قلعة دوينو: تاريخ، أساطير ومخبأ سري

قلعة دوينو، في دوينو أوريسينا، هي مقر تاريخي يطل على خليج ترييستي، مفتوح للجمهور بجولات إرشادية. في الداخل، صالات مفروشة، زخارف جصية ودرج حلزوني على الطراز البالادياني. في الحديقة، مخبأ مضاد للطائرات محفور في الصخر وأطلال القلعة القديمة مع أسطورة السيدة البيضاء.
– قاعات تاريخية بأثاث عتيق ومجموعات فنية
– مخبأ مضاد للطائرات على عمق 18 مترًا
– أسطورة السيدة البيضاء على الجرف
– إطلالة بانورامية على الخليج وحدائق مدرجة

Copertina itinerario قلعة دوينو: تاريخ، أساطير ومخبأ سري
قلعة دوينو، في دوينو أوريسينا، تقدم صالات تاريخية، درج حلزوني، مخبأ مضاد للطائرات وأسطورة السيدة البيضاء. جولة إرشادية في الداخل والحدائق المطلة على خليج ترييستي.

معلومات مهمة


مقدمة

محفوفة على جرف يطل على خليج ترييستي، قلعة دوينو مكان يجذبك فوراً. إنها ليست مجرد حصن، بل رحلة عبر العصور والأساطير. عند الدخول، تشعر بثقل القرون – من الجدران القروسطية إلى الأثاث الباروكي – لكن أيضاً بجو حميمي يكاد يكون حياً. المنظر؟ يخطف الأنفاس. ثم هناك المخبأ السري، والدرج الحلزوني، وسيدة البيضاء الغامضة… باختصار، مكان غير متوقع. ومن الصعب نسيانه.

لمحة تاريخية

تعود أصول القلعة إلى أواخر العصور الوسطى، حيث كان يوجد بالفعل حصن دفاعي. واليوم، لا تزال أطلال كاستيل فيكيو (القرن الحادي عشر) موجودة على نتوء صخري قريب. الهيكل الحالي هو فسيفساء من العصور: حيث تم دمج برج من القرن السادس عشر في توسعات لاحقة حول فناء باروكي. منذ عام 1600، أصبحت القلعة ملكًا لأمراء ديلا توري وتاسو (فون ثورن-هوفر أوند فالساسينا)، الذين فتحوا جزءًا من الأجزاء الداخلية للجمهور منذ عام 2003. خلال الحرب العالمية الأولى، تعرضت القلعة للقصف ولكن الدرج الحلزوني الشهير على طراز بالاديو نجا بأعجوبة. فيما يلي اللحظات الرئيسية:

  • القرن الحادي عشر: بناء كاستيل فيكيو.
  • القرن السادس عشر: بناء البرج.
  • منذ عام 1600: ملكية عائلة ديلا توري.
  • 1915-1918: القصف، نجاة الدرج البالادياني.
  • 2003: فتح الأجزاء الداخلية للجمهور.

الصالات والدرج الحلزوني

مسار الزيارة هو غوص في الماضي. تعبر صالات أنيقة بزخارف جصية وأثاث عتيق ومجموعات فنية تروي حياة النبلاء. أبرز ما في الأمر؟ الدرج الحلزوني على الطراز البالادياني، تحفة معمارية تتعرج بين الطوابق. صُمم ليكون عمليًا وجميلًا في آن، وما زال حتى اليوم يلفت الأنظار. والأمر المذهل أنه نجا من قصف الحرب العظمى… معجزة صغيرة. الغرف مفروشة بأثاث أصلي ولوحات وأشياء تبدو وكأنها تنتظرك أنت فقط. تتنقل في جو معلق، بين المقدس والمدنس.

المخبأ وأسطورة السيدة البيضاء

تحت القلعة، في الحديقة المتعددة المستويات، يختبئ مخبأ مضاد للغارات الجوية محفور في الصخر على عمق 18 مترًا. زيارته تجربة مختلفة تأخذك إلى ترييستي خلال الحرب العالمية الثانية. على بعد مسافة قصيرة، على منحدر صخري، توجد صخرة بيضاء نحتها الريح تشبه امرأة محجبة: إنها السيدة البيضاء. تقول الأسطورة أنها تظهر في ليالي اكتمال القمر، ولكن حتى في النهار، مظهرها لا يُخطئ. عالمين – الحرب والغموض – يتعايشان في أمتار قليلة. مثير، أليس كذلك؟

لماذا تزوره

ثلاثة أسباب وجيهة؟ أولاً: المزيج الفريد من التاريخ والفن والمخبأ السري – ليس شيئًا يحدث كل يوم. ثانيًا: الحدائق المطلة على الخليج: ركن من السلام حيث يبدو البحر في متناول اليد. ثالثًا: أسطورة السيدة البيضاء، التي تضفي لمسة من الغموض. بالإضافة إلى ذلك، القلعة ليست ضخمة: في بضع ساعات ترى أفضل ما فيها. مثالية لرحلة خارج المدينة من ترييستي، حتى في يوم واحد.

متى تزور

أفضل وقت؟ عند الغروب، حينما تصبغ الشمس الخليج بألوان البرتقالي والوردي، ويبدو أن السيدة البيضاء تتوهج. الضوء المنخفض يبرز واجهات المباني والبحر. في الصيف تكون الأيام طويلة، لكن في الخريف أيضًا يكون الجو ساحرًا مع حشود أقل. إذا كنت ترغب في تجنب الحر، فاختر الصباح الباكر: الحديقة منعشة والقاعات خالية.

في الجوار

على بعد خطوات من القلعة، تستحق زيارة قلعة كاستيل فيكيو، أطلال الحصن القديم على نتوء صخري – وهو نقطة مراقبة مذهلة. ثم هناك مسار ريلكه، الذي يمتد على طول الجرف مقدمًا مناظر خلابة على الخليج. إنه طريق سهل، مناسب للجميع، ويتصل جيدًا بزيارة القلعة. باختصار، يمكنك الجمع بين الثقافة والطبيعة في فترة ما بعد الظهر.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

وفقًا للأسطورة، تظهر السيدة البيضاء في ليالي اكتمال القمر على الجرف. يُقال إنها شبح أميرة شابة تنتظر حبيبها. لا تزال القلعة مأهولة بأمراء توري وتاسو، الذين فتحوها للجمهور منذ عام 2003.