بوليتياما روسيتي: أكبر مسرح نثر في ترييستي

يعد مسرح بوليتياما روسيتي أهم مسرح في ترييستي، وهو مقر المسرح الثابت لفريولي فينيتسيا جوليا. افتتح في عام 1878، وهو تحفة على طراز النهضة الانتقائي بسعة تزيد عن 1500 مقعد. ويستضيف اليوم برنامجًا غنيًا من المسرح النثري والموسيقي والرقص والفعاليات الثقافية.
التاريخ: افتتح في 27 أبريل 1878، وصممه المهندس المعماري نيكولو برونو.
الهندسة المعمارية: واجهة ضخمة وقبة قابلة للفتح في الأصل.
القاعات: قاعة أسيوراتسيوني جينيرالي (1531 مقعدًا) وقاعة بارتولي (128 مقعدًا) للدراما المعاصرة.
الفعاليات: مسرحيات موسيقية عالمية الشهرة مثل ‘Six’ و’شبح الأوبرا’ في العرض الأول الإيطالي.

Copertina itinerario بوليتياما روسيتي: أكبر مسرح نثر في ترييستي
مسرح بوليتياما روسيتي هو المسرح الثابت لفريولي فينيتسيا جوليا، بقاعة تتسع لـ 1530 مقعدًا وتاريخ يبدأ في عام 1878. يستضيف المسرحيات الموسيقية والنثر والرقص، مع فعاليات ذات أهمية وطنية.

معلومات مهمة


مقدمة: مسرح يذهل

بوليتياما روسيتي هو أكبر مسرح للدراما في ترييستي، بقاعة تتسع لـ 1.531 مقعدًا موزعة بين الصالة والشرفات. وهو مقر المسرح الثابت لفرينولي فينيتسيا جوليا، نقطة مرجعية للثقافة الإقليمية. حالما تصعد الدرج الضخم، تدرك أنك في مكان خاص: الجو أنيق، بألوان الأحمر والذهبي، وقبة مضيئة تشبه السماء المرصعة بالنجوم. هنا تشعر بالتاريخ، ولكن أيضًا بالحيوية الكبيرة، بفضل برنامج يمتد من المسرحيات الموسيقية الدولية إلى الرقص، مرورًا بأرقى أنواع الدراما.

لمحة تاريخية: من 1878 حتى اليوم

افتتح مسرح بوليتياما في 27 أبريل 1878 بباليه بييترو ميكا، من تصميم المهندس المعماري نيكولو برونو على الطراز الانتقائي النيو-نهضوي. في ذلك الوقت، كان يتسع لما يصل إلى 5000 متفرج، ثم تم تقليص سعته بعد الترميمات. منذ عام 1969، تديره فرقة مسرح فريولي فينيتسيا جوليا المستقرة، مما جعله مركزًا ثقافيًا رائدًا. جدول زمني للحظات الرئيسية:

  • 1878: الافتتاح بسعة 5000 مقعد
  • 1928: أول ترميم وتقليص السعة
  • 1969: الإدارة لمسرح المستقر
  • 2010: تسمية قاعة أسيوراتسيوني جينيرالي
  • 2015: اعتراف وزارة التراث الثقافي والأنشطة السياحية به كمسرح ذي أهمية ثقافية بارزة

جوهرة معمارية

الواجهة التي تتبع شارع العشرين من سبتمبر فخمة ومرحبة. في الداخل، القاعة المروحية ذات صفين من الأروقة والشرفات الجانبية توفر رؤية مثالية. بعد أعمال الترميم في 1999-2001، زُينت القبة بسماء مرصعة بالنجوم، والألوان السائدة هي الأحمر والذهبي والأزرق. المسرح ضخم (25×15 متر)، لكن لا توجد حفرة الأوركسترا. قاعة بارتولي في الطابق العلوي هي جوهرة حميمة تتسع لـ 128 مقعدًا، مخصصة للدراما المعاصرة. التجول في البهو والإعجاب بالنقوش البارزة لمارسيلو ماسكيريني (1928) هي تجربة لا تفوت.

برمجة على المستوى الدولي

البوليتيما ليس مجرد مسرح نثري: فقد استضاف العرض الأول الإيطالي لـ شبح الأوبرا (2023) والعرض الوطني الأول لـ Six (2024)، وهما مسرحيتان موسيقيتان ناجحتان من لندن. كما تشمل البرامج الباليهات الكلاسيكية، مثل جيزيل لباليه موسكو، وأسماء كبيرة في المسرح الإيطالي (ستيفانو أكورسي، آلي وفرانز). أما قاعة بارتولي فتقدم عروضًا أكثر تجريبية، مثل رسائل إلى بيرنيني. باختصار، هناك دائمًا شيء جديد والجودة عالية جدًا. كل زيارة تمنحك تجربة عاطفية مختلفة.

لماذا تزوره؟

ثلاثة أسباب ملموسة:
1. تجربة فريدة: الدخول إلى قاعة تتسع لـ 1,531 مقعدًا بأجواء وأكوستيك مسرح تاريخي عظيم هو دائمًا مثير.
2. عروض لا تُفوّت: يقدم بوليتياما إنتاجات دولية باللغة الأصلية مع ترجمة فوقية بالإيطالية (مثل فانتوم).
3. غوص في التاريخ: منذ عام 1878، شهد هذا المسرح أجيالًا من المشاهدين وفنانين أسطوريين (فيسكونتي، غاسمان، ميلاتو).

متى تذهب؟

أفضل وقت؟ خلال موسم المسرح (من الخريف إلى الربيع)، عندما يكون البرنامج أكثر ثراءً. لكن إذا كنت تحب المسرحيات الغنائية، فالصيف مثالي: غالباً ما تأتي إنتاجات دولية (مثل فانتوم في يوليو). أنصح بالحجز مبكراً لأن التذاكر تنفد بسرعة. للحصول على أجواء خاصة، اختر عرضاً مسائياً: الواجهة المضاءة والدرج الضخم يخلقان دخولاً خيالياً.

في الجوار

بعد العرض، تجول سيرًا على الأقدام حتى ساحة الوحدة الإيطالية، التي تبعد دقائق قليلة: إنها واحدة من أكبر الساحات في إيطاليا المطلة على البحر. إذا كان لديك وقت، قم بزيارة مسرح فيردي، الجوهرة الأوبرالية الأخرى في ترييستي، على مسافة قصيرة. لتناول عشاء سريع، توفر محيط فيالي XX سيتيمبر مطاعم ومخابز ممتازة تنتظر رواد العرض.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

معلومة: كان مسرح بوليتياما روسيتي مجهزًا بقبة قابلة للفتح للأمسيات الصيفية، وهي جوهرة تقنية في ذلك العصر. بالإضافة إلى ذلك، استضاف في عام 2023 العرض الأول الإيطالي للمسرحية الموسيقية ‘شبح الأوبرا’، مما جذب عشاقًا من جميع أنحاء البلاد.