متحف مازارا الأبرشي: الفن المقدس والكنوز الباروكية

متحف مازارا ديل فالو الأبرشي، الذي يقع في القصر الأنيق للمدرسة الأسقفية التي تعود للقرن الثامن عشر، هو كنز حقيقي من الفن المقدس. ستجد هنا نصب مونتابيرتو الشهير لدومينيكو جاجيني وقاعة فضية غنية بأكثر من 150 قطعة. أربع نقاط بارزة: نصب مونتابيرتو، تحفة عصر النهضة لجاجيني؛ الصليب الموكبي لعام 1386، الموقع من قبل يوهانس دي تشيوني؛ المسرة الباروكية المرصعة بالماس والياقوت، رمز المتحف؛ عربة الأسقف والمحفة من القرن التاسع عشر. زيارة لا تُفوت لعشاق الفن والتاريخ.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario متحف مازارا الأبرشي: الفن المقدس والكنوز الباروكية
في المدرسة الأسقفية التي تعود للقرن الثامن عشر في مازارا ديل فالو، يضم متحف ‘فيتو بالاتوري’ الأبرشي أكثر من 150 قطعة فضية، ونصب مونتابيرتو لجاجيني، وروائع من القرن الرابع عشر إلى التاسع عشر. الدخول مجاني.

معلومات مهمة


مقدمة

الدخول إلى متحف مازارا الأسقفي يشبه فتح صندوق كنز. نحن في قصر السيميناريو الذي يعود للقرن الثامن عشر، الذي صممه جيوفاني بياجيو أميكو، وهنا تستنشق تاريخ إحدى أقدم الأبرشيات في صقلية. يضم المتحف، الذي يحمل اسم فيتو بالاتوري، ‘كنز’ الكاتدرائية وأعمالاً فنية من جميع أنحاء الأبرشية. أكثر من 150 قطعة فضية، ومنحوتات باروكية، ولوحات من القرن الرابع عشر حتى التاسع عشر: إرث يروي قروناً من الإيمان والفن. الدخول مجاني، مما يجعله محطة لا تُفوَّت لعشاق الفن المقدس دون إنفاق يورو واحد.

لمحة تاريخية

تأسست أبرشية مازارا على يد النورمان في عام 1093. تم إنشاء المتحف في عام 1993 بناءً على رغبة الأسقف إيمانويل كاتارينشيا. بعد ترميم ما بعد زلزال بيليتش، أعيد افتتاحه في عام 2009. المقر هو المدرسة الإكليريكية السابقة، التي بنيت حوالي عام 1744. يتبع مسار المعرض الترتيب الزمني وتكليفات الأساقفة. إليك اللحظات الرئيسية:

  • 1093: تأسيس الأبرشية النورمانية
  • 1744: بناء قصر المعهد الإكليريكي
  • 1993: افتتاح المتحف الأسقفي
  • 2009: إعادة الافتتاح بعد الترميم

نصب مونتاپيرتو: تحفة غاغيني

من بين أبرز الأعمال يوجد نصب مونتاپيرتو، وهو مجمع جنائزي أنجزه دومينيكو غاغيني عام 1485. يُعتبر تحفته الفنية: تماثيل المخلص، والعذراء البشارة، والإنجيليين الأربعة، والفضائل الأساسية، والقديسة كاترينا. التابوت مدعوم بالفضائل، وهي فكرة عبقرية تمنح المشهد حركة. أتى من الكاتدرائية ويروي إخلاص الأسقف جيوفاني مونتاپيرتو الذي أمر به. رخام أبيض، تفاصيل دقيقة: يبدو وكأنه مشهد ميلاد عصر النهضة.

قاعة الفضة: الذهب والباروك

قاعة الفضة هي انتصار للضوء والانعكاسات. تحتوي على أكثر من 150 قطعة طقسية من العصور الوسطى حتى القرن العشرين. أقدم قطعة هي صليب مسيحي يعود لعام 1386، من توقيع الصائغ يوهانس دي تشيوني. لكن الجوهرة الحقيقية هي المِحْجَن الباروكي للأسقف فرانشيسكو ماريا غرافيو (1685-1695)، المصنوع من الذهب مع الماس والياقوت الأزرق، من ورشة تراباني. أصبح غريفون العقدة رمز المتحف. هناك أيضًا حافظات ذخائر، وأواني القربان، وسترات مطرزة بخيوط ذهبية. كل أسقف ترك بصمته، وهنا يظهر كل بذخ الكنيسة الصقلية.

لماذا تزوره؟

أولاً: الدخول مجاني يسمح بالاستمتاع بمتحف عالي الجودة دون قلق. ثانياً: مجموعة الفضة هي واحدة من أغنى مجموعات غرب صقلية، وتضم قطعاً فريدة مثل الصليب الذي يعود لعام 1386. ثالثاً: نصب مونتابيرتو لجاجيني هو عمل فني يستحق الزيارة بمفرده، ويصعب العثور على مثيل له في مكان آخر. بالإضافة إلى ذلك، المتحف غير مزدحم: يمكنك التجول بهدوء دون زحام. مثالي لمن يرغب في الانغماس في الفن المقدس في بيئة حميمية.

متى تزور

أفضل وقت؟ صباح أحد أيام الأسبوع، عندما يتسلل الضوء من نوافذ المعهد الديني وينير الفضة. المتحف مفتوح فقط حتى الساعة 12:30 ظهرًا (وبعد الظهر فقط في بعض الأيام)، لذا من الأفضل الوصول مبكرًا. تجنب شهري نوفمبر وديسمبر، لأنه مغلق بسبب نقص الموظفين. في الربيع أو الخريف، مع درجات حرارة معتدلة، يمكنك الجمع بين الزيارة وجولة في وسط مدينة مازارا التاريخي.

في الجوار

على بعد خطوات، تستحق كاتدرائية المخلص الأقدس الزيارة: فهي تضم أعمالاً فنية أخرى وهندستها المعمارية النورماندية ساحرة. وللانغماس في الحياة المحلية، تجوّل في وسط المدينة التاريخي أو اذهب إلى الكورنيش، حيث يحكي ميناء الصيد قصة مازارا البحرية. إذا كان لديك وقت، فإن متحف الساتير الراقص (الذي يضم التمثال اليوناني الشهير) يبعد 10 دقائق سيراً على الأقدام، وهي محطة أخرى لا تفوّت.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

حكاية طريفة: رمز المتحف هو غريفين، يزين عقدة المسرة الباروكية التي أمر بها الأسقف فرانشيسكو ماريا غرافيو عام 1685. يُقال إن ذلك الغريفين، الحيوان الأسطوري، يحرس كنوز المتحف كحارس صامت. خلال أعمال الترميم في عام 2009، روى العمال أنهم سمعوا خطوات خفيفة في القاعات الفارغة، وكأن الغريفين يتحرك بين الفضة.