يحتفظ المتحف الأثري الوطني جاتا في روفو دي بوليا بمجموعة فريدة من الفخار الأبولي ذو الأشكال الحمراء، نتاج حفريات محلية وجمعتها عائلة جاتا في القرن التاسع عشر. التجربة حميمة وأصيلة، مع تصميم داخلي أصلي من عام 1844 ينقلك إلى صالون برجوازي من القرن التاسع عشر.
- مجموعة فريدة في العالم من الفخار الأبولي ذو الأشكال الحمراء من القرن الرابع إلى الثالث قبل الميلاد
- تصميم داخلي أصلي من القرن التاسع عشر مع خزانات عرض تاريخية تخلق أجواء منزل-متحف
- أواني مزينة بمشاهد أسطورية حية مثل إناء تالوس الشهير
- موقع في قلب روفو، بلدة ذات كاتدرائية رومانية وتقاليد فخارية
فعاليات في الجوار

يضم المتحف الأثري الوطني جاتا في روفو دي بوليا أهم مجموعة في العالم من الفخار الأبولي ذو الأشكال الحمراء، مع أواني مزينة بمشاهد أسطورية وتصميم داخلي أصلي من القرن التاسع عشر.
معلومات مهمة
كنز مخفي في قلب روفو
قصة مجموعة عائلية شهيرة
- نهاية القرن الثامن عشر – بداية القرن التاسع عشر: يبدأ جيوفاني جاتا المجموعة بشراء القطع الأثرية من الحفريات المحلية.
- 1844: افتتاح المتحف للجمهور في قصر العائلة، بناءً على وصية.
- 1993: يصبح المتحف تابعًا للدولة، لكن المجموعة تبقى في مقرها الأصلي.
- اليوم: يُعتبر أحد أهم مجموعات الفخار الأبولي بالرسوم الحمراء في العالم.
الأواني التي تحكي الأساطير والحياة اليومية
التصميم الذي يجعلك تشعر وكأنك في المنزل
لماذا تستحق الزيارة
الوقت المثالي للاستمتاع به
ماذا يمكنك أن تفعل بعد الزيارة
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
نشأت المجموعة بالصدفة: في عام 1820، بدأ جيوفاني جاتا في جمع القطع الأثرية المكتشفة في أراضيه، مما أنقذها من التشتت. ابنه، الذي يحمل نفس الاسم جيوفاني، فهرس كل شيء بدقة شديدة، لدرجة أن التصميم الأصلي بقي سليماً لما يقرب من قرنين. القطعة الرئيسية، إناء تالوس، تصور العملاق البرونزي من الأساطير اليونانية بتفاصيل دقيقة لدرجة أنه يبدو وكأنه يتحرك. تقول الأسطورة أن بعض الفخاريين المحليين، عند رؤية هذه الفخاريات، أعادوا استخدام تقنيات قديمة في إبداعاتهم الحديثة.






