المتحف الأثري الوطني في أدريا: مقبرة العربة الحربية والزجاج الروماني

المتحف الأثري الوطني في أدريا، الذي افتتح عام 1961، هو حافظ التاريخ الألفي لدلتا نهر بو. هنا تجد القطع الأثرية الإتروسكية والرومانية التي تشهد على أهمية أدريا كملتقى تجاري. مقبرة العربة الحربية هي أبرز ما فيه: دفن ثلاثة خيول بعربة حربية. ومن نقاط القوة الأخرى الزجاج الروماني عالي الجودة. المتحف جزء من مسار ‘قصص على الماء’ ويقدم خدمات تعليمية.
– القطع الإتروسكية والفخار الأتيكي
– مقبرة العربة الحربية
– مجموعة الزجاج الروماني
– مجموعة النقوش الحجرية


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario المتحف الأثري الوطني في أدريا: مقبرة العربة الحربية والزجاج الروماني
يروي المتحف تاريخ أدريا، الميناء الإتروسكي والروماني، بقطع أثرية فريدة مثل مقبرة العربة الحربية، والفخار الأتيكي، ومجموعة رائعة من الزجاج. مواعيد الزيارة وأسعار التذاكر.

معلومات مهمة


مقدمة

إذا كنت تعتقد أن أدريا مجرد بلدة صغيرة، فأنت مخطئ تمامًا. المتحف الأثري الوطني هو جوهرة حقيقية، مخبأة في حديقة مشجرة. بمجرد دخولك، تنغمس في عالم تفوح منه رائحة الإتروسكان والرومان. المجموعة مذهلة: خزفيات أتيكية، برونزيات إتروسكانية، وقبو العربة الحربية الذي يخطف الأنفاس. لكن المفاجأة الحقيقية هي الزجاج الروماني، الرقيق والملون كما لو كان قد نُفخ للتو. إنه المكان المناسب لفهم كيف كانت أدريا ميناءً نابضًا بالحياة، ملتقى للثقافات. قد لا تتوقعه، لكنها رحلة عبر الزمن تستحق كل دقيقة.

لمحة تاريخية

تبدأ قصة المتحف في عام 1787، عندما افتتح فرانشيسكو جيرولامو بوكي متحفًا منزليًا. ثم في عام 1903 تأسس المتحف المدني، الذي انتقل عدة مرات حتى وصل إلى مقره الحالي الذي افتتح في عام 1961. ومنذ عام 1972 أصبح المتحف تابعًا للدولة. تم توسيع المبنى في عام 2009 بإضافة جناح جديد. لكن أبرز ما يميزه هو مقبرة العربة الحربية التي اكتشفت عام 1938: مدفن يضم ثلاثة أحصنة وعربة حربية، وهو فريد من نوعه. إليك المحطات الرئيسية:

  • 1787: أول متحف بوكي
  • 1903: تأسيس المتحف المدني
  • 1961: افتتاح المقر الجديد
  • 1972: النقل إلى الدولة
  • 2009: اكتمال التوسعة

مقبرة العربة الحربية: عربة حربية وثلاثة خيول

في وسط المتحف، محمية بشرفة، توجد مقبرة العربة الحربية. هي مدفن من النصف الأول من القرن الثالث قبل الميلاد، مع بقايا عربة حربية ذات عجلتين وثلاثة خيول. اثنان منها موضوعان متقابلان، والثالث فوق المحور وقدماه على الحواف. سمحت أعمال ترميم حديثة بمعرفة أن المحارب كان شابًا أرستقراطيًا، ربما من الثقافة السلتية. الخيول؟ واحدة كانت أنثى، والآخر فحل من سلالة شرقية ضخم. إنها نافذة على عالم من التبادلات والصراعات. يجب رؤيته بالتأكيد.

مجموعة الزجاج الروماني: شفافية وألوان

في الطابق العلوي، تضيء خزانة عرض مجموعة الزجاج الروماني، وهي من أهم المجموعات في إيطاليا. هناك أوانٍ زجاجية منفوخة استُخدمت كأوعية عظام، وقوارير بلسم متعددة الألوان، وأكواب زرقاء مصبوبة للخزاف إنيون. قطعة أثارت إعجابي؟ قرن شرب على شكل رأس حلزون من الزجاج الأصفر. ثم زجاج موريني بقضبان، وأطباق منقوشة… تبدو وكأنها خرجت للتو من ورشة حرفي. هذه الزجاجيات، التي يعود تاريخها بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، تُظهر مدى ثراء وكونية أدريا. عرض رائع من الضوء والمهارة.

لماذا تزوره؟

أولًا: Tomba della Biga هو فريد من نوعه في إيطاليا. لن تجد قبرًا يحوي خيولًا وعربة محفوظين بهذا الشكل الجيد. ثانيًا: الزجاج الروماني ذو جمال نادر، قادر على إثارة المشاعر حتى لدى غير الخبراء. ثالثًا: المتحف هو البوابة المؤدية إلى Parco del Delta del Po، وهو موقع من مواقع التراث العالمي لليونسكو. زيارة هنا تمنحك المفاتيح لفهم المنطقة. ثم تذكرة الدخول تكلف فقط 6 يورو، وهو مبلغ زهيد مقابل كنز من هذا القبيل.

متى تزور

أفضل وقت؟ الصباح الباكر، عندما تدخل الشمس من النوافذ الزجاجية وتضيء الزجاج الروماني. الحديقة منعشة وتكاد تكون خالية. إذا جئت في الربيع، تكون الحديقة مزهرة والجو معتدل. تجنب يوم الاثنين، فهو مغلق. وإذا كنت في المنطقة يوم الأحد الأول من الشهر، فاستفد من فتحها الممتد حتى المساء. بعد الظهر متأخراً جميل للقسم الحجري في الدير، مع ضوء يخفت.

في الجوار

بعد المتحف، قم بزيارة كورتي كافانيليا دي لوريو، وهي فيلا ريفية رومانية تتبع نفس شبكة المتاحف. أو انغمس في منتزه دلتا نهر بو على بعد بضعة كيلومترات: متاهة من القنوات، وبحيرات الصيد، وطبيعة برية. إذا كان لديك الوقت، قم بزيارة وسط أدريا بساحاتها وكاتدرائيتها. رحلة بين التاريخ والمناظر الطبيعية تترك أثراً في نفسك.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

حكاية طريفة: من بين قطع مقبرة العربة الحربية، أحد الخيول الثلاثة هو فحل من سلالة شرقية من ألتاي، دليلاً على التجارة لمسافات طويلة. كما استضاف المتحف زيارة عالم النقوش تيودور مومسن، الحائز على جائزة نوبل في الأدب، الذي درس النقوش في مجموعة الحجارة.