يستقبلك المتحف الأثري الوطني في فلورنسا، الواقع على بعد خطوات من ساحة سانتيسيما أنونزياتا، في قصر بالادي يحوي أهم مجموعة فنية إتروسكانية في العالم، وقسم مصري غني بالمومياوات والتوابيت، وآثار رومانية ويونانية. تتيح الأجواء الهادئة والحميمة مشاهدة التحف الفنية بروية، بعيداً عن زحام المتاحف الأكثر شهرة.
- كيميرا أريتسو، تمثال برونزي إتروسكاني من القرن الرابع قبل الميلاد تم ترميمه من قبل بنفينوتو تشيليني
- المجموعة المصرية مع مومياوات، توابيت مرسومة، وأغراض من الحياة اليومية
- الخطيب والجرار الجنائزية الإتروسكانية من المرمر من فولتيرا
- القصر البالادي في قلب المركز التاريخي، بالقرب من ساحة سانتيسيما أنونزياتا
فعاليات في الجوار

في قلب فلورنسا التاريخي، يستضيف المتحف الأثري الوطني أهم مجموعة فنية إتروسكانية في العالم، مع كيميرا أريتسو، الخطيب، توابيت مصرية، وآثار رومانية في قصر بالادي.
- https://cultura.gov.it/luogo/maf-museo-archeologico-nazionale-di-firenze
- Piazza della Santissima Annunziata 9b, Firenze (FI)
- افتح في خرائط Google
- شاهد على صور Google Museo Archeologico Nazionale di Firenze a Firenze
مقدمة
نبذة تاريخية
- 1560-1737: جمع آل ميديشي القطع الأثرية الإتروسكانية والرومانية
- 1828: اقتناء المجموعة المصرية
- 1870: التأسيس الرسمي للمتحف
- اليوم: معارض متجددة وأنشطة تعليمية
روائع الإتروسكان
سحر مصر
لماذا تزوره
متى تزور
في الجوار
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
لا يعلم الجميع أن المتحف يحفظ تابوت الأمازونيات، وهو تحفة إتروسكانية من القرن الرابع قبل الميلاد عُثر عليها في تاركوينيا، بمشاهد معركة مفصلة لدرجة تبدو حية. تفصيل واقعي آخر: في القسم المصري، يمكنك الإعجاب بغطاء تابوت يحمل وجهًا مذهّبًا لامرأة، محفوظًا بشكل مثالي رغم آلاف السنين، والذي يبدو وكأنه ينظر إليك حتى اليوم. هذه القطع، إلى جانب كايميرا الشهيرة، تجعل الزيارة تجربة فريدة، كتصفح كتاب تاريخ ثلاثي الأبعاد.






