المدرج الروماني في لارينو: حلبة المصارعين في موليزي

المدرج الروماني في لارينو هو معلم لا يمكن تفويته لمن يزور موليزي. بُني بين نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الميلادي بأمر من السناتور كابيتون، وكان يتسع لما يصل إلى 11,000 متفرج. الدخول مجاني والمنطقة الأثرية مفتوحة طوال العام.
مخطط بيضاوي بمحور رئيسي بطول 97.80 م وساحة بطول 59.40 × 41.60 م.
أربعة أبواب: الشمال للمصارعين المنتصرين، والجنوب للقتلى، والغرب والشرق للمتفرجين.
حفرة مركزية بعمق 5 م مع رافعة لرفع أقفاص الحيوانات المفترسة.
المواعيد: من الثلاثاء إلى السبت 8:30-13:30؛ وفي الصيف أيضًا الأحد 9:00-18:00.

Copertina itinerario المدرج الروماني في لارينو: حلبة المصارعين في موليزي
زر المدرج الروماني في لارينو، رمز المدينة، والذي يعود تاريخه إلى القرن الأول الميلادي. دخول مجاني، مواعيد ومعلومات عن المصارعين والوحوش.

معلومات مهمة


مقدمة إيحائية

إذا أغمضت عينيك لثانية، ستشعر هنا بجلبة الجماهير. إن المدرج الروماني في لارينو هو أحد أفضل الآثار المحفوظة في موليز، ومع ذلك فهو يحمل شيئًا من الحميمية: إنه ليس متحفًا، بل مكان حي. تمشي في الساحة حيث كان المقاتلون يتنافسون، والصمت يجعلك تتخيل تقريبًا الزئير. الشكل البيضاوي، الحجارة المتآكلة، السماء فوق: كل شيء يتحدث عن ماضٍ لم يرحل أبدًا من هنا. إنه أحد تلك الأماكن التي تدخل إلى داخلك دون حاجة إلى تفسيرات.

لمحة تاريخية

بُني المدرج في العقدين الأخيرين من القرن الأول الميلادي بموجب وصية السيناتور ل. كابيتون، وافتُتح في عهد الإمبراطور تيتوس. كان يستضيف مباريات المصارعين وصيد الحيوانات. بعد القرن الثالث، توقف استخدامه، وجُرّد من محتوياته، وأصبح مقلعاً للمواد ومقبرة في العصور الوسطى. كشفت الحفريات الحديثة (1962، 1978، 1980) عن الهيكل. إليك اللحظات الرئيسية:

  • القرن الأول الميلادي – البناء بموجب وصية ل. كابيتون
  • القرن الأول الميلادي – الافتتاح في عهد تيتوس
  • القرن الثالث الميلادي – التخلي عنه
  • العصور الوسطى – إعادة استخدامه كمقبرة ومقلع وتحصين
  • 1962-1990 – الحفريات والترميم

الهندسة المعمارية والهندسة

المدرج ذو شكل إهليلجي: المحور الأكبر 97.80 م، والمحور الأصغر 80 م؛ الساحة 59.40 × 41.60 م. وهو محفور جزئيًا في التوفا ومبني جزئيًا بالخرسانة الرومانية (opus caementicium) والشبكية (reticulatum). أرضية الساحة محدبة لتصريف المياه، مع قناة (euripus) عرضها 32 سم. في المنتصف تقريبًا، حفرة مستطيلة (7.50 × 5.50 م، عمق 5 م) كانت تستخدم لرفع أقفاص الوحوش بواسطة مصعد. لم تعد المدرجات موجودة، لكن يمكن تمييز الأقسام: المدرج الأدنى، الأوسط، والأعلى، مع مداخل منفصلة حسب الطبقات الاجتماعية.

الحياة في المدرج

أربعة أبواب كانت تحدد المصير: الباب الشمالي (للمنتصرين)، الباب الجنوبي (للمهزومين)، والجانبية للجمهور. على المنصة، بارتفاع 2 متر ومكسوة بألواح كلسية، كانت هناك ثقوب لشبكات الحماية. أربع غرف رعاية (spoliaria) لعلاج المصارعين الجرحى كانت تفتح بجوار الأبواب الرئيسية. المقاعد في الصف الأول كانت للفرسان (6 درجات)، ثم الشعب (10 درجات)، وفي الأعلى، ربما من الخشب، العامة. الدخول كان هرميًا صارمًا: النبلاء من مدخل الساحة، والآخرون من الممرات ذات 12 مخرجًا.

لماذا زيارته؟

ثلاثة أسباب جيدة: الدخول مجاني (دائمًا!)، إمكانية رؤية حفرة الوحوش والآليات المسرحية عن قرب، وحقيقة أنه أحد المدرجات الرومانية القليلة في موليز، أصيل وغير مزدحم. بالإضافة إلى ذلك، الموقع جزء من الحديقة الأثرية في فيلا زابوني، التي تضم أيضًا بقايا حمامات مع فسيفساء مصورة. زيارة هنا هي غوص في التاريخ دون طوابير أو تذاكر.

متى تزور

أفضل وقت؟ آخر النهار، عندما تخفض الشمس الحجارة ويخلق ظل المدرج جوًا سحريًا. في الربيع أو الخريف، المناخ مثالي للتجول بدون عجلة. في الصيف، تجنب الساعات الحارة (لا يوجد ظل)، لكن إذا أتيت يوم الأحد في يوليو-أغسطس، فإن ساعات العمل الممتدة حتى الساعة 6 مساءً تسمح بزيارة مسائية. تحقق دائمًا من التوقيتات المحدثة لأنها تختلف حسب الموسم.

في الجوار

على بعد خطوات قليلة، داخل الحديقة الأثرية، تجد بقايا حمامات رومانية من القرن الثاني الميلادي مع فسيفساء تصور الدلافين والوحوش البحرية. وعلى مسافة قصيرة، يضم فيلا زابوني قطعًا أثرية وورش عمل تعليمية (الفسيفساء، العملات، التاريخ الروماني). إذا كان لديك وقت، اصعد إلى المركز التاريخي لارينو: الكاتدرائية وقصر الدوق يستحقان نزهة. فكرة أخرى؟ المنطقة القريبة بيانا سان ليوناردو، خارج الأسوار مباشرة، تكمل صورة لارينوم القديمة.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

خلال التنقيبات، تم اكتشاف فرن للطوب من القرن الخامس والسادس ومحجر جير من القرن الثامن في الممر، مما يدل على إعادة استخدام المدرج كمحجر ومنطقة حرفية. والأكثر إثارة هو الحفرة المستطيلة في وسط الساحة: نظام أثقال مضادة كان يسمح بظهور الوحوش أو المصارعين فجأة، مما يخلق تأثيرًا مسرحيًا خلابًا.