يغوص بك المتحف الأثري الوطني في لوني ببورتونيتي في تاريخ المستعمرة الرومانية القديمة التي تأسست عام 177 قبل الميلاد، والتي كانت ميناءً مهماً لتصدير رخام جبال الأبواني. يستضيف المبنى الحديث آثاراً من الحفريات المحلية، مقدماً تجربة أصيلة بعيداً عن الزحام السياحي.
- فسيفساء متعددة الألوان تحوي مشاهد بحرية وتفاصيل حية كانت تزين منازل التجار
- منحوتات رخامية تشهد على عبادة الآلهة وتماثيل شخصية بحالة حفظ ممتازة
- أشياء يومية مثل الفخاريات، والزجاجيات، والعملات المعدنية، والمصابيح، وأدوات العمل التي تحكي قصة الحياة الواقعية
- اتصال بمنطقة الآثار المجاورة التي تضم بقايا المنتدى، والمسرح، والحمامات لتجربة شاملة

يضم المتحف في بورتونيتي آثاراً من المستعمرة الرومانية القديمة لوني، التي تأسست عام 177 قبل الميلاد لتجارة الرخام. استمتع بمشاهدة فسيفساء تحوي مشاهد بحرية، ومنحوتات رخامية، وأشياء يومية مثل الفخاريات والعملات المعدنية.
- https://luni.cultura.gov.it/
- drm-lig.museoluni@cultura.gov.it
- Via Appia vecchia, La Spezia (SP)
- +39 0187 66881
- افتح في خرائط Google
- شاهد على صور Google Museo Archeologico Nazionale di Luni a La Spezia
معلومات مهمة
مقدمة
نبذة تاريخية
- 177 قبل الميلاد: تأسيس المستعمرة الرومانية لوني.
- العصر الإمبراطوري: فترة الازدهار القصوى كمركز لاستخراج وتجارة الرخام.
- العصور الوسطى المبكرة: بداية التراجع بسبب الغزوات والتغيرات البيئية.
- منتصف القرن العشرين: تأسيس المتحف الأثري الوطني لحفظ القطع الأثرية من التنقيبات.
فسيفساء تحكي القصص
الحياة اليومية في الواجهة
لماذا تزوره
متى تذهب
في المناطق المحيطة
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
من أكثر القطع إثارة هي رأس الإلهة الأنثوية من الرخام، ربما لونا، الإلهة التي سميت المدينة باسمها. لكن المفاجأة الحقيقية تأتي عند مشاهدة فسيفساء ‘الفارس’ و’مشهد الصيد’: الألوان والتفاصيل نابضة بالحياة لدرجة أنها تبدو وكأنها وضعت للتو. تروي المواقع المحلية أنه خلال بعض الحفريات، ظهرت أيضاً بقايا وجبات طعام وأدوات عمل، مما يعطي فكرة ملموسة عن الحياة آنذاك. موقع المتحف، بالقرب من حفريات المدرج والساحة العامة، يسمح لك بتخيل عظمة المدينة بسهولة. تفصيل قليل من يلاحظه: بعض الآثار تظهر آثار حريق، شهادة صامتة على الغزوات التي أدت إلى انحدار لوني.



