المدرج الكامباني هو ثاني أكبر مدرج روماني في إيطاليا، ويتفوق عليه فقط الكولوسيوم، حيث يبلغ محوره الرئيسي 170 مترًا ويتسع لما يصل إلى 60,000 متفرج. يقع في سانتا ماريا كابوا فيتيري، على طول طريق أبيان القديم، ويُعتبر النموذج الذي ألهم المدرج الفلافي في روما. تستغرق الجولة المصحوبة بمرشد حوالي 50 دقيقة وتشمل الأقبية تحت الأرض ومتحف المصارعين والميثرايوم القريب.
– 170 مترًا للمحور الرئيسي و46 مترًا للارتفاع: أبعاد قياسية في قلب كامبانيا.
– أقبية تحت الأرض قابلة للزيارة، متاهة من الممرات والرافعات والبوابات للتأثيرات المسرحية.
– متحف المصارعين بالأسلحة والدروع وديوراما صوتية تستحضر معركة.
– الميثرايوم المزين بلوحات جدارية بدرجات البدء والتضحية بالثور، على بعد خطوات من المدرج.

ثاني أكبر مدرج روماني بعد الكولوسيوم، في سانتا ماريا كابوا فيتيري. أقبية تحت الأرض قابلة للزيارة، ومتحف المصارعين والميثرايوم بتذكرة واحدة.
- http://www.polomusealecampania.beniculturali.it/index.php/l-anfiteatro
- pm-cam.museoanticacapua@beniculturali.it
- Via Anfiteatro Flavio, Caserta (CE)
- +39 0823 844206
- افتح في خرائط Google
- شاهد على صور Google Anfiteatro Campano a Caserta
معلومات مهمة
المدرج الكامباني: الكولوسيوم قبل الكولوسيوم
لمحات تاريخية
- القرن الثاني-الأول قبل الميلاد: الساحة الجمهورية، مسرح ثورة سبارتاكوس (73 قبل الميلاد)
- نهاية القرن الأول-بداية القرن الثاني الميلادي: بناء المدرج الفلافي
- 119 م: ترميم هادريان
- 155 م: افتتاح أنطونينوس بيوس
- 841 م: نهب السراسنة وتحويله إلى قلعة
- 1822: نصب وطني
- 1913: افتتاحه للجمهور
تحت الساحة: الأقبية
متحف المصارعين والتذكرة الموحدة
لماذا تزوره
- إنه نموذج الكولوسيوم: رؤية المدرج الكامباني تعني رؤية النموذج الأصلي للمدرج الروماني الأكثر شهرة في العالم.
- السراديب قابلة للزيارة: تجربة تكون في الكولوسيوم مثلاً مجزأة أكثر، وهنا تُروى بمسارات آسرة.
- التذكرة الموحدة: مقابل 2.50 يورو تدخل إلى المدرج ومتحف المصارعين والميثرايوم، ويمكنك إضافة المتحف الأثري لكابوا القديمة.
متى تذهب
في الجوار
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
معلومة طريفة: أمام المدخل، محفور على الأرض، يوجد قوس بالحجم الطبيعي. يعتقد علماء الآثار أن أحد عمال قطع الحجارة استخدمه كنموذج لإعادة إنتاج أبعاد الكتل الحجرية الجيرية للمدرج. وإذا كانت الأسطورة تربط الساحة بثورة سبارتاكوس عام 73 قبل الميلاد، فإن المدرج الكبير بُني بعد ذلك: فقد هرب المصارع من المدرج الجمهوري، الذي لا تزال آثاره مرئية بجانبه. تفصيلة تجعل المكان أكثر واقعية.



