كاتدرائية بيرغامو: من السرداب المسيحي المبكر إلى القبة الكلاسيكية الجديدة

كاتدرائية بيرغامو، المكرسة للقديس ألكسندر، تقع في ساحة الكاتدرائية في المدينة العليا وتمثل مثالاً هاماً للعمارة الدينية من القرن الخامس حتى اليوم. البناء الحالي هو نتيجة قرون من التوسعات، بواجهة كلاسيكية جديدة من عام 1889 وداخل باروكي غني بالأعمال الفنية. من بين الكنوز المحفوظة، تبرز رفات القديس الراعي، ولوحات موروني وتيبولو، وسرداب مسيحي مبكر مثير.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario كاتدرائية بيرغامو: من السرداب المسيحي المبكر إلى القبة الكلاسيكية الجديدة
كاتدرائية القديس ألكسندر في بيرغامو العليا: روائع باروكية، لوحات تيبولو وموروني، سرداب الأساقفة والمنطقة الأثرية. الدخول مجاني، مفتوحة يومياً.

معلومات مهمة


مقدمة

عندما تضع قدمك في ساحة الكاتدرائية في بيرغامو العليا، تستقبلك الواجهة البيضاء للكاتدرائية برواق نيوكلاسيكي على سلم من الجرانيت الوردي. إنها ليست كاتدرائية عادية: في الداخل، يمزج الباروك بأعمال تيبولو وموروني، وتحت قدميك تختبئ طبقات من التاريخ تعود إلى القرن الخامس. الدخول مجاني، مفتوح يوميًا، والأجواء هادئة، شبه حميمية. بالنسبة لي، هي واحدة من تلك الأماكن التي تجبرك على التباطؤ.

لمحة تاريخية

تعود أصول الكاتدرائية إلى القرن الخامس، حيث كانت هناك كنيسة مسيحية قديمة مخصصة للقديس فينسينزو. في عام 1449، بدأ المهندس المعماري فيلاريتي بناء المبنى الحالي، لكن الأشغال استمرت لقرون. في عام 1561، هُدمت كاتدرائية القديس ألكسندر لبناء الأسوار الفينيسية، ونُقلت رفات شفيع المدينة إلى هنا. تم تدشين الواجهة الكلاسيكية الجديدة في عام 1889. إليك اللحظات الرئيسية:

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

حكاية طريفة: المغطس المثمن الذي يقع اليوم أمام الكاتدرائية بُني في الواقع عام 1340 لكنيسة سانتا ماريا ماجوري، وفقط في عام 1900 تم تفكيكه وإعادة وضعه هنا. بالإضافة إلى ذلك، تحتفظ الكاتدرائية بتاج البابا يوحنا الثالث والعشرين، البابا من بيرغامو، المصنوع من الذهب والأحجار الكريمة من قبل الصائغ أتيليو ناني.