواج. في أشهر الصيف، تجنب ساعات منتصف النهار يتيح الاستمتاع بنسيم البحر ودرجات حرارة أكثر متعة أثناء الصعود.
في المناطق المحيطة
لتكملة التجربة، على بعد دقائق قليلة من المنارة يقع المركز التاريخي لفاستو مع قلعة كالدوريسكو وممر قصر دافالوس المقنطر، الذي يضم المتحف الأثوري ومعرض اللوحات الفنية. لمحبي البحر، تقدم محمية بونتا أديرسي الطبيعية مسارات بين منحدرات صخرية شاهقة تطل على البحر وخلجان مخفية، مثالية للغطس والاسترخاء. يثري كلا الموقعين الزيارة بالتاريخ والفن والطبيعة، مما يخلق مساراً شاملاً في الساحل التيتيني.
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
فُجرت المنارة من قبل الألمان المنسحبين عام 1943. أُعيد بناؤها بشكل مطابق عام 1948، ولا تزال تستضيف حراس المنارة الذين، كما في الماضي، يعيشون هنا طوال العام. يُقال إنه في ليالي العواصف، تضيء ومضات المنارة أشكال الترايبوكي القديمة، كأشباح البحر.
