ماذا ترى في ليكو: 15 محطة مع خريطة بين القلاع والشلالات والحصون


🧭 ما الذي ينتظرك

  • مثالي لهواة المشي ومحبي التاريخ، مع مسارات بانورامية وحصون من العصور الوسطى.
  • أبرز النقاط: قرى بحيرة أصيلة، شلالات طبيعية وقصور تاريخية مع حدائق.
  • يتضمن خريطة تفاعلية مع 15 موقعًا محددًا جغرافيًا لتخطيط الرحلة.
  • يجمع بين الطبيعة والثقافة، من بحيرة كومو إلى جبال الألب، بعيدًا عن المسارات السياحية الأكثر ازدحامًا.

فعاليات في الجوار


مقاطعة ليكو هي تلك الرقعة من لومبارديا حيث تلتقي الجبال مباشرة ببحيرة كومو، مخلّفة مناظر طبيعية تأخذ الأنفاس. لن تجد هنا البحيرة فقط، بل منطقة غنية بالتاريخ والطبيعة: قرى من العصور الوسطى متشبثة بالضفاف، قصور تاريخية بحدائق سرية ومسارات تمنح مشاهد فريدة على فرع ليكو. التجول في المراكز التاريخية لمانديلو ديل لاريو أو بيلانو يعني اكتشاف أبراج قديمة وكنائس مزينة بالرسوم الجدارية، بينما يقدم مضيق بيلانو مشهداً طبيعياً من الوديان والشلالات. إنه المكان المثالي لمن يبحث عن مزيج مثالي بين الماء والجبل، مع إمكانية ممارسة رياضة المشي في ريسيجوني أو الإبحار في البحيرة للوصول إلى زوايا خفية. تكمل المأكولات المحلية، بأجبان المراعي الجبلية وأطباق الأسماك البحيرية، التجربة.

نظرة عامة



مسارات في الجوار


وادي بيلانو المذهل

وادي بيلانو المذهليُعد وادي بيلانو أحد أروع المعالم الطبيعية في بحيرة كومو، وهو وادٍ يصل عمقه إلى 50 متراً نحته نهر بيوفيرنا على مدى 15 مليون سنة. ما يجعل هذا المكان فريداً هو إمكانية السير على ممرات معلقة تطل مباشرة على المياه المتدفقة بعنف، مما يوفر مشاهد مذهلة للشلالات والمغاور المنحوتة في الصخر. المسار سهل ومتاح للجميع، ويمتد لمسافة 1.5 كم تقريباً بين الجبال المعلقة ونقاط المراقبة، مثل شرفة الشيطان، التي تطل على أقوى قفزة مائية. يمكن زيارة الوادي على مدار العام، لكن في الربيع والخريف تزداد قوة تدفق المياه، مما يخلق عروضاً لا تُنسى من الرغوة والضجيج. تذكرة الدخول تشمل الوصول إلى متحف الحليب وتاريخ موجياسكا الواقع بالقرب من الموقع، مما يثري الزيارة بالتعرف على التراث المحلي. ننصح بارتداء أحذية مريحة ومعطف خفيف مضاد للماء للاستمتاع الكامل بالبيئة الرطبة والمنعشة.

وادي بيلانو المذهل

فيلا موناستيرو

فيلا موناستيروإذا كنت تبحث عن مكان يجمع بين التاريخ والطبيعة والجمال المعماري، فإن فيلا موناستيرو في فيوملاتشي هي الوجهة المثالية. تقع مباشرة على طول البحيرة، تعود جذور هذه الفيلا إلى القرن السادس عشر، عندما كانت ديرًا للراهبات السيسترسيات. اليوم تظهر كمسكن نبيل رائع، نتيجة تحولات متتالية أثرت الهيكل بعناصر من عصر النهضة والآرت نوفو. الحديقة النباتية هي واحدة من نقاط القوة: تمتد على مساحة تزيد عن هكتارين على طول شاطئ بحيرة كومو، مع مدرجات وممرات مظللة ومجموعة من النباتات النادرة، بما في ذلك الحمضيات والكاميليا والنخيل. في الداخل، القاعات مفروشة بأثاث عتيق ولوحات وزخارف جصية تروي قرونًا من التاريخ المحلي. لا تفوت قاعة الموقد، بموقدها الرخامي الضخم، والمكتبة التي تحتفظ بمجلدات قديمة. تستضيف فيلا موناستيرو أيضًا مركز المؤتمرات التابع لمقاطعة ليكو، لتصبح بذلك مركزًا ثقافيًا حيًا. الموقع استراتيجي: على بعد خطوات قليلة تقع قرية فيوملاتشي المميزة، المعروفة بنهرها القصير والساحر. الدخول مقابل رسوم، مع أسعار مخفضة للأطفال وكبار السن فوق 65 عامًا، ويمكن زيارة الفيلا على مدار العام، رغم أن الحديقة تكون particularly خصبة في الربيع. نصيحة: خصص ساعة على الأقل للزيارة، لتستمتع بكل ركن دون عجلة.

فيلا موناستيرو

فيلا مانزوني

فيلا مانزونيإذا كنت من عشاق الأدب الإيطالي، فإن فيلا مانزوني محطة لا غنى عنها في ليكو. هذا المنزل الذي يعود للقرن الثامن عشر كان المنزل العائلي لـ أليساندرو مانزوني، الذي قضى فيه طفولته وجزءاً من شبابه. اليوم، أصبح متحفاً بلدياً يسمح لك بالانغماس في الأجواء التي ألهمت رواية "الخطيبين". في الداخل ستجد أثاثاً يعود لتلك الحقبة، ووثائق بخط المؤلف، ومجموعة غنية من الطبعات التاريخية للرواية. وتعد المكتبة التي تضم أكثر من 35,000 مجلد، بما فيها العديد من الطبعات الأولى لأعمال مانزوني، من الأماكن الأكثر جاذبية. يمتد المسار المعروض عبر الغرف التي عاش وعمل فيها الكاتب، مع إعادة بناء السياق العائلي والثقافي الذي أثر على عمله. لا تفوت القسم المخصص لـ معرض القوالب الجصية الذي يضم قوالب ورسومات للكاتب. تطل الفيلا على حديقة داخلية تحافظ على مظهرها الأصلي، مما يوفر ركنًا للهدوء في قلب المدينة. تتوفر للزوار دليل صوتي يثري الزيارة بحكايات وتفاصيل عن حياة مانزوني والأماكن في ليكو المذكورة في الرواية.

فيلا مانزوني

قلعة لييرنا

قلعة لييرناتُهيمن قلعة لييرنا على القرية الواقعة على ضفاف البحيرة من أعلى نتوء صخري، مقدمةً واحدة من أكثر المناظر إبهارًا لبحيرة كومو. بُنيت بين القرنين الحادي والثاني عشر كحصن دفاعي، وقد حافظت على هيكلها العائد للعصور الوسطى سليمًا بأبراجها ذات الشرفات وأسوارها القوية. ما يميزها عن القلاع الأخرى على البحيرة هو موقعها الاستراتيجي: فهي تقع تحديدًا حيث يضيق فرع بحيرة ليكو، مما يشكل نقطة مراقبة طبيعية على طرق المياه. اليوم، القلعة هي مسكن خاص وغير مفتوحة دائمًا للجمهور، لكن مظهرها المميز يطبع مشهد لييرنا. الجزء الأكثر إثارة للزيارة هو الحدائق المدرجة التي تحيط بالمبنى، والتي تتيح إطلالة مذهلة على البحيرة والجبال المحيطة. لمن يرغب في مشاهدتها عن قرب، فإن المسار المحاذي للأسوار يسمح بتقدير التفاصيل المعمارية مثل فتحات الرمي الأصلية والحجارة المنحوتة. الأجواء هنا فريدة: يخيل إليك أنك عدت بالزمن إلى الوراء، عندما كان النبلاء المحليون يسيطرون على حركة المرور في البحيرة من هذا الموقع المميز. تقول الأسطورة أن القلعة كانت متصلة بالبحيرة عبر ممرات سرية، استُخدمت للهرب المفاجئ أثناء الحصارات. حتى لو لم تكن قابلة للزيارة من الداخل دائمًا، فإن مشاهدتها من الخارج وحدها تستحق الرحلة إلى لييرنا، خاصة عند الغروب عندما تكتسي الحجارة بلون وردي وتنعكس في مياه البحيرة.

قلعة لييرنا

قلعة سوماسكا

قلعة سوماسكاتُهيمن قلعة سوماسكا على البلدة الصغيرة فيركوراغو من ارتفاع 400 متر، مقدمةً واحدة من أكثر المشاهد إبهارًا في مقاطعة ليكو. هذا الحصن من العصور الوسطى، الذي بُني بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر، كان نقطة استراتيجية للسيطرة على وادي سان مارتينو وبحيرة غارلاتي. اليوم، تبقى أطلال حجرية مهيبة تحكي قرونًا من التاريخ: من معارك الغويلفيين والغيبلينيين إلى فترة الفيسكونتي. الصعود نحو القلعة تجربة بحد ذاتها: حيث يتسلق مسار مرصوف بالحصى عبر غابات الكستناء، مقدمًا مشاهد متغيرة باستمرار للبحيرة أدناه. عند الوصول إلى القمة، يصبح واضحًا لماذا كان هذا المكان متنازعًا عليه بشدة: فالمشهد يمتد من جبل ريزيجوني إلى جبال بريالبس البيرغامية، مع بحيرة غارلاتي التي تبدو كلوحة فنية. لا تفوت زيارة كنيسة سان جيرولامو إيميلياني، المرتبطة بالقديس الذي أسس هنا جماعة السوماسكيين في القرن السادس عشر. الموقع مثالي لمن يبحث عن التاريخ والطبيعة معًا، بعيدًا عن زحام الأماكن السياحية الأكثر شهرة. ننصح بالزيارة عند الغروب، عندما يلف الضوء الذهبي الحجارة القديمة ويخلق أجواء لا تُنسى.

قلعة سوماسكا

قلعة كورينو بليني

قلعة كورينو بلينيتُعد قلعة كورينو بليني جوهرة من العصور الوسطى تطل على القرية الصغيرة التي تحمل نفس الاسم، والمعلقة على نتوء صخري شاهق فوق بحيرة كومو. بُنيت القلعة في القرن الرابع عشر بواسطة عائلة ديلا توري، وكانت جزءاً من نظام دفاعي يتحكم في حركة المرور البحري ويحمي البلدة من الغارات. اليوم، ما تبقى منها هو الأسوار المحيطة الضخمة والبرج الرئيسي والأنقاض الساحرة التي تمنح جوّاً يعود إلى عصور مضت. الصعود إلى القلعة يعني السير عبر متاهة من الأزقة المرصوفة، بين المنازل الحجرية والأقواس المميزة، حتى الوصول إلى الساحة الصغيرة مع كنيسة سان توماسو دي كانتربري، حيث توجد الأضرحة الجنائزية لعائلة ديلا توري، المنحوتة بشعارات وأشكال قوطية. المنظر الذي تتمتع به من القمة مذهل: تمتد البحيرة زرقاء عند أقدام القرية، محاطة بجبال لاريو الشرقية. لا يمكن زيارة القلعة من الداخل لأسباب تتعلق بالسلامة، لكن خارجها والمنطقة المحيطة بها يستحقان الزيارة بالفعل. إنه مكان مثالي لمن يبحث عن ركن أصيل، بعيداً عن المسارات السياحية المزدحمة، حيث يمتزج التاريخ مع الطبيعة البكر. يُنصح بزيارتها خاصة عند الغروب، عندما تداعب الضوء الذهبي الحجارة القديمة وتخلق ألعاب ظلال لا تُنسى.

قلعة كورينو بليني

دير سان بيترو أل مونتي

دير سان بيترو أل مونتيإذا كنت تبحث عن مكان يجمع بين الروحانية والتاريخ والمناظر الخلابة المذهلة، فإن دير سان بيترو أل مونتي في سيفاتي هو الوجهة المثالية لك. متوحدًا على ارتفاع 630 مترًا فوق مستوى سطح البحر على جبل كورنيزولو، سيقدم لك هذا الدير البندكتي من القرن الحادي عشر تجربة لا تُنسى. مسار الاقتراب هو جزء لا يتجزأ من الزيارة: إنه طريق مرصوف يتسلق عبر الغابة، مع حوالي 45 دقيقة من المشي المعتدل الذي يعدك للقاء هذه الجوهرة المعمارية. بمجرد وصولك، ستذهل من أجواء السلام والمنظر الرائع لبحيرة أنوني والسهل الممتد تحتها. يتكون الدير من كنيستين متداخلتين: سان بيترو أل مونتي في الطابق العلوي وسان بينيديتو في الطابق السفلي. لا تفوت اللوحات الجدارية الرومانسكية الرائعة التي تزين الجدران، بما في ذلك الدينونة العامة الشهيرة في المحراب، والتي تُعد واحدة من أهم الدورات التصويرية في الفن الرومانسكي اللومباري. البيئة مثيرة للإعجاب بشكل خاص لبساطتها وللضوء الذي يتسلل عبر النوافذ الضيقة، مما يخلق ألعابًا من الظل والنور تعزز روحانية المكان. تذكر أن الوصول ممكن سيرًا على الأقدام فقط، ويُنصح بالتحقق من أوقات الفتح، التي غالبًا ما يديرها متطوعون.

دير سان بيترو أل مونتي

حصن مونتيكيو الشمالي

حصن مونتيكيو الشماليإذا كنت من عشاق التاريخ العسكري، فإن حصن مونتيكيو الشمالي في كوليكو محطة لا يمكن تفويتها. بُني بين عامي 1912 و1914، وكان هذا الحصن جزءاً من النظام الدفاعي الإيطالي على الحدود مع سويسرا خلال الحرب العالمية الأولى. موقعه الاستراتيجي على مرتفع يطل على المدخل الشمالي لبحيرة كومو مكّنه من السيطرة على وادي تيلينا ووادي كيافينا. يُعتبر اليوم الحصن الإيطالي الوحيد من الحرب العالمية الأولى الذي لا تزال مدافعه الأصلية قابلة للعمل، وهي أربعة مدافع هاون عيار 149 ملم في قبات مدرّدة دوارة. عند زيارته، يمكنك الدخول إلى الغرف تحت الأرض حيث كان الجنود يقيمون، والإعجاب بمواقع إطلاق النار، وفهم هندسة ذلك العصر العسكرية. الحصن محفوظ جيداً، والجولات الإرشادية التي يقودها غالباً هواة، تثري التجربة بحكايات تاريخية. من مواقعه، المشهد على بحيرة كومو والجبال المحيطة يأخذ الأنفاس، جامعاً بين التاريخ والطبيعة في نظرة لا تُنسى. إنه مكان يثير الإعجاب ليس فقط لدى الخبراء، بل وأيضاً لدى أي شخص يرغب في اكتشاف قطعة من التاريخ الأصيل، بعيداً عن المسارات السياحية المعتادة.

حصن مونتيكيو الشمالي

كاتدرائية سان نيكولو

كاتدرائية سان نيكولوتُعد كاتدرائية سان نيكولو القلب الديني والمعماري لليكو، ولا يمكن تفويتها بفضل برج جرسها البالغ ارتفاعه 96 متراً، وهو الأعلى في بحيرة كومو بأكملها. بُنيت بين عامي 1831 و1862 وفق تصميم جوزيبي بوفارا، لتحل محل الكنيسة القديمة من العصور الوسطى، وتطل مباشرة على ساحة XX سبتمبر في المركز التاريخي. يقدم الخارج ذو الطراز الكلاسيكي الجديد، بواجهته المهيبة ورواقه ذي الأعمدة، مدخلاً إلى داخل مشرق وجليل، حيث تبرز الممرات الواسعة والزخارف الجصية. يتيح الصعود إلى برج الجرس (المتاح في أوقات محددة) إطلالة مذهلة على البحيرة والجبال المحيطة والمركز المدني، مع خلفية من جبل ريسيجوني. في الداخل، ابحث عن حوض المعمودية من القرن الخامس عشر، القادم من الكنيسة السابقة، والجهاز الموسيقي من القرن الثامن عشر، الذي لا يزال يُستخدم في الحفلات. تشكل الكاتدرائية معلمًا مرجعيًا للمجتمع المحلي، ومقراً لفعاليات مثل عيد سان نيكولو في ديسمبر، وتقع على بعد خطوات قليلة من رموز أخرى لليكو، مثل الواجهة البحرية وقصر الخوف. مثالية لتوقف ثقافي، أو لحظة تأمل، أو ببساطة للإعجاب بفن وتاريخ ليكو.

كاتدرائية سان نيكولو
حصن فونتيسإذا كنت من عشاق التاريخ والمناظر الخلابة المذهلة، فإن حصن فونتيس في كوليكو محطة لا تُفوَّت. بُني هذا الحصن من قبل الإسبان عام 1603 للسيطرة على فالتيلينا وطريق سبلوجا، وهو يطل على بحيرة كومو من أعلى مونتيكيو إست. أثناء التجول بين أنقاضه، تتنفس أجواء فريدة: الجدران الحجرية والأسوار وبقايا كنيسة سانتا باربارا تحكي قرونًا من المعارك والاستراتيجيات العسكرية. دُمِّر الحصن عام 1796 على يد نابليون، لكنه اليوم موقع أثري محفوظ جيدًا، تُديره مؤسسة FAI. عند الصعود إلى القمة، تستمتع بمنظر رائع على بحيرة كومو، مع جبل ليجنون في الخلفية. إنه مكان مثالي لمن يبحث عن تجربة خارج المسارات السياحية المعتادة، ومثالي لرحلة عائلية أو لهواة التصوير. تذكَّر ارتداء أحذية مريحة: الطريق المؤدي إلى الحصن صاعد، لكن المنظر يستحق كل جهد. الدخول مدفوع وغالبًا ما يشمل جولات إرشادية تُثري الاكتشاف بحكايات تاريخية.

حصن فونتيس

صخرة بريجودا

صخرة بريجوداتُعد صخرة بريجودا من أكثر المفاجآت الأصيلة التي تقدمها فالمادريرا لزوارها. ترتفع هذه النتوء الصخري على ارتفاع 650 متراً فوق مستوى سطح البحر، لتمنح إطلالة بانورامية 360 درجة تخطف الأنفاس: من جهة بحيرة كومو بضوئها المتلألئ، ومن جهة أخرى جبال الألب التي تحيط بجبل ريسيجوني. المسار صعوداً، المتاح لمن لديه الحد الأدنى من اللياقة البدنية، يتعرج عبر طريق واضح المعالم ينطلق من المركز السكني ويعبر غابات الكستناء، مقدماً مشاهد متجددة باستمرار. ليست وجهة للمتنزهين فحسب: قمتها المستوية مثالية لنزهة مع إطلالة، خاصة عند الغروب عندما تتوهج الألوان. الصخور الجيرية التي تميز الصخرة تحكي قصة جيولوجيا قديمة، بينما جعلها موقعها الاستراتيجي نقطة مراقبة عسكرية في الماضي. أما اليوم، فهي مكان للسلام حيث يمكنك التوقف، التقاط صور لا تُنسى، واستنشاق الهواء النقي لمنطقة بريانزا ليكيزي. احمل معك الماء وكاميرا: المشهد يستحق أن يُخلد. في الربيع، يكتسي المسار بأزهار برية، بينما في الخريف تخلق الأوراق الذهبية أجواءً ساحرة. إنها تجربة تجمع بين الطبيعة، التاريخ، وذلك الإحساس بالاكتشاف الذي يجعل السفر في إيطاليا فريداً.

صخرة بريجودا

جبل ليجنونشينو

جبل ليجنونشينوإذا كنت تبحث عن نقطة بانورامية تمنحك مشهدًا يأخذ الأنفاس لبحيرة كومو وجبال جريجني، فإن جبل ليجنونشينو هو الوجهة المناسبة لك. هذا المرتفع الذي يبلغ ارتفاعه 1714 مترًا، الواقع في بلدية سويلو، هو رحلة مثالية لمحبي الجبال دون صعوبات تقنية مفرطة. يبدأ المسار الرئيسي من البلدة نفسها ويتعرج بين غابات الزان والصنوبر، بأجزاء محددة بوضوح ومناسبة حتى للمشاة بمستوى تدريب متوسط. عند الوصول إلى القمة، تمتد الرؤية 360 درجة: إلى الجنوب تلوح جبال بريالب بيرغاماسك، وإلى الشمال بحيرة كومو بأذرعها، وإلى الشرق قمتي ليجنون وبيتزو دي تري سينيوري. في الربيع، يكتسي المسار بألوان الزهور البرية، بينما في الخريف يمنح ألوان أوراق الخريف أجواء ساحرة. تذكر أن تحمل معك الماء ووجبة خفيفة، لأنه لا توجد نقاط استراحة على طول الطريق. البيئة هادئة وقليلة الازدحام، مثالية ليوم من الاسترخاء في الطبيعة. لمن يرغب في إطالة التجربة، يمكن الجمع بين الصعود وزيارة قرية سويلو المجاورة، بكنيستها سان مارتينو وأزقتها الحجرية المميزة. جبل ليجنونشينو هو جوهرة لعشاق المشي والتقاط الصور، الذين يجدون هنا مشاهد فريدة لا تُنسى.

جبل ليجنونشينو

شلال تروجيا

شلال تروجياإذا كنت تبحث عن ركن من الطبيعة البرية والمدهشة، فإن شلال تروجيا في إنتروبيو هو الوجهة المثالية لك. يقع هذا الشلال في أعالي فالساسينا، وهو جوهرة مخبأة تندفع من ارتفاع حوالي 40 مترًا في مضيق صخري ضيق، مما يخلق مشهدًا مذهلاً خاصة بعد الأمور أو أثناء ذوبان الثلوج. اسم 'تروجيا' مشتق من اللهجة المحلية ويعني 'قناة' أو 'مجرى'، في إشارة إلى تشكيل الوادي الذي يقنن مياه جدول بيوفيرنا. الوصول إليه سهل ومناسب للجميع: يبدأ مسار جيد الإشارة من مركز إنتروبيو ويوصلك في حوالي 20 دقيقة من المشي مباشرة إلى أسفل الشلال. يمتد المسار عبر غابات الزان والتنوب، مما يمنحك مناظر خلابة للوادي. عند الوصول، يكون المشهد مضمونًا: تتدفق المياه بعنف على الصخور الملساء، مشكلة بركًا بلورية حيث يمكنك تبريد قدميك في الأيام الأكثر حرارة. أفضل وقت لزيارته هو من أبريل إلى أكتوبر، عندما يكون تدفق المياه أكثر غزارة والنباتات المحيطة مورقة. لكن انتبه: في الشتاء قد يكون المسار جليديًا وغير آمن. بالنسبة للمصورين، يقدم الصباح الباكر أو وقت متأخر بعد الظهر أفضل ضوء لالتقاط الانعكاسات على الماء. لا توجد خدمات في المناطق المجاورة مباشرة، لذا احضر معك الماء ووجبة خفيفة. شلال تروجيا مثالي لنزهة خارج المدينة، بعيدًا عن الزحام، ويمثل مثالًا ممتازًا على كيفية حفاظ فالساسينا على كنوز طبيعية لا تزال أصيلة.

شلال تروجيا

متحف جبال غرينييه

متحف جبال غرينييهيعد متحف جبال غرينييه في إيسينو لاريو جوهرة مخفية تأخذك إلى قلب الثقافة المحلية. يقع المتحف في مبنى قديم في وسط البلدة، ويحكي قصة الجبال المحيطة من خلال القطع الأثرية والأدوات الزراعية وشهادات الحياة اليومية. تنظم قاعات العرض في أقسام موضوعية: الجيولوجيا، والنباتات والحيوانات، والأنشطة البشرية. لا تفوت مجموعة معادن جبال غرينييه، التي تضم عينات نادرة مثل الدولوميت والكوارتز، والقسم المخصص لتصنيع الحديد، مع أدوات أصلية استخدمت على مر القرون الماضية. يستضيف المتحف أيضًا معارض مؤقتة حول مواضيع مرتبطة بالمنطقة، مثل تقاليد جبال الألب والحرف اليدوية المحلية. الأجواء دافئة وعائلية، بفضل المتطوعين الذين غالبًا ما يكونون متاحين لرواية القصص والفضوليات. بالنسبة للزوار مع الأطفال، هناك أنشطة تفاعلية تجعل الاكتشاف ممتعًا وجذابًا. يمكن الوصول إلى المتحف بسهولة سيرًا على الأقدام من مواقف السيارات المركزية في إيسينو لاريو، ويمثل محطة لا غنى عنها لفهم هوية هذه المنطقة. تذكر التحقق من أوقات العمل، خاصة في الموسم المنخفض، حتى لا تفوت فرصة الانغماس في هذه التجربة الأصيلة.

متحف جبال غرينييه

شلال سينغين

شلال سينغينيُعد شلال سينغين من أكثر المفاجآت الأصيلة التي يخبئها إقليم ليكو لعشاق الاستكشاف. يقع هذا الشلال في بلدية أبّاديا لاريانا، ويتشكل بفضل جدول زيربو الذي ينحدر من منحدرات جبل سان مارتينو ليسقط من ارتفاع حوالي 20 متراً في مسرح طبيعي من الصخور والنباتات. المسار المؤدي إليه هو ممر للمشي لمسافات طويلة جيد الإشارة، مناسب للعائلات والمتنزهين العاديين، ويتعرج بين غابات الكستناء والزان. انطلاقاً من منطقة لينزانيكو، يتم قطع جزء صاعد بدرجة معتدلة، مع بعض النقاط المنحدرة قليلاً لكنها خالية من الصعوبات التقنية. على طول الطريق، تصادف طواحين مائية قديمة وبقايا أنشطة ريفية قديمة، شاهدة على ماضٍ كانت فيه المياه مورداً أساسياً. عند الوصول إلى الشلال، يكون المشهد مضموناً: تتدفق المياه بعنف في البركة التحتية، مخلّفة أجواء منعشة ومجدّدة، خاصة في الأيام الحارة. المكان مثالي للتوقف، ربما لنزهة، والاستماع إلى صوت المياه ومراقبة الضوء المتسلل بين الأشجار. في الربيع، يكون التدفق أكثر قوة، بينما يصبح أكثر هدوءاً في الصيف، لكنه يبقى ساحراً دائماً. لا توجد خدمات في المناطق المجاورة مباشرة، لذا من الأفضل إحضار الماء وشيء للأكل. شلال سينغين هو ركن من الطبيعة البرية على بعد خطوات من بحيرة كومو، مثالي لمن يبحث عن تجربة خارج المسارات المزدحمة، بعيداً عن الحشود، لكن بسحر طبيعة تحكي قصصاً قديمة.

شلال سينغين