يقدم المتحف الإقليمي لميسينا، الموجود في دير بندكتيني سابق، مسارًا واضحًا عبر التاريخ الفني للمدينة، مع أعمال نُقذت من الدمار الذي حدث عام 1908. إنه زيارة أساسية لفهم الهوية الثقافية لميسينا بما يتجاوز مينائها.
- أعمال لأنتونيلو دا ميسينا وكارافاجيو ومنحوتات لجاجيني
- مجموعة تضم أكثر من 200 عمل من العصور الوسطى حتى القرن الثامن عشر
- قسم مخصص للفضيات والملابس المقدسة ذات الحرفية الماهرة
- تجهيز حديث وواضح في مساحة مضيئة
فعاليات في الجوار

يضم المتحف روائع عصر النهضة لأنتونيلو دا ميسينا وكارافاجيو، التي تم استردادها بعد زلزال عام 1908، داخل دير بندكتيني سابق. كما يتضمن فضيات مقدسة ومنحوتات لجاجيني.
مقدمة
نبذة تاريخية
- 1806: تأسيس النواة الأولى للمتحف
- 1908: الزلزال يدمر معظم المدينة والمجموعات الفنية
- الثمانينيات: الافتتاح في المقر الحالي
- اليوم: يحفظ أكثر من 200 عمل فني من العصور الوسطى حتى القرن الثامن عشر
نهضة ميسينا
كنوز مخفية وفضوليات
لماذا تزوره
متى تذهب
في الجوار
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
من بين القطع البارزة هناك ‘بوليبتيك سان غريغوريو’ لأنطونيلو دا ميسينا، لكن الجوهرة الحقيقية للمختصين هي ‘قيامة لعازر’ لكارافاجيو. هذه اللوحة، التي رسمها الفنان خلال إقامته في ميسينا، لها قصة مضطربة: تضررت بسبب الزلزال وتم ترميمها بتقنيات متطورة. انظر إليها عن قرب وستلاحظ ألعاب الضوء المميزة للفنان، التي أصبحت أكثر دراماتيكية بفضل السياق. تفصيل آخر قلما يلاحظه الزوار: العديد من المنحوتات المعروضة تأتي من بوابة إمبريالي المدمرة، وبعضها لا يزال يحمل علامات الأضرار التي تعرضت لها. هذه ‘الجروح’ لم تُمحَ، بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من السرد، مما يجعل الزيارة تجربة مرتبطة بعمق بالتاريخ الحقيقي للمدينة.






