ماذا ترى في بيرغامو: 15 محطة في المدينة العليا مع خريطة ومسارات


🧭 ما الذي ينتظرك

  • مثالي لهواة التاريخ والعمارة في العصور الوسطى.
  • النقاط البارزة: أسوار فينيسية تراث اليونسكو، مناظر بانورامية على جبال الألب السفلى، فن عصر النهضة.
  • يبرز التقليد الموسيقي لدونيزيتي والمتاحف التاريخية.
  • يقدم تباينًا فريدًا بين المدينة العليا والمدينة السفلى.

فعاليات في الجوار


تُرحب بك مدينة بيرغامو بتناقضها الاستثنائي بين المدينة العليا، المتواجدة على التلال والمحاطة بالأسوار الفينيسية للتراث العالمي لليونسكو، والمدينة السفلى الحديثة. الصعود بالقطار المعلق نحو المدينة العليا هو تجربة تنقلك عبر الزمن. هنا ستجد ساحة فيكيا، القلب النابض للمدينة في العصور الوسطى، والتي يهيمن عليها البرج الكبير الذي ما زال يدق 100 دقة كل مساء. على بعد خطوات قليلة، توجد بازيليكا سانتا ماريا ماجيوري مع منسوجاتها الفلورنسية وكنيسة كوليوني، تحفة عصر النهضة. لا تفوت الحصن مع إطلالته المذهلة على السهول وجبال الألب قبلية، وقلعة سان فيجيليو، أعلى نقطة في المدينة. لمحبي الفن، تحتفظ أكاديمية كارارا بأعمال رافائيل، بوتيتشيلي ومانتيجنا. بيرغامو هي أيضًا مدينة غايتانو دونيزيتي، الذي يمكنك اكتشافه في مسرح دونيزيتي والمتحف المخصص له.

نظرة عامة



مسارات في الجوار


ساحة فيكيا

ساحة فيكياالدخول إلى ساحة فيكيا يشبه القفز عبر الزمن، مباشرة إلى قلب عصر النهضة اللومباردي. هذه الساحة، التي وصفها لو كوربوزييه بأنها واحدة من أجمل ساحات أوروبا، هي الصالون الحقيقي لبرغامو ألتا، المكان الذي دارت فيه الحياة المدنية لقرون. يعود مظهرها الحالي بشكل رئيسي إلى القرن الخامس عشر، عندما كانت جمهورية البندقية تهيمن على المدينة وأعطت الساحة الطابع الأنيق الذي لا تزال تحتفظ به. في المنتتصف تتربع نافورة كونتاريني، التي تبرع بها حاكم البندقية ألڤيزي كونتاريني عام 1780، مع أسود القديس مرقس التي تذكر بالهيمنة الطويلة للجمهورية. ويهيمن على المشهد قصر della Ragione، أقدم مبنى بلدي في إيطاليا لا يزال قائماً، مع درجه الخارجي المميز والأروقة التي كانت تستضيف السوق. وفي المقابل، يكمل القصر الجديد (المعروف حالياً بمكتبة أنجيلو ماي المدنية) الانسجام المعماري بواجهته البيضاء من رخام زاندوبيو. لا تفوتوا البرج الكبير، البرج المدني الذي لا يزال يدق 100 دقة كل مساء في الساعة العاشرة، تقليد قديم كان يعلن إغلاق أبواب المدينة. الساحة دائمًا نابضة بالحياة: نهاراً هي مكان لقاء لسكان برغامو والسياح، ومساءً تتحول مع المقاهي التي تزدحم تحت الأروقة. النصيحة؟ اجلسوا على إحدى درجات النافورة واستسلموا للأجواء الفريدة لهذا الفضاء الذي يجمع بين الفخامة واليومي.

ساحة فيكيا

بازيليكا سانتا ماريا ماجوري

بازيليكا سانتا ماريا ماجوريبازيليكا سانتا ماريا ماجوري هي مكان لا يمكنك تفويته عند زيارة بيرغامو ألتا. عند دخولك، ستذهل بواجهتها الرومانسكية مع الرواق الأمامي للأسود الحمراء، رمز المدينة. في الداخل، الأجواء روحانية: السقف الخشبي المذهب والمطعم بالصدف يصحبك نحو المذبح، حيث تبرز المنسوجات الفلورنسية من القرن السادس عشر. لا تفوت كنيسة كوليوني، الملحقة بالبازيليكا، مع ضريحها الرخامي متعدد الألوان الذي يضم رفات بارتولوميو كوليوني، القائد العسكري البيرغامي. تحفظ البازيليكا أيضًا النصب التذكاري لجايتانو دونيزيتي، الملحن المحلي الشهير، وأرغن أنتيغناتي من القرن السادس عشر لا يزال يعمل. الزيارة مجانية، لكن للوصول إلى غرفة الملابس الطقسية ومتحف الكنز يتطلب تذكرة. أنصح بالتحقق من أوقات الفتح، التي تختلف حسب الموسم، والاستفادة من القداديس لتعيش الأجواء الأصيلة للمكان.

بازيليكا سانتا ماريا ماجوري

كنيسة كوليوني

كنيسة كوليونيتُعد كنيسة كوليوني واحدة من أبرز المعالم الأيقونية في بيرغامو ألتا، الواقعة بجوار كنيسة سانتا ماريا ماجيوري مباشرةً في ساحة الدومو. هذه الكنيسة الجنائزية، التي أمر ببنائها القائد العسكري بارتولوميو كوليوني عام 1470، تمثل أحد أروع أمثلة العمارة في عصر النهضة في لومبارديا. الواجهة المصنوعة من الرخام متعدد الألوان، بزخارفها الحمراء والبيضاء والسوداء، تلفت الأنظار فوراً: القطع الرومانية الأصلية المطعمة والنافذة الوردية المركزية هي تفاصيل لا يمكن تجاهلها. في الداخل، بالإضافة إلى تابوت كوليوني وابنته ميديا، تبرز لوحات جيوفان باتيستا تيبولو الجدارية في القبة، التي تصور مشاهد من حياة القديس يوحنا المعمدان. يمكن زيارة الكنيسة مجاناً، لكن من الجيد التحقق من أوقات الزيارة التي قد تختلف. نصيحة عملية: استفد من ضوء فترة ما بعد الظهيرة لتستمتع بأفضل مشاهدة للألوان المتعددة للرخام على الواجهة. موقعها المركزي في ساحة الدومو يجعلها سهلة الإدراج في أي مسار زيارة للمدينة العليا، دون الحاجة إلى انحرافات خاصة.

كنيسة كوليوني

أكاديمية كارارا

أكاديمية كاراراتُعد أكاديمية كارارا واحدة من أهم معارض اللوحات الفنية في إيطاليا، مكان سيفاجئك بثراء مجموعاته. تأسست عام 1796 بناءً على رغبة الكونت جياكومو كارارا، وتحفظ أكثر من 1800 لوحة تمتد من القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر. تبدأ الزيارة بأساتذة عصر النهضة: هنا يمكنك الإعجاب بأعمال بيزانيلو، ومانتيجنا، وجيوفاني بيليني، مع لوحته الشهيرة 'مذبح سان زينو'. بتقدمك، ستقابل روائع رافائيل، مثل 'القديس سيباستيان'، والقسم المخصص للرسامين البرغاميين، حيث يبرز لورينزو لوتو بصوره العميقة والمكثفة نفسياً. لا تفوت 'مادونا والطفل' لـ بوتيتشيلي ولوحات تيتيان وكاناليتو. التنسيق حديث ومُعتنى به جيداً، مع تعليقات واضحة ترشدك عبر القرون. نصيحة عملية: خصص ساعة ونصف على الأقل للزيارة، خاصة إذا كنت تحب فن عصر النهضة. تقع الأكاديمية في المدينة العليا، على بعد خطوات قليلة من ساحة فيكيا، لذا يمكنك بسهولة دمجها مع معالم أخرى. تذكر أن المتحف مغلق يوم الثلاثاء، لكنه غالباً ما يقدم معارض مؤقتة تثري التجربة. للمهتمين، تتوفر دليل صوتي يغوص في الأعمال الرئيسية.

أكاديمية كارارا

قلعة برغامو

القلعةقلعة برغامو هي حصن منيع من العصور الوسطى يرتفع على تلة سانت يوفيميا، مقدماً واحدة من أروع المناظر البانورامية على المدينة العليا بأكملها وسهل برغامو. بُنيت في القرن الرابع عشر من قبل فيسكونتي ميلانو، لعبت هذه القلعة دوراً حاسماً في تاريخ المدينة، مروراً بالسيطرة البندقية والنمساوية. اليوم تستضيف المتحف التاريخي لبرغامو، حيث يمكن للزوار مشاهدة قطع أثرية تروي أحداث المقاومة المحلية والتاريخ العسكري للمنطقة. الصعود على أسوارها يعني الاستمتاع بمنظر فريد يمتد من أسقف المدينة القديمة المبنية من الطوب الأحمر حتى جبال الألب الأوربية. الموقع الاستراتيجي للقلعة جعلها نقطة مراقبة أساسية، ولا تزال تحتفظ بمدافع أصلية من القرن التاسع عشر. يتم الوصول إليها عبر جسر متحرك أعيد بناؤه، مما يضيف سحراً خاصاً للزيارة. أنصح بتخصيص وقت لزيارة البرج الرئيسي، حيث يمكن رؤية ميلانو حتى في الأيام الأكثر صفاءً. الأجواء هنا تتراوح بين التاريخ والطبيعة، مع الحدائق المحيطة التي توفر زوايا هادئة للاستراحة.

القلعة

قلعة سان فيجيليو

قلعة سان فيجيليوتُعتبر قلعة سان فيجيليو أعلى نقطة في بيرغامو، وهي مكان يمنحك إطلالة مذهلة على المدينة العليا وجبال الألب الأوربية. يمكن الوصول إليها بواسطة التلفريك أو سيراً على الأقدام عبر مسار بانورامي، حيث تحتفظ هذه القلعة البندقية التي تعود إلى القرن السادس عشر بأبراجها وجزء من أسوارها الأصلية. في الداخل، يمكنك زيارة بقايا الحصن العائد للعصور الوسطى وكنيسة سان فيجيليو، بينما تُعتبر الساحة الأمامية مثالية لالتقاط صور لا تُنسى. الموقع مجاني ومفتوح طوال العام، لكن أفضل وقت للزيارة هو وقت الغروب، عندما يغمر الضوء الذهبي أسطح المدينة. لمحبي التفاصيل التاريخية، ستشعر هنا بأجواء الدفاعات البندقية القديمة، حيث لا تزال المدافع موجهة نحو السهل. نصيحة عملية: ارتدِ أحذية مريحة إذا اخترت الصعود سيراً على الأقدام، ولا تنسَ كاميرتك.

قلعة سان فيجيليو

كاتدرائية بيرغامو

كاتدرائية بيرغاموتُهيمن كاتدرائية بيرغامو، المُكرَّسة للقديس ألكسندر، شفيع المدينة، على ساحة الكاتدرائية بواجهتها الكلاسيكية الحديثة التي اكتملت عام 1889 فقط. عند الدخول، تلفت الأنظار فورًا عظمة الداخل على شكل صليب لاتيني، وهو نتاج قرون من التحولات. تحتفظ كنيسة الصليب المقدس بـالصليب المقدّس لفيرتشيلي، وهو منحوتة خشبية من القرن العاشر تَحظى بتقديس كبير. لا تفوّت زيارة القبو الرومانسكي، وهو بقايا الكاتدرائية القديمة، والكنز الذي يضمّ ملابس كنسية وعلب ذخائر. تُضيء القبة، المرسومة بيد جيوفاني باتيستا كانيانا، الزخارف الباروكية الجصية واللوحات القماشية لأندريا بريفيتالي وجيان باولو كافانيا. بجوارها، يحمل برج الجرس أقدم جرس في بيرغامو، صُبَّ عام 1654. لزيارة شاملة، اشمل متحف وكنز الكاتدرائية، الذي يُمكن الوصول إليه من الدير، حيث يمكنك الإعجاب بمصنوعات الذهب والمخطوطات المزخرفة. المذبح الرئيسي، المصنوع من الرخام متعدد الألوان، يعلوه هيكل القديس ألكسندر، وهو عمل من القرن السابع عشر لفيلبو يوفارا. نصيحة: تحقق من أوقات الفتح، خاصة إذا أردت حضور الصلوات أو زيارة المساحات المتحفية.

كاتدرائية بيرغامو

مسرح دونيزيتي

مسرح دونيزيتييعد مسرح دونيزيتي أحد أهم المعالم الثقافية في برغامو، وقد سُمي تيمناً بالملحن الشهير غايتانو دونيزيتي الذي وُلد في المدينة نفسها. يقع هذا المسرح النيوكلاسيكي في قلب برغامو السفلى، في ساحة كافور، ويعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر، وقد خضع لعدة تحولات على مر السنين، كان آخرها في عام 2016 مع ترميم مهم أعاد الكشف عن الزخارف الجصية الأصلية وحسّن جودة الصوت. الواجهة البسيطة والأنيقة تخفي داخلاً غنياً بالتفاصيل: الردهة بثرياتها البلورية وزخارفها الجصية، والقاعة الرئيسية بثلاثة طوابق من المقصورات والسقف المزين بالرسوم الجدارية التي تمجد ربات الفنون الموسيقية. يستضيف المسرح اليوم موسمًا حافلاً بالفعاليات، من الأوبرا إلى الباليه، ومن الحفلات السمفونية إلى المسرحيات، محافظاً على التقاليد الموسيقية التي جعلت برغامو عظيمة. يمكن زيارة المسرح خارج أوقات العروض من خلال جولات إرشادية تروي تاريخه وتاريخ دونيزيتي، الذي يرقد جثمانه في بازيليكا سانتا ماريا ماجيوري في المدينة العليا. نصيحة عملية: تحقق من جدول الفعاليات على الموقع الرسمي حتى لا تفوت العروض المقررة، خاصة خلال مهرجان دونيزيتي الذي يقام كل خريف ويحتفل بالملحن من خلال أوبرات نادرة وحفلات موسيقية.

مسرح دونيزيتي

المتحف الدونيزيتي

المتحف الدونيزيتيالمتحف الدونيزيتي جوهرة مخفية في قلب برغامو ألتا، مكرس بالكامل لحياة وأعمال غايتانو دونيزيتي، أحد أعظم الملحنين الإيطاليين في القرن التاسع عشر. يقع داخل قصر ميزيريكورديا ماجوري، يحتفظ المتحف بتراث فريد من التذكارات والمخطوطات الأصلية والرسائل الشخصية والآلات الموسيقية التي تحكي مسيرة الموسيقي البرغامي الاستثنائية. من بين القطع الأكثر أهمية يبرز البيانو القيثاري الذي ألف عليه دونيزيتي بعض أشهر أعماله والمخطوطات الأصلية لروائع مثل 'إكسير الحب' و'لوسيا دي لاميرمور'. تم تنظيم قاعات العرض بطريقة زمنية، مما يسمح بمتابعة التطور الفني للملحن من سنوات الدراسة الأولى حتى النجاح الدولي. مؤثر بشكل خاص هو القسم المخصص لسنواته الأخيرة، مع وثائق تشهد على المرض والصعوبات الشخصية. يقدم المتحف أيضًا مجموعة غنية من الصور الشخصية وأزياء المسرح والوثائق التاريخية التي تعيد بناء السياق الثقافي لتلك الحقبة. لعشاق الأوبرا، هذه الزيارة تجربة مؤثرة تتيح الاقتراب من الإنسان خلف النوتات الخالدة. تضيف الأجواء الهادئة والحميمة للقصر Renaissance سحرًا لاكتشاف، مخلّفة مزيجًا مثاليًا بين العمارة التاريخية والذاكرة الموسيقية.

المتحف الدونيزيتي

جرس بيرغامو الكبير

الجرس الكبيرتسلق البرج المدني، المعروف عالمياً باسم الجرس الكبير، هو تجربة تمنحك واحدة من أروع المناظر لبيرغامو. بُني هذا البرج بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر، ويعلو بارتفاع 52 متراً فوق ساحة فيكيا، قلب المدينة العليا. ما يجعله فريداً هو جرسه الضخم، الذي صُنع عام 1656 ولا يزال يعمل حتى اليوم: يزن 8300 كيلوغرام ويُقرع 100 دقة كل مساء في الساعة العاشرة، تقليد قديم كان يُعلن في الماضي إغلاق أبواب المدينة. يتم الصعود عبر سلم مكون من 230 درجة، لكن التعب يستحق العناء للمنظر البانورامي بزاوية 360 درجة الذي تستمتع به من القمة: يمكنك أن تُحيط بنظرك أسقف الطوب الأحمر، الأسوار الفينيسية، وفي الأيام الصافية حتى جبال الألب. في الداخل، يمكنك مشاهدة آليات الساعة الأصلية من القرن السادس عشر والاستماع إلى قصة البرج، الذي تضرر عدة مرات بسبب الحراث وأُعيد بناؤه. أنصح بزيارته في وقت متأخر من بعد الظهر، عندما تُبرز أشعة الشمس الدافئة ألوان الحجر وتخلق دقات المساء أجواء لا تُنسى. تذكّر: الدخول مقابل رسوم وغير مناسب لمن يعانون من صعوبات حركية، لكن للجميع الآخرين هي محطة لا غنى عنها لفهم روح بيرغامو.

الجرس الكبير

بوابة سان جياكومو

بوابة سان جياكوموبوابة سان جياكومو هي المدخل الأكثر إثارة للمدينة العليا في بيرغامو، وهي مدخل نُصب تذكاري حقيقي ينتقل بك إلى الوراء في الزمن. بُنيت عام 1593 بتصميم من بييترو إيزابيلو، وتتميز هذه البوابة البندقية بواجهتها الرشيقة من رخام زاندوبيو الأبيض، الذي يتناقض مع صرامة الأسوار الدفاعية. عند الصعود من درج سان غوتاردو، ستجد نفسك أمام قوس نصر يعلوه أسد القديس مرقس، رمز هيمنة جمهورية البندقية. البوابة ليست مجرد ممر، بل نقطة مراقبة مميزة: من هنا يمتد النظر إلى المدينة السفلى، وجبال الألب قبل الأوربية، وفي الأيام الصافية يصل حتى سهل بو. إنها واحدة من أكثر الأماكن تصويرًا في بيرغامو، خاصة عند الفجر أو الغروب، عندما يبرز الضوء الذهبي التفاصيل المعمارية. ستلاحظ فتحات المدافع والرفوف التي كانت تحمل الجسر المتحرك سابقًا، وهي شهادات على دورها الدفاعي. اليوم، هي نقطة الانطلاق المثالية لاستكشاف شوارع المدينة العليا المرصوفة، على بعد خطوات من القلبة والتلفريك. نصيحة عملية: إذا زرت بيرغامو في الربيع أو الصيف، توقف هنا عند غروب الشمس لتستمتع بالمشهد المُضاء، وهي تجربة تجعل يومك في لومبارديا لا يُنسى.

بوابة سان جياكومو

الحديقة النباتية في بيرغامو لورينزو روتا

الحديقة النباتية في بيرغامو الحديقة النباتية في بيرغامو لورينزو روتا هي جوهرة مخبأة في قلب المدينة العليا، مكان حيث تندمج الطبيعة والتاريخ في تجربة فريدة. تأسست عام 1972 وسُميت على اسم عالم النبات البيرغامي لورينزو روتا، تمتد هذه الحديقة العلمية على مساحة حوالي 1700 متر مربع على طول الأسوار البندقية، لتوفر إطلالة رائعة على المدينة السفلى وجبال الألب قبل. تستضيف أكثر من 1200 نوع نباتي، العديد منها محلي في لومبارديا، منظمة في أقسام موضوعية مثل صخرة جبال الألب قبل، المشجرة ومجموعات النباتات الطبية. ومن بين النوادر التي لا يجب تفويتها البيونيا أوفيسيناليس، رمز الحديقة، والأنواع المتوطنة في جبل ألبينزا. الأجواء هي تلك الملاذ الهادئ، بعيداً عن زحام ساحة فيكيا، مثالية لاستراحة منعشة. الدخول مجاني والحديقة مفتوحة من أبريل إلى أكتوبر، مع أوقات متغيرة موسمياً. أنصح بزيارتها في الصباح، عندما تضيء أشعة الشمس أحواض الزهور وينتشر عطر الأعشاب العطرية في الهواء. إنها مكان مثالي للعائلات، عشاق النباتات أو ببساطة لمن يبحث عن ركن للسلام، مع مسارات محددة جيداً ولوحات إعلامية تروي تاريخ النباتات وإقليم بيرغامو.

الحديقة النباتية في بيرغامو "لورينزو روتا"

متحف قصص بيرغامو - دير سان فرانشيسكو

متحف قصص بيرغامو - دير سان فرانشيسكوإذا كنت تبحث عن مكان يروي حقًا تاريخ بيرغامو، فإن متحف قصص بيرغامو في دير سان فرانشيسكو هو محطة إلزامية. يقع في المدينة العليا، يستقبلك هذا المجمع الذي يعود للقرن الثالث عشر بفنائه الداخلي المربع المحفوظ تمامًا من القرن الرابع عشر، حيث تبدأ الزيارة مستنشقًا الأجواء القديمة. يمتد المسار المعروض على ثلاثة طوابق ويأخذك عبر قرون من الأحداث المدينة: من الهيمنة البندقية، مع خرائط ووثائق تظهر كيف كانت بيرغامو معقلًا استراتيجيًا، إلى الحياة اليومية في العصور الوسطى، مع قطع أثرية تروي المهن والتقاليد. لا تفوت القسم المخصص لـتوحيد إيطاليا في بيرغامو، مع تذكارات وشهادات للوطنيين المحليين، والقاعات التي توضح التحول العمراني للمدينة. تثري المنشآت متعددة الوسائط التجربة، مما يجعل المفاهيم التاريخية المعقدة في متناول الجميع، حتى غير المختصين. في الطابق الأرضي، تحتفظ الكنيسة المزخرفة بآثار للرسومات الجدارية الأصلية، بينما في الطابق الأول تستضيف غرف الرهبان معارض مؤقتة حول مواضيع محددة من الثقافة اللومباردية. يدير المتحف مؤسسة بيرغامو في التاريخ، التي تعتني بكل تفاصيله بدقة علمية ولكن بطريقة جذابة. أنصح بتخصيص ساعة ونصف على الأقل لتقدير المسار بالكامل، ربما بالاستفادة من الأدلة الصوتية المضمنة في التذكرة. تبلغ تكلفة الدخول 5 يورو (مخفض 3)، مع مجانية الدخول لمن هم دون 18 عامًا وحاملي بطاقة بيرغامو. مفتوح من الثلاثاء إلى الأحد، وهو مثالي أيضًا للعائلات بفضل ورش العمل التعليمية المنظمة في عطلات نهاية الأسبوع.

متحف قصص بيرغامو - دير سان فرانشيسكو

قصر بوديستا ومتحف القرن السادس عشر

قصر بوديستا، متحف القرن السادس عشريطل قصر بوديستا على ساحة فيكيا، صالون بيرغامو ألتا، ويمثل أحد رموز السلطة المدنية في العصور الوسطى وعصر النهضة. بُني في القرن الثاني عشر وخضع لتعديلات متعددة، ويضم اليوم متحف القرن السادس عشر، المخصص لتاريخ بيرغامو في القرن السادس عشر. في الداخل، تحتفظ القاعات بلوحات جدارية وزخارف تروي العصر الذهبي للمدينة تحت الحكم البندقي. من أبرز المعالم قاعة كابرياتي بسقفها الخشبي الأصلي، ومجموعة القطع الأثرية التي توضح الحياة اليومية والفن والسياسة في ذلك الوقت. يقدم المتحف رحلة شيقة، مع لوحات توضيحية واضحة ووسائط متعددة تجعل التعقيد التاريخي في متناول الجميع. لا تفوت مشاهدة الساحة من نوافذ الطابق الأول: نظرة فريدة على واحدة من أكثر الزوايا تصويراً في إيطاليا. الدخول مشمول في التذكرة المجمعة لمتاحف المدينة العليا، خيار ممتاز لمن يرغب في التعمق في التراث البيرغامي. ننصح بزيارته في ساعات منتصف النهار، عندما يبرز الضوء الطبيعي التفاصيل الداخلية ويجعل التجربة أكثر سحراً.

قصر بوديستا، متحف القرن السادس عشر

القصر الجديد

القصر الجديدإذا كنت تبحث عن مكان يجمع بين التاريخ والثقافة في بيرغامو، فإن القصر الجديد محطة لا يمكن تفويتها. يقع في ساحة فيكيا، مقابل قصر العقل مباشرة، تم تصميم هذا المبنى الذي يعود لعصر النهضة من قبل فينشينسو سكاموتزي واكتمل في القرن السابع عشر. يستضيف اليوم المكتبة المدنية أنجيلو ماي، إحدى أهم المكتبات في لومبارديا لمخطوطاتها وطبعاتها الأولى. عند دخولك، ستلاحظ على الفور الواجهة الرشيقة من الرخام الأبيض من زاندوبيو والبوابة التي تعلوها أسد القديس مرقس، رمز الهيمنة البندقية. في الداخل، تحتفظ القاعات بلوحات جدارية وأرفف قديمة، بمجموعات تتراوح من المخطوطات المزخرفة إلى الوثائق التاريخية عن المدينة. قاعة تاسيانا، المكرسة لتوركواتو تاسو، جوهرة لا تُفوّت. الأجواء هادئة وجوّانية، مثالية لاستراحة ثقافية. أنصح بالتحقق من أوقات العمل، خاصة إذا كنت ترغب في الوصول إلى قاعات المطالعة. مثالي لمحبي التاريخ والعمارة، يقدم القصر الجديد تجربة أصيلة في قلب بيرغامو ألتا، بعيداً عن الزحام السياحي.

القصر الجديد