ما يمكن رؤيته في بارما: 15 محطة بين القلاع والينابيع الحرارية ومتاحف الذواقة


🧭 ما الذي ينتظرك

  • مثالي لـ من يبحث عن فن وتاريخ وطعام أصلي بعيداً عن المسارات السياحية المزدحمة.
  • قلاع العصور الوسطى المحفوظة بشكل مثالي مثل توريكيارا، باردي، وكومبيانو مع قاعات مزينة بالرسوم الجدارية ومناظر خلابة.
  • ينابيع بيرزييري الحرارية في سالسوماجيوري، تحفة معمارية على طراز آرت نوفو بمياه ملحية غنية باليود وعلاجات صحية.
  • متاحف الذواقة في كوليكيو المخصصة للطماطم والمعكرونة، مع آلات تاريخية وتذوقات.
  • منتجات محمية المنشأ مثل بروشوتو دي بارما، بارميجيانو ريجيانو، وكولاتيلو دي زيبيلو لتذوقها محلياً.
  • فن وثقافة مع مؤسسة ماغناني-روكا (أعمال لغويا ومونيه) والكنائس الرومانسيكية على طريق فرانشيجينا.

فعاليات في الجوار


تُعد مقاطعة بارما منطقة غنية بالتاريخ والنكهات، حيث يحكي كل ركن قصة مختلفة. ليس فقط العاصمة مع مسرح ريجيو والمعرض الوطني، بل أيضاً القلاع العديدة التي تنتشر على التلال، مثل قلعة توري كيارا في لانغيرانو وروكا دي روسي في سان سيكوندو بارمينسي. هنا تختلط الثقافة بالمأكولات: إنها أرض لحم بارما المشوي وجبن البارميجيانو ريجيانو، منتجات تجدها في البلاطات القديمة والقرى مثل بوسيتو، مسقط رأس جوزيبي فيردي. بين وديان الأبينيني والتلال اللطيفة، اكتشف إيطاليا الأصيلة، بعيداً عن المسارات السياحية الأكثر ازدحاماً، مثالية لمن يبحث عن تجارب حقيقية ومناظر طبيعية نقية.

نظرة عامة



مسارات في الجوار


قصر كولورنو

قصر كولورنوقصر كولورنو هو أحد تلك الأماكن التي تذهلك بمجرد عبورك بوابة الدخول. بُني في القرن الثامن عشر بناءً على رغبة عائلة فارنيزي ثم تم توسيعه من قبل آل بوربون، يُطلق على هذه المقاطعة الدوقية غالبًا اسم فرساي إميليا لعظمتها وأناقة زخارفها. عند الدخول، تُصاب بالانبهار فورًا بـسلم الشرف، وهو سلم رخامي ضخم يؤدي إلى الطوابق النبيلة، حيث توجد قاعات منقوشة وأثاث يعود إلى عصور قديمة يحكي قرونًا من التاريخ. من بين أكثر الغرف إبهارًا قاعة الجص، بأسقفها المزخرفة بثراء، وشقة الدوق، التي تحتفظ بأثاث أصلي ولوحات قيّمة. لكن ليست الداخل فقط هي التي تستحق الزيارة: حدائق القصر جوهرة حقيقية، صُممت على الطراز الإيطالي بمساحات خضراء هندسية ونوافير وتماثيل تدعو لنزهات مريحة. هنا، بين الممرات المُشجرة والزوايا المزهرة، تتنفس أجواءً أحلامية، بعيدة عن صخب الحياة اليومية. اليوم، يستضيف القصر أيضًا فعاليات ثقافية ومعارض وحفلات موسيقية، مما يجعله مركزًا حيويًا وديناميكيًا. بالنسبة لزوار مقاطعة بارما، هي محطة لا غنى عنها، مثالية للانغماس في الفن والتاريخ دون الحاجة لمواجهة طوابير طويلة كما في القصور الملكية الأخرى الأكثر شهرة. نصيحة عملية: تحقق من أوقات الفتح قبل الذهاب، لأنها قد تختلف حسب المواسم أو الفعاليات المقررة.

قصر كولورنو

قلعة توريكيارا

قلعة توريكياراتُهيمن قلعة توريكيارا على وادي نهر بارما من فوق تلة في لانغيرانو، مُقدمة إطلالة مذهلة على التلال المحيطة اللطيفة. بُنيت بين عامي 1448 و1460 بناءً على رغبة بير ماريا الثاني دي روسي، وتُعد هذه القلعة واحدة من أفضل الأمثلة المحفوظة للعمارة العسكرية في عصر النهضة بإميليا-رومانيا. هيكلها المُربع بأربعة أبراج زاوية والبرج المركزي الضخم يحكيان قرونًا من التاريخ، لكن الغرفة الذهبية هي التي تسرق الأضواء: غرفة مُغطاة بالكامل بلوحات جدارية تُجسد مشاهد تُخلد حب بير ماريا وحبيبته بيانكا بيليغريني، كنشيد حقيقي للمشاعر الرومانسية. عند الصعود إلى الأبراج، يمكن الاستمتاع بمنظر يمتد من كروم العنب إلى الأطراف الأولى لجبال الأبينيني، بينما تحتفظ القاعات الداخلية بأثاث من العصر وتفاصيل معمارية مثل المدافئ الضخمة والأسقذ المزخرفة. القلعة مفتوحة للزيارة على مدار العام، مع أوقات زيارة تختلف حسب الموسم، وغالبًا ما تستضيف فعاليات ثقافية وحفلات زفاف. لمن يرغب في التعمق، يروي الدليل الصوتي المضمن في التذكرة حكايات وطرائف، مثل أسطورة شبح بيانكا الذي يُقال إنه لا يزال يتجول بين الجدران. نصيحة عملية: ارتدِ أحذية مريحة لاستكشاف الأفنية المبلطة والسلالم الحجرية، ولا تفوت زيارة الكنيسة الصغيرة الداخلية، ركن من السلام يبدو وكأن الوقت توقف فيه.

قلعة توريكيارا
قلعة بارديالوصول إلى قلعة باردي يشبه القفز بالزمن إلى الوراء. هذه القلعة المهيبة، المعلقة على نتوء من اليشب الأحمر، تطل على وادي تشينو بأكمله وتبرز في السماء بأبراجها المسننة وأسوارها القوية. بُنيت بين القرنين التاسع والعاشر، عاشت القلعة قرونًا من التاريخ، مرورًا من أيدي عائلة لاندي إلى عائلة فارنيزي، وهي اليوم واحدة من المجمعات المحصنة الأفضل حفظًا في جبال الأبينيني ببارما.

تبدأ الزيارة من الفناء الداخلي، حيث تتنفس جوًا أصيلًا. عند الصعود إلى الأبراج، مثل برج الإنقاذ وبرج البرج الرئيسي، تتمتع بإطلالة مذهلة على القرى المحيطة والتلال الخضراء لوادي تشينو. في الداخل، القاعات مُفروشة بأثاث من العصور القديمة وتستضيف معارض دائمة، بما في ذلك مجموعة من الأسلحة القديمة والقطع الأثرية التي تحكي الحياة اليومية في العصور الوسطى.

من الأمور الجذابة بشكل خاص أسطورة موريللو وسوليستي، عاشقان تتشابك قصتهما مع جدران القلعة. خلال الصيف، تتحول القلعة إلى مسرح للفعاليات الثقافية، مثل إعادة تمثيل التاريخ والحفلات الموسيقية في الهواء الطلق. بالنسبة للزوار مع الأطفال، المسار سهل الوصول وجذاب، مع تفسيرات واضحة تجعل التاريخ حيًا ومثيرًا.

قلعة باردي جوهرة لا تُفوّت، مثالية لمن يبحث عن تجربة غامرة في تاريخ وطبيعة جبال الأبينيني.

قلعة باردي

قلعة كومبيانو

قلعة كومبيانوتُهيمن قلعة كومبيانو على القرية من فوق تل في وادي تارو، مقدمة مشهداً يخطف الأنفاس منذ الوصول. بُنيت بين القرنين العاشر والحادي عشر، وتشتهر بأنها كانت مقر إقامة الكونتيسة ماريا لويجيا، التي قضت هنا سنواتها الأخيرة. تستضيف اليوم متحف أورسانتي، معرض فريد مخصص للفنانين المتجولين الذين قدموا عروضاً مع دببة مدربة في جميع أنحاء أوروبا بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. تحتفظ القاعات الداخلية بأثاث من العصر، ومواقد ضخمة، ومجموعة من الأسلحة القديمة، بينما تمنح الممرات الدفاعية إطلالات بانورامية على الوادي. خلال الصيف، تتحول الساحة إلى مسرح للحفلات الموسيقية وإعادة تمثيل الأحداث التاريخية، مثل بالو ديل كونتريدي، الذي ينشط القرية بحاملي الأعلام وولائم القرون الوسطى. بالنسبة للزوار، تشمل تذكرة الدخول الوصول إلى المتحف والحدائق، مع أسعار مخفضة للأطفال وكبار السن فوق 65 عاماً. القلعة مفتوحة من مارس إلى أكتوبر، مع إغلاق يوم الاثنين، لكن من الأفضل دائماً التحقق من المواعيد على الموقع الرسمي لتجنب المفاجآت. نصيحة: لا تفوتوا الصعود إلى البرج، حيث يمكنكم رؤية جبال الأبينيني حتى في الأيام الأكثر صفاءً.

قلعة كومبيانو

قلعة بالافيتشينو

قلعة بالافيتشينوتُعد قلعة بالافيتشينو في بوسيتو جوهرة معمارية تَهيمن على المركز التاريخي بهيكلها الضخم العائد للعصور الوسطى. بُنيت في القرن الثالث عشر من قِبل عائلة بالافيتشينو القوية، وتمثل هذه القلعة أحد رموز السلطة الإقطاعية في إميليا-رومانيا. اليوم، وبعد ترميمات دقيقة، تستضيف القلعة المتحف المدني، حيث يمكن الإعجاب بقطع أثرية محلية وأسلحة قديمة ووثائق تاريخية تروي أحداث المنطقة. قاعاتها المُزخرفة، مثل قاعة العمالقة بزخارفها من عصر النهضة، تقدم نظرة أصيلة على حياة البلاط. عند الصعود إلى الأبراج، يمكن التمتع بإطلالة بانورامية خلابة على بوسيتو والريف المحيط، مثالية لالتقاط صور لا تُنسى. القلعة هي أيضاً مقر لفعاليات ثقافية، مثل المعارض المؤقتة والحفلات الموسيقية، التي تُحيي المساحات التاريخية. بالنسبة لزوار بوسيتو، مسقط رأس جوزيبي فيردي، تُعد قلعة بالافيتشينو محطة إلزامية للانغماس في التاريخ والفن، بعيداً عن المسارات السياحية الأكثر ازدحاماً. يُنصح بالتحقق من أوقات العمل عبر الموقع الرسمي، حيث قد تختلف حسب الفصول.

قلعة بالافيتشينو

قلعة مونتيكياروغولو

قلعة مونتيكياروغولويتربع قلعة مونتيكياروغولو بشموخ في البلدة الصغيرة التي تحمل نفس الاسم، على بعد بضعة كيلومترات من بارما. بُنيت هذه القلعة في القرن الرابع عشر من قبل عائلة توريللي، وهي مثال رائع للعمارة العسكرية في عصر النهضة، بأسوارها المزينة بالأبراج والخندق الذي لا يزال يحيط بالهيكل حتى اليوم. ما يلفت الانتباه فوراً هو حالة الحفظ الممتازة: ليست أطلالاً، بل قلعة عاشت وتم ترميمها بعناية. في الداخل، تحكي القاعات المنقوشة بالجداريات قروناً من التاريخ، من روعة عصر النهضة إلى أحداث عائلة سانفيتالي التي اشترتها في القرن السادس عشر. تعرض قاعة الأسلحة دروعاً وسيوفاً أصلية، بينما تحتفظ قاعة الولائم بأثاث يعود إلى تلك الحقبة وموقد ضخم. عند الصعود إلى الأبراج، تمتد المناظر على تلال بارما ووادي نهر إنتزا، مشهد وحده يستحق الزيارة. غالباً ما تستضيف القلعة فعاليات ثقافية، مثل إحياء الأحداث التاريخية والمعارض المؤقتة، التي تنعش مساحاتها بأجواء جذابة. بالنسبة لزوار مقاطعة بارما، هي محطة إلزامية: هنا لا تُقرأ التاريخ في الكتب، بل تُتنفس بين الحجارة.

قلعة مونتيكياروغولو

حمامات بيرزييري

حمامات بيرزييريتُعد حمامات بيرزييري الرمز الأبرز لسالسوماجيوري تيرمي، وهي تحفة معمارية تخطف الأنفاس. صممها المهندس المعماري أوغو جيusti وافتُتحت عام 1923، يمثل هذا المجمع الحراري انتصارًا للطراز الحر مع تأثيرات آرت ديكو تظهر في كل تفصيلة، من النوافذ الزجاجية الملونة إلى الزخارف الخزفية والمشغولات الحديدية. يتميز المبنى بواجهته الضخمة وداخله المزخرف بثراء، حيث تبرز أعمال غاليليو تشيني والفسيفساء التي تحكي قصصًا أسطورية مرتبطة بالماء. اليوم، لم تعد حمامات بيرزييري مجرد مكان للعلاج، بل أصبحت مركزًا متطورًا للعناية بالصحة والجمال. هنا يمكنك الاستمتاع بـ المياه المالحة البرومية اليودية المعروفة بخصائصها العلاجية، والاستفادة من علاجات مثل الطين والاستنشاق. كما يستضيف الموقع فعاليات ثقافية ومعارض، مما يجعله نقطة حيوية للمجتمع. لزيارة شاملة، لا تفوت قاعة الأعمدة والشرفة المطلة التي تتيح إطلالة بانورامية على المدينة. نصيحة عملية: تحقق من أوقات العمل لتجنب المفاجآت، خاصة إذا كنت ترغب في الوصول إلى المناطق الحرارية.

حمامات بيرزييري

مؤسسة ماغناني-روكا

مؤسسة ماغناني-روكاإذا كنت من محبي الفن وتبحث عن تجربة خارج المسارات السياحية المعتادة، فإن مؤسسة ماغناني-روكا في ترافيرسيتولو محطة لا غنى عنها. نشأت هذه الفيلا-المتحف من شغف لويجي ماغناني بالجمع، وهي تضم إحدى أهم المجموعات الخاصة في إيطاليا. يتعرج المسار المعروض عبر قاعات تحفظ أعمالاً لأساتذة مثل غويا، مونيه، ودِي كيريكو، إلى جانب روائع لموراندي وقسم مهم من الفن القديم. ما يلفت الانتباه هو الأجواء: لست في متحف تقليدي، بل في مسكن حيث كل لوحة، كل منحوتة تحكي قصة رجل عاش محاطاً بالجمال. الفيلا مغمورة في حديقة عمرها قرون بأشجار مهيبة وبحيرة صغيرة، مثالية لاستراحة منعشة بعد الزيارة. يحافظ التجهيز على مظهر المنزل المسكون، بأثاث عتيق يحاور الأعمال الفنية. مثير للاهتمام بشكل خاص القسم المخصص للقرن العشرين الإيطالي، مع تركيز على فنانين مرتبطين بالإقليم. تذكرة الدخول تشمل الوصول إلى الحديقة، وغالباً ما تُنظم معارض مؤقتة تثري العرض الدائم. أنصح بالتحقق من المواعيد على الموقع الرسمي، خاصة إذا زرت في أيام الأسبوع.

مؤسسة ماغناني-روكا

القصر القديم بالافيتشينا

القصر القديم بالافيتشينايعد القصر القديم بالافيتشينا في بوليسين بارمينسي أكثر من مجرد قلعة: إنها تجربة غامرة في الثقافة الغذائية البارمية. هذا القلعة من القرن الرابع عشر، المحاطة بمياه نهر بو، هي اليوم مزرعة سياحية ومطعم نجمي تديره عائلة سبيجارولي، التي تنتج منذ أجيال كولاتيلو زيبيلو المحمي بتسمية المنشأ. زيارة الأقبية الطبيعية حيث تنضج اللحوم المصنعة فرصة فريدة لاكتشاف أسرار هذه الأطعمة الشهية، التي يقدرها العالم أجمع. تأخذك الجولة الإرشادية بين الأقبية المبنية من الطوب، حيث تخلق قطع الكولاتيلو المعلقة أجواءً ساحرة، بينما تجعل الشروحات حول التصنيع الحرفي واضحة لماذا يعتبر هذا المنتج من الممتازات. بالإضافة إلى التذوق، يقدم مطعم الحصان الأبيض أطباقاً من تقاليد إميليا، مثل تورتيللي الأعشاب والبط بالمرق، متجانسة مع النبيذ المحلي. تستضيف المنشأة أيضاً متحف الحضارة الزراعية، مع أدوات من العصر القديم تحكي حياة الريف الماضية. لمن يرغب في إطالة الزيارة، هناك غرف مفروشة بأثاث قديم، مثالية للإقامة الأصيلة. يسهل الوصول إلى القصر القديم ويوفر موقف سيارات مجاني. الحجز المسبق أساسي، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، لضمان مكان في الزيارات أو على المائدة. نصيحة عملية: لا تفوت تذوق الكولاتيلو برفقة كأس من مالفاسيا، مزيج يعزز نكهات المنطقة.

القصر القديم بالافيتشينا

متحف الطماطم

متحف الطماطمإذا كنت تعتقد أن الطماطم مجرد مكون، فاستعد لتغيير رأيك بزيارة متحف الطماطم في كوليكيو. يقع داخل كورتي دي جيارولا، مجمع ريفي قديم على طول نهر تارو، يروي لك هذا المتحف كيف تحولت فاكهة وصلت من الأمريكتين إلى بطل التراث الطهوي البارمي. من خلال آلات قديمة ووثائق تاريخية ومقاطع فيديو توضيحية، ستكتشف تطور زراعة الطماطم ومعالجتها، من أول المعلبات الحرفية إلى الإنتاج الصناعي الحديث. ولا تخلو الزيارة من طرائف، مثل قصة معجون الطماطم ودور النساء في الريف خلال موسم الحصاد. المتحف جزء من دائرة متاحف الطعام في مقاطعة بارما، لذا إذا كنت من عشاق الطهي، يمكنك الجمع بين الزيارة ومتحف المعكرونة المجاور، الواقع أيضًا في كوليكيو. الدخول ميسور التكلفة وغالبًا ما يتضمن أنشطة للعائلات، مما يجعله محطة مثالية لمن يسافر مع الأطفال. تذكر التحقق من أوقات العمل، التي تختلف حسب الموسم، واستفد من المتجر لتحمل معك ذكرى لذيذة إلى المنزل. باختصار، إذا كنت تحب الطعام والتاريخ، فإن هذا المتحف ضروري: سيجعلك تقدر كل طبق من تراث إميليا أكثر من قبل.

متحف الطماطم

متحف المعكرونة في كوليكيو

متحف المعكرونةإذا كنت من عشاق الطعام، فإن متحف المعكرونة في كوليكيو هو محطة إلزامية في مقاطعة بارما. يقع داخل مصنع معكرونة قديم تم تجديده، يأخذك هذا المتحف مباشرة إلى قلب إنتاج المعكرونة، مع آلات من العصر محفوظة بشكل مثالي تُظهر كيف كان ينتقل من السميد إلى الطبق النهائي. إنه ليس مجرد مجموعة من الأشياء: هنا يمكنك رؤية قوالب البرونز المستخدمة لتشكيل السباغيتي والمكرونة عن قرب، واكتشاف سبب جودة المعكرونة الجافة الفائقة في هذه المنطقة، بفضل مياه جدول بارما النقية وقمح القاسي من التلال المحيطة. الجولات الإرشادية غنية بالحكايات، مثل تلك المتعلقة بتطور مجففات الهواء الطبيعية، التي كانت تستفيد من المناخ المعتدل في الوادي. بالنسبة للأكثر فضولاً، هناك أيضًا قسم تفاعلي حيث يمكنك 'اللعب' بمراحل العمل المختلفة. الوجبة الجاهزة؟ خذ معك إلى المنزل ليس فقط الذكريات، ولكن أيضًا بعض عبوات المعكرونة المنتجة بطرق تقليدية، والتي يمكن شراؤها في متجر الهدايا. تجربة تجمع بين الثقافة والتاريخ والذوق بطريقة أصلية.

متحف المعكرونة

كنيسة سانتا ماريا أسونتا

كنيسة سانتا ماريا أسونتاتُعد كنيسة سانتا ماريا أسونتا في نيفيانو ديغي أردويني أحد تلك الأماكن التي تشعرك بأنك خارج نطاق الزمن. بُنيت بين القرنين الحادي والثاني عشر، تقف هذه الكنيسة الرومانسكية منفردة على تلة محاطة بالحقول والغابات، مما يمنح إطلالة بانورامية على التلال اللطيفة في مقاطعة بارما. هندستها المعمارية تمثل نموذجاً رائعاً للرومانسك الإميلياني: الواجهة ذات السقف المائل، والمحراب نصف الدائري، والبرج النحيل يشكلون معاً تكاملاً متناغماً يلفت الانتباه ببساطته. عند الدخول، تُحاط بجو من الصمت والخشوع. في الداخل، تبرز بعض الجداريات من القرن الرابع عشر التي، رغم مرور الزمن، لا تزال تحتفظ بآثار من الألوان وتفاصيل مؤثرة، خاصة في منطقة المحراب. الصالة الواحدة، بسقفها الخشبي المعقود، تنقل إحساساً بالبساطة والروحانية. كانت الكنيسة نقطة مرجعية للمجتمعات المحلية والحجاج الذين يسلكون طرق وادي بارما. اليوم، أصبحت وجهة لمن يبحث عن ركن للسلام والتاريخ الأصيل، بعيداً عن المسارات السياحية المزدحمة. لزيارتها، يُنصح بالتحقق من أوقات الدخول، التي غالباً ما يديرها متطوعون محليون، والاستفادة من نزهة في المناطق المحيطة، بين الممرات التي تتعرج بين أشجار البلوط والكستناء. نصيحة عملية: خذ معك كاميرا لالتقاط ضوء الغروب وهو يضيء حجر الواجهة الفاتح، مخلقاً ألعاب ظلال لا تُنسى.

كنيسة سانتا ماريا أسونتا

كاتدرائية القديس موديرانوس

كاتدرائية القديس موديرانوستُعد كاتدرائية القديس موديرانوس في برشيتو أحد تلك الأماكن التي تجعلك تشعر بثقل التاريخ. إنها ليست مجرد كنيسة، بل نقطة مرجعية أساسية لمن يسير في طريق فرانشيغينا، المسار القديم الذي كان يمتد من كانتربري إلى روما. موقعها الاستراتيجي، في قلب البلدة القديمة لبرشيتو، جعلها لقرون ملاذاً للحجاج. الواجهة المصنوعة من الحجر المحلي، البسيطة والضخمة، تخفي داخلاً يدهش بتناغم الأشكال الرومانسكية. الحنية نصف الدائرية والممرات المقسمة بالأعمدة تخلق أجواءً من الخشوع الفوري. لكن الكنز الحقيقي هو السراديب، حيث تُحفظ رفات القديس موديرانوس، أسقف رين الذي وجد هنا راحة في رحلته إلى روما. عند تأمل التيجان المزخرفة بزخارف نباتية وأشكال رمزية، تفهم لماذا تُعتبر هذه الكاتدرائية واحدة من أبرز أمثلة العمارة الرومانسكية في جبال الأبينيني. لا تفوت البوابة الجانبية، الأكثر تفصيلاً من البوابة الرئيسية، بأقواسها التي تحكي قصص الإيمان والتفاني. لمن يزور برشيتو، الكاتدرائية محطة إلزامية: تمنحك غوصاً في العصور الوسطى ولحظة سلام بعيداً عن صخب الحياة اليومية. الدخول مجاني، لكن تحقق من المواعيد لأنها قد تختلف حسب الاحتفالات.

كاتدرائية القديس موديرانوس

كنيسة سانتا ماريا أسونتا الديرية

كنيسة سانتا ماريا أسونتا الديريةتُعد كنيسة سانتا ماريا أسونتا الديرية في فيدنتسا تحفة فنية من العمارة الرومانسكية الإميليانية تثير الإعجاب. بُنيت بين القرنين الحادي والثاني عشر على طول طريق فرانشيجينا، وكانت هذه الدير نقطة مرجعية أساسية للحجاج المتجهين إلى روما. الواجهة المصنوعة من الحجر الرملي تشبه كتاب تاريخ منحوت: النقوش البارزة تحكي قصصًا من الكتاب المقدس وحياة القديس دونينو، شفيع المدينة. عند الدخول، ستلاحظ فورًا التصميم البازيليكي المكون من ثلاثة أجنحة بأعمدة من الرخام الأحمر من فيرونا تدعم أقواسًا دائرية. الحنية نصف الدائرية تحتفظ بلوحات جدارية من القرن الرابع عشر تنتمي للمدرسة الإميليانية، بينما تضم السراديب رفات القديس دونينو. ابحث عن النافذة الوردية على الواجهة: تشكيلاتها المعمارية تخلق ألعابًا ضوئية تضيء الداخل في ساعات الظهيرة. البرج الذي أُضيف في القرن الخامس عشر يوفر إطلالة بانورامية على المدينة إذا كان الوصول إليه متاحًا. أعادت عمليات الترميم الحديثة اكتشاف زخارف رسومية من العصور الوسطى كانت مخبأة لقرون. لزيارة شاملة، خصص وقتًا للتفاصيل: تيجان الأعمدة المنقوشة تصور حيوانات ومشاهد رمزية. لا تزال الدير مكانًا للعبادة النشطة، مع قداس الأعياد الذي يسمح لك بتجربة أجوائها الأصيلة. نصيحة: زُر في الصباح للاستمتاع بالضوء الذي يعزز ألوان اللوحات الجدارية.

كنيسة سانتا ماريا أسونتا الديرية

قلعة تيزانو فال بارما

قلعة تيزانو فال بارماتُعد قلعة تيزانو فال بارما جوهرة من العصور الوسطى تنتصب على تلة بارتفاع 820 متراً، مُقدمة إطلالة بانورامية استثنائية على وادي بارما وسلسلة جبال الأبينيني. بُنيت بين القرنين الحادي والثاني عشر، حافظت القلعة على هيكلها الأصلي بأبراجها المُسننة، أسوارها القوية وفنائها الداخلي الذي يحكي قروناً من التاريخ. اليوم هي ملكية خاصة، لكن يمكن زيارتها في مناسبات خاصة وأثناء الفعاليات الثقافية، مثل إعادة تمثيل الأحداث التاريخية وتذوق المنتجات المحلية. في الداخل، يمكن الإعجاب بقاعات مُزينة بالجداريات وأثاث يعود للعصور القديمة، يشهد على الماضي النبيل للقلعة المرتبط بعائلتي بالافيتشينو وسانفيتالي. بلدة تيزانو، التي تمتد عند سفح القلعة، هي قرية نموذجية في الأبينيني بمنازلها الحجرية وأزقتها المرصوفة بالحصى، مثالية لنزهة هادئة. للنُزّال، الخلاصة واضحة: احجز مسبقاً للفعاليات ولا تفوت فرصة تذوق الأجبان ذات التسمية المحمية في المنطقة، مثل بارميجيانو ريجيانو وكولاتيللو، اللذين غالباً ما يكونان محور جلسات التذوق المُنظمة في القلعة.

قلعة تيزانو فال بارما