مسرح فرانشيسكو تشيليا: 1500 مقعد للأوبرا في ريجيو كالابريا

مسرح فرانشيسكو تشيليا هو قلب الثقافة في ريجيو كالابريا، بـ 1500 مقعد وتاريخ يبدأ من عام 1931. يستضيف اليوم موسماً غنياً بالعروض، من الأوبرا إلى المسرح النثري، ويضم داخله معرض بيناكوتيكا المدني بأعمال كبار الفنانين. إليك ما يجعله مميزاً:
سعة 1500 مقعد، أكبر مسرح في كالابريا
هندسة معمارية كلاسيكية من الخارج وصالة من القرن التاسع عشر على شكل حدوة حصان
معرض بيناكوتيكا المدني بأعمال أنطونيلو دا ميسينا، وماتيا بريتي، وغوتوزو
– استضاف أساطير مثل ماريا كالاس ولوتشيانو بافاروتي

Copertina itinerario مسرح فرانشيسكو تشيليا: 1500 مقعد للأوبرا في ريجيو كالابريا
مسرح فرانشيسكو تشيليا، الأكبر في كالابريا بـ 1500 مقعد، يقدم الأوبرا والمسرح النثري ومعرض بيناكوتيكا المدني. استمتع بالهندسة المعمارية الكلاسيكية والأثاث الراقي للمسرح.

معلومات مهمة


أكبر مسرح في كالابريا

إذا مررت بريدجو كالابريا، فإن مسرح فرانشيسكو تشيليا وجهة لا بد منها. بسعة 1500 مقعد، يُعد أكبر مسرح في المنطقة وجوهرة معمارية في قلب المدينة. يطل على كورسو غاريبالدي، مقابل قصر سان جورجو، ويحتل مبنى بأكمله. الخارج يذكّر بالطراز الكلاسيكي، لكن الداخل هو ما يأسر الأنفاس: قاعة على شكل حدوة حصان بثلاث طبقات من الصناديق، ومقصورة علوية، وستارة حمراء مهيبة. الأجواء تشبه مسارح الزمن الجميل، أنيقة وحميمية. ليس فقط لعشاق الأوبرا، بل تجد هنا المسرح النثري والرقص والحفلات الموسيقية وحتى معرضًا للوحات. باختصار، مكان يزخر بالثقافة ويستحق الزيارة، حتى لمجرد الإعجاب بالأثاث الفاخر واستنشاق عبق التاريخ.

لمحة تاريخية

ترتبط قصة مسرح تشيليا بالنهضة التي أعقبت زلزال عام 1908. بإرادة من الوزير جوزيبي دي نافا وعمدة المدينة جوزيبي فالنتينو (“عمدة إعادة الإعمار”)، صمم المسرح المهندسان دي سيموني ولافيني. وُضع حجر الأساس في عام 1913، لكن الافتتاح الرسمي تأخر حتى عام 1931. بعد الحرب، أدى توسع إلى إعادة افتتاحه في عام 1964 بأوبرا إيل تراباتوري لفيردي. لمدة عشرين عاماً كان مركزاً للمسرح والمنوعات، ثم في عام 1985 أعلنت محافظة المدينة أنه غير صالح للاستخدام. استغرق الأمر قرابة ثمانية عشر عاماً من الترميم لإعادته إلى المدينة. اليوم هو أجمل من أي وقت مضى، بأثاث متجدد وبرنامج يتطلع إلى المستقبل. إليكم اللحظات الرئيسية:

الهندسة المعمارية والجو

بمجرد دخولك، يستقبلك البهو الأنيق بالرخام والجص. ثم تكتشف القاعة: شكلها المثالي كحدوة الحصان، وهو نمط المسارح الإيطالية، بثلاثة صفوف من الشرفات وشرفة ملكية في الوسط. السقف عالٍ ومهيب، والستارة الحمراء تهيمن على المشهد. الصوتيات ممتازة، مصممة للأوبرا. لكن ما يلفت النظر هو الضوء: نهارًا يتسلل من النوافذ، وليلاً تضاء الثريات فيتألق كل شيء. إنها أجواء تعيدك بالزمن إلى الوراء، ولكن بكل وسائل الراحة الحديثة. التجول في الممرات والشرفات تجربة أوصي بها كل محبي الفن والجمال.

مركز ثقافي: الأوبرا والنثر ومعرض اللوحات

المسرح ليس مجرد مسرح: في الطابق الأول توجد بيناكوتيكا سيفيكا، وهي مجموعة فنية تستحق ثمن التذكرة وحدها. ستجد هنا أعمالًا لأنطونيلو دا ميسينا، وماتيا بريتي، وريناتو غوتوسو، وتماثيل نصفية من الرخام. كنز غالبًا ما يكون غير معروف للسياح. البرنامج المسرحي غني: كل عام يقام مهرجان ريجيوم للأوبرا مع أعمال مثل لا ترافياتا ودون جيوفاني ونورما. لكن لا تخلو العروض من المسرح النثري والكوميديا والحفلات الموسيقية. أسماء كبيرة مثل ماريا كالاس ولوتشيانو بافاروتي صعدت على هذا المسرح. باختصار، مكان يجمع الموسيقى والمسرح والفن البصري في تجربة واحدة رائعة.

لماذا تزوره

ثلاثة أسباب وجيهة لعدم تفويت زيارة تشيليا. أولاً: إنه أكبر مسرح في كالابريا، تحفة معمارية تستحق المشاهدة. ثانيًا: معرض الفنون المدني إضافة لا غنى عنها، ويضم روائع من عصر النهضة إلى القرن العشرين. ثالثًا: الصوتيات مثالية لدرجة أن حتى من لا يحب الأوبرا ينجذب إليها. ثم هناك التاريخ: كل زاوية تروي قصة صمود مدينة تمكنت من النهوض بعد الزلزال. إذا كنت من عشاق الثقافة، سيمنحك هذا المكان مشاعر حقيقية. لست بحاجة لأن تكون خبيرًا؛ فقط استسلم للانبهار.

متى تزور

المسرح مفتوح طوال العام، لكن أفضل وقت للاستمتاع بالأجواء هو خلال موسم الأوبرا في الخريف أو الربيع. يقدم مهرجان ريجيوم للأوبرا، عادةً في أكتوبر، أمسيات ساحرة. ولكن حتى زيارة بعد الظهر للجولات الإرشادية تكون مثالية: فالضوء الذي يتسلل عبر النوافذ يجعل القاعة أكثر روعة. إذا كنت في ريجيو في الصيف، تحقق من البرنامج: غالبًا ما تكون هناك عروض مسائية في الهواء الطلق في المناطق المحيطة. باختصار، النصيحة هي الجمع بين الزيارة وفعالية ما: راجع الموقع الرسمي أو اتصل بشباك التذاكر على الرقم +39 0965.312701.

في الجوار

بعد زيارة مسرح تشيليا، توجه سيرًا على الأقدام إلى المتحف الأثري الوطني في ريدجو كالابريا، على بعد دقائق قليلة. ستجد هناك تماثيل برونزيات رياتشي الشهيرة، وهي تجربة تكمل اليوم الثقافي. أو يمكنك الذهاب إلى كورنيش فالكوماطا، أحد أجمل الكورنيشات في إيطاليا، مع إطلالة على المضيق. مثالي لتناول مثلجات أو مشروب عند الغروب. إذا كان لديك المزيد من الوقت، فإن المركز التاريخي القريب يقدم محلات الحرفيين والمطاعم التقليدية. نصيحة: جرب فطائر التفاح (بيتي إمبيلياتي) في أحد محلات الحلويات بالمنطقة.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

من بين الحكايات الأكثر إثارة، استضاف المسرح ماريا كالاس ولوتشيانو بافاروتي. بعد زلزال عام 1908، أراد العمدة جوزيبي فالنتينو بناءه. الإغلاق الطويل للترميم (1985-2003) أعاد للمدينة جوهرة معمارية لا تزال تسحر الجمهور اليوم.