روكا دي أنجيرا: قلعة من القرون الوسطى على بحيرة ماجوري

تقع روكا دي أنجيرا على صخرة بانورامية، وتطل على بحيرة ماجوري بضخامتها التي تعود للقرون الوسطى. وهي مملوكة لعائلة بوروميو منذ عام 1449، وتحتفظ بلوحات جدارية من القرن الثالث عشر في قاعة العدالة، وتضم متحف الدمى الذي يضم أكثر من ألف قطعة من القرن الثامن عشر حتى اليوم. وتكتمل المعروضات بالحدائق التي أعيد بناؤها بأمانة وجناح سكاليجيرا المخصص للفن المعاصر.
قاعة العدالة: سلسلة من اللوحات الجدارية لأستاذ أنجيرا تحتفل بانتصار أوتونه فيسكونتي.
متحف الدمى: أهم مجموعة أوروبية من الدمى القديمة والآليات.
الحديقة القرون الوسطى: 2000 متر مربع من النباتات الطبية والزينة مع إطلالة على البحيرة.
جناح سكاليجيرا: معارض فنية معاصرة في سياق تاريخي.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario روكا دي أنجيرا: قلعة من القرون الوسطى على بحيرة ماجوري
لوحات جدارية من القرن الثالث عشر، أكبر متحف للدمى في أوروبا وحديقة من القرون الوسطى معاد بناؤها: روكا بوروميو دي أنجيرا هي وجهة لا تُفوت على بحيرة ماجوري.

معلومات مهمة


مقدمة

مبنية على نتوء صخري يطل على بحيرة ماجوري، روكا دي أنجيرا تستقبلك بمزيج من التاريخ والسحر يخطف أنفاسك. إنها ليست مجرد قلعة من القرون الوسطى: إنها رحلة عبر الزمن بين اللوحات الجدارية من القرن الثالث عشر، وأكبر متحف للدمى في أوروبا، وحديقة أعيد بناؤها كحلم. عندما تصعد نحو المدخل، فإن المنظر وحده يستحق ثمن التذكرة.

لمحة تاريخية

تعود أولى آثار القلعة إلى عام 1066، عندما كانت تابعة لأساقفة ميلانو. بعد معركة ديزيو (1277) انتقلت إلى عائلة فيسكونتي، التي جعلتها حصنًا منيعًا. في عام 1449 اشتراها فيتاليانو بوروميو الأول مقابل 12800 ليرة إمبراطورية، ومنذ ذلك الحين بقيت في العائلة. تم ترميمها بين القرنين السابع عشر والثامن عشر، وفي القرن العشرين أصبحت مركزًا لتفسير العصور الوسطى.
– 1066: أول ذكر كممتلكات أسقفية
– 1277: انتصار أوتوني فيسكونتي وانتقالها إلى آل فيسكونتي
– 1449: شراء آل بوروميو لها
– 1623: لقب ماركيز لفريدريكو بوروميو
– 1988: تأسيس متحف الدمى
– 2008: إنشاء الحديقة القرون الوسطى

لوحات جدارية وقاعات تاريخية

قلب القلعة هو قاعة العدالة، التي تضم سلسلة من اللوحات الجدارية من أستاذ أنجيرا (أواخر القرن الثالث عشر) تروي انتصار الفيسكونتي في معركة ديزيو. وهي من بين أفضل السلاسل القروسطية المحفوظة في لومبارديا. لا تفوّت قاعة أمجاد بوروميو، بلوحاتها الجدارية المنقولة من أوائل القرن الخامس عشر لميكيلينو دا بيسوزو، وقاعة الأساطير التي تضم أكثر من 300 قطعة خزفية من جميع أنحاء العالم. كل قاعة تحتوي على أثاث تاريخي ولوحات كبيرة تجعلك تشعر وكأنك في قلب التاريخ.

متحف الدمى والألعاب

تأسس عام 1988 على يد الأميرة بونا بوروميو أريسي، وهو أكبر متحف أوروبي من نوعه، حيث يضم أكثر من ألف دمية من القرن الثامن عشر حتى اليوم. تجدها مصنوعة من الخشب، الشمع، الخزف، الورق المعجن، ومن بينها تبرز الدمى الآلية الفرنسية والألمانية من القرن التاسع عشر. اثنتا عشرة قاعة تأخذك إلى عالم من الألعاب القديمة، مع إكسسوارات ومفروشات أصلية. قسم مخصص للألعاب من خارج أوروبا. يبدو وكأنه خرج من كتاب، لكنه حقيقي بالكامل.

لماذا يجب زيارته

1. غوص في العصور الوسطى الحية: لوحات جدارية قاعة العدل استثنائية، والحديقة القرون الوسطى (2000 متر مربع، أعيد بناؤها بنباتات طبية وفق وصفات قديمة) تمنحك أجواءها. 2. أكبر متحف للدمى في أوروبا: فريد من نوعه من حيث المجموعة والعرض، بقطع نادرة. 3. المنظر من المطل: من برج كاستيلانا أو الشرفة، تظهر بحيرة ماجوري بكل روعتها، من جبال الألب الأولية إلى الجزر.

متى الزيارة

أروع الأوقات هي أواخر بعد الظهر في الربيع أو الخريف، عندما يضيء الضوء المائل اللوحات الجدارية وتكتسب البحيرة ألوانًا دافئة. القلعة مفتوحة من مارس إلى نوفمبر، ولكن تجنب عطلات نهاية الأسبوع في أغسطس إن أمكن: مع عدد أقل من الزوار، يكون السحر أكثر كثافة. إذا كنت تحب الألوان، فالخريف يمنحك منظرًا طبيعيًا بأوراق تتحول إلى الأحمر والذهبي.

في الجوار

إذا كنت في المنطقة، فلا تفوت جزيرة بيلا وجزيرة مادري (التي يمكن الوصول إليها بالعبارة من أنجيرا)، بحدائقهما الباروكية وأثاثهما العتيق. تذكرة مشتركة مع القلعة توفر لك المال. أو قم بزيارة حديقة بالافيتشينو في ستريزا، وهي حديقة إنجليزية بها حيوانات طليقة. وجهتان مثاليتان لإثراء يومك على بحيرة ماجوري.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

تم إنشاء الحديقة القرون الوسطى وفقاً للمخطوطات المزخرفة القديمة: تم اختيار كل نبات لرمزيته، مثل الوردة للحب وإكليل الجبل للذكرى. شكلت القلعة، مع قلعة أرونا، نظاماً دفاعياً ضد الغزوات. حكاية طريفة: في معصرة القرن السابع عشر، كان لا يزال يتم إنتاج النبيذ حتى القرن الماضي.