قلعة فيينجا: تاريخ العصور الوسطى وحكايات الأشباح

قلعة فيينجا في نوتشيرا إنفيريوري هي موقع من العصور الوسطى يقدم غوصًا في الماضي بين الأطلال والأبراج وقصص الأشباح. الحصن القديم، الذي بُني منذ القرن العاشر، كان سجنًا للملكات والباباوات، ويمكن الوصول إليه اليوم عبر مسار بطول 3 كيلومتر يمنح مناظر خلابة على منطقة أجرو نوتشيرينو. إليك ما لا يجب تفويته:
البرج النورماندي الخماسي من القرن الثالث عشر، أعلى نقطة في التل مع إطلالة 360 درجة.
الأطلال الأنجيفية ذات الأقواس القوطية وقاعة العمالقة.
أساطير الأشباح: أشباح إلينا ديجلي أنجيلي والملكة جيوفانا الأولى ملكة أنجو.
الفعاليات الثقافية مثل مهرجان الجاز في الحديقة، التي تنشط القلعة في الصيف.

Copertina itinerario قلعة فيينجا: تاريخ العصور الوسطى وحكايات الأشباح
تتحدث قلعة فيينجا، بين أطلال نورمان وقصر من القرن التاسع عشر، عن قرون من التاريخ، وأسر المشاهير، وأساطير الأشباح. مسار للمشي لمسافة 3 كيلومتر يمنح إطلالات على وادي سارنو.

معلومات مهمة


مقدمة مثيرة

قلعة فيينجا ليست مجرد قلعة عادية: تقع على قمة تلة سانت أندريا، وتطل على وادي سارنو بإطلالة تمتد حتى البحر. هنا يتشابك التاريخ الوسيط مع أساطير الأشباح، بين أطلال نورمان وقصر أنيق من القرن التاسع عشر. يؤدي بك مسار للمشي لمسافة تزيد قليلاً عن 3 كيلومترات إلى القمة، مما يمنحك مناظر خلابة تخطف الأنفاس. إنه مكان يحكي عن سجون مشهورة، وحب مأساوي، وألغاز لم تُحل. إذا كنت تحب القرى الأصيلة والأجواء الخالدة في الزمن، فهذا هو المكان المناسب لك.

لمحة تاريخية

تعود أولى آثار القلعة إلى القرن العاشر، مع ذكر في عام 984 في مخطوطة كافيز الدبلوماسية. خلال الفترة الأنجوفية، قام كارلو الأول ملك أنجو بتوسيعها وتحويلها إلى مقر إقامة. وقد سُجن هنا شخصيات من عيار إيلينا ديجلي أنجيلي (أرملة مانفريد من هوهنشتاوفن، التي توفيت بين هذه الجدران عام 1267) والملكة جوفانا الأولى ملكة أنجو (المسجونة عام 1381 ثم نُقلت وقُتلت). في القرن الرابع عشر، أقام دانتي أليغييري وجيوفاني بوكاتشيو هنا كضيوف لنيكولو أكيايولي. في عام 1385، سُجن البابا أوربان السادس هنا. مع مرور الوقت، فقدت القلعة أهميتها، وفي القرن التاسع عشر، بنت عائلة فيينغا القصر الحالي، مما أدى إلى تسوية جزء من الهياكل القديمة. اليوم، الموقع مملوك للقطاع العام ويستضيف فعاليات ثقافية.

  • 984 – أول ذكر للقلعة في السجل الدبلوماسي الكافيزي
  • 1267 – وفاة إيلينا ديلي أنجيلي، السجينة في القلعة
  • 1362 – إقامة بوكاتشيو في القلعة، ضيفًا على أتشيايولي
  • 1381 – سجن الملكة جوفانا الأولى
  • 1385 – سجن البابا أوربان السادس من قبل آل دوراتسو
  • القرن التاسع عشر – بناء قصر فيينجا على الأنقاض
  • اليوم – مقر للفعاليات وتديره جمعية “لنمنح الحياة للقلعة”

العمارة والأطلال

من القصر القديم، لا يزال البرج النورماندي الخماسي بارزًا، الذي يعود تاريخه إلى القرنين الثاني عشر والثالث عشر، ويطل من أعلى نقطة. على بعد خطوات، يحتفظ ما يسمى بـ ‘القفص’ بـ ثلاثة أقواس قوطية تؤطر السماء. أثناء التجول بين الأطلال، تلاحظ بقايا اثنين من الأسوار الثلاثة الأصلية وبعض الصهاريج. يمتد قصر فيينغا الذي يعود للقرن التاسع عشر على مستويين بتصميم مستطيل، محاطًا بساحتين: واحدة حول البرج، والأخرى أوسع، وهي عبارة عن ساحة سلاح ذات شرفات. كنيسة صغيرة بقبة، بُنيت حوالي منتصف القرن التاسع عشر، تضيف لمسة حميمية. التباين بين الحجر القروسطي والأسلوب البرجوازي للقصر يجعل المكان رائعًا.

أساطير وأشباح

يُقال إن القلعة مسكونة. أشهرها إلينا ديلي أنجيلي، التي تتجول في ليالي البدر بحثًا عن زوجها مانفريد. ثم هناك جوفانا الأولى دي أنجو، التي وفقًا للتقاليد تتجول بين الأسوار برفقة أرواح عشاقها. ولا ينتهي الأمر هنا: يُروى عن تشينشيا دي تراستيفيري، سجانة واقعة في الحب، وعن بازيليو دي ليفانتي، الذي توفي في القلعة عام 1406. يذكر الزوار صرخات مفاجئة وانخفاضات في درجة الحرارة. سواء كانت حقيقية أم لا، فإن هذه القصص تضيف سحرًا غامضًا للزيارة.

لماذا زيارته

1) انغماس في التاريخ: هنا سار باباوات وملوك وشعراء مثل دانتي وبوكاتشيو. 2) التنزه سيرًا إلى القلعة: مسار دائري يبلغ طوله حوالي 3.2 كم مع ارتفاع 205 متر، مناسب للمتنزهين المتوسطين، ويوفر مناظر خلابة. 3) الأجواء الفريدة للمكان، حيث يمتزج صمت الأطلال مع الأساطير. بالإضافة إلى ذلك، في الصيف يُقام مهرجان الجاز في الحديقة (على الرغم من أنه انتقل الآن، إلا أن القلعة لا تزال مقرًا للفعاليات الثقافية التي تنظمها جمعية ‘لنعيد الحياة إلى القلعة’).

متى تذهب

أفضل وقت؟ عند الغروب. يضيء الضوء الدافئ البرج الخماسي ويمتلئ وادي سارنو باللون الأحمر. إذا كنت تحب الأجواء الغامضة، جرب زيارة ليلية في ليلة اكتمال القمر: يقال إن شبح إيلينا يظهر. في الربيع أو الخريف يكون المناخ مثاليًا للمشي لمسافات طويلة، وتجنب حرارة الصيف. في الصباح الباكر يكون الجو أكثر برودة وأقل ازدحامًا.

في الجوار

على بعد خطوات، يستحق مركز نوشيرا إنفريوري نزهة بين الكنائس والقصور التاريخية. إذا كان لديك وقت، توجه إلى ضريح سانتا ماريا ديجلي أنجيلي (المعروف أيضًا باسم ‘لا برونا’)، وهو مكان عبادة محبوب جدًا. ولا تفوت فرصة استكشاف ساحل أمالفي الذي يبعد قليلاً عن نصف ساعة بالسيارة: تباين مثالي بين التاريخ الوسيط والبحر.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

القلعة مشهورة بأشباحها: يقال إن سينشيا دي تراستيڤيري، حارسة السجن العاشقة، وباسيليو دي ليفانتي، سجين توفي عام 1406، يطاردان الأطلال. يروي الزوار قصصًا عن صراخ وتغيرات مفاجئة في درجة الحرارة. بالإضافة إلى ذلك، تروي الأساطير عن أنفاق تحت الأرض تربط القلعة بوسط نوتشيرا، ربما قنوات مائية قديمة لم تُستكشف بعد.