يقدم المتحف الوطني في فيلا غينيجي في لوكا رحلة في الفن التوسكاني من العصور الوسطى إلى عصر النهضة، بعيداً عن الزحام السياحي. تستضيف فيلا عصر النهضة ذات الرواق والحديقة أعمالاً تروي تاريخ لوكا في قاعات واسعة ومشرقة.
- منحوتات خشبية من العصور الوسطى ولوحات على ألواح خشبية من القرنين الرابع عشر والخامس عشر
- جداريات منفصلة من كنائس المقاطعة، مثل تلك الموجودة في كنيسة برانكولي
- تابوت إيلاريا ديل كاريتو المنسوب إلى جاكوبو ديلا كويرتشيا
- مجموعة من الخزف من العصور الوسطى وعصر النهضة ومدافئ أصلية مزخرفة
يضم المتحف الوطني في فيلا غينيجي في لوكا منحوتات خشبية من العصور الوسطى، ولوحات على ألواح خشبية من القرن الرابع عشر، وجداريات منفصلة في فيلا عصر النهضة ذات رواق وحديقة. مجموعة زمنية تمتد من العصر اللومباردي إلى القرن الثامن عشر.
معلومات مهمة
مقدمة
نبذة تاريخية
- 1418: بناء الفيلا لصالح باولو غينيجي
- 1430: وفاة باولو غينيجي وتغيير وظيفة المبنى
- 1924: الاستحواذ من قبل الدولة الإيطالية
- 1968: الافتتاح الرسمي كمتحف وطني
القاعات التي لا تتوقعها
التفاصيل التي تصنع الفارق
لماذا تزوره
متى تزور
في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
لا تفوت تابوت إيلاريا ديل كاريتو، المنسوب إلى جاكوبو ديلا كويرتشيا، أحد أشهر وأكثر الأعمال تأثيراً في المتحف. تقول الأسطورة أن الكلب عند قدمي المتوفاة يرمز للوفاء بعد الموت. تفصيل واقعي آخر: انظر بعناية إلى اللوحات على الألواح من القرنين الرابع عشر والخامس عشر. العديد منها جاء من كنائس وأديرة أُغلقت خلال القمع النابليوني، مما أنقذ روائع كانت ستضيع لولا ذلك. تبرعت عائلة غينيجي بالفيلا لبلدية لوكا عام 1924، بعد أن جعلتها مقراً ريفياً لهم، وحولتها إلى متحف بلدي قبل أن تصبح ملكاً للدولة.
