تقع المنارة الجنوبية لميلوريا على جزيرة صغيرة تبعد 10 كيلومترات عن ساحل ليفورنو، داخل المنطقة البحرية المحمية لميلوريا. مكان مثالي لرحلة بالقارب، بمياه صافية مثالية للغطس وإمكانية مشاهدة النوارس والغاق. إليك ما يجعلها مميزة:
- منارة تاريخية من عام 1867، لا تزال تعمل بألوانها المميزة الأبيض والأحمر.
- رحلات بالقارب تنطلق من ميناء ليفورنو، تستغرق حوالي 3 ساعات.
- غطس في المياه المحمية للمحمية، الغنية بأعشاب البوسيدونيا والأسماك الملونة.
- إطلالات خلابة عند غروب الشمس على ساحل ليفورنو.
فعاليات في الجوار
المنارة الجنوبية لميلوريا هي رمز تاريخي لليفورنو، تقع داخل محمية بحرية فريدة. يمكن الوصول إليها عن طريق البحر، وتوفر غروبًا خلابًا ومشاهدة الطيور المهاجرة.
معلومات مهمة
منارة بين السماء والبحر
منارة ميلوريا الجنوبية ليست مجرد منارة عادية. إنها برج مراقبة يخرج من المياه الضحلة لميلوريا، على بعد بضعة كيلومترات من ليفورنو. عندما تراها من بعيد، تبدو وكأنها معلقة بين زرقة البحر وزرقة السماء. في المرة الأولى التي ذهبت إليها، فكرت: “كيف يمكنها أن تبقى هناك، وحيدة، في وسط لا شيء؟”. إنه شعور غريب، يكاد يكون سحريًا. حولها، المحمية البحرية تعج بالحياة. إذا كنت محظوظًا، سترى طيور الغاق تغوص أو النوارس تحلق. أما الغروب، فهو شيء لا يُنسى: تغرب الشمس في البحر وتصطبغ المنارة بالذهب.
لمحة تاريخية
تاريخ ميلوريا قديم وحافل بحوادث الغرق. عرفها الرومان باسم “مالا هورا” بسبب مخاطرها. بُني المنار الحالي عام 1961 ليحل محل برج من القرن التاسع عشر دُمِّر أثناء الحرب. لكن الأسطورة الحقيقية هي برج ميلوريا الذي بنته جمهورية بيزا عام 1156 (ثم انهار). هنا وقعت معركة ميلوريا عام 1284، عندما هزم الجنويون البيزيين. حفنة من الصخور تشهد على ذلك الماضي.
- 1156: بناء برج بيزا
- 1284: معركة ميلوريا
- 1867: أول منار حديث
- 1961: المنار الحالي
المحمية البحرية: جنة غارقة
المياه المحيطة بميلوريا هي جزء من المنطقة البحرية المحمية سيكي دي ميلوريا. هنا، قاع البحر عبارة عن سجادة من البوسيدونيا والصخور التي تستضيف تنوعًا بيولوجيًا لا يصدق. من خلال رحلات القوارب ذات القاع الزجاجي – أو إذا غطست، باستخدام قناع وأنبوب التنفس – يمكنك رؤية أسماك السرغوس و الأوكياتا، وبعض الحظ، قد ترى أخطبوطًا. الماء نقي للغاية، يكاد يكون كاريبيًا في أيام الهدوء. نصيحة: أحضر بذلة الغوص لأنه حتى في الصيف الماء بارد. إنها تجربة لا ينبغي تفويتها لمحبي السباحة بالقناع.
المشاهدات: طيور وأكثر
تعتبر ميلوريا نقطة توقف للطيور المهاجرة. في الربيع والخريف، تمر طيور الكركر، والجلم المائي، والنوارس الملكية. ذات مرة رأيت صقر المستنقعات يحلق منخفضًا فوق الماء – صورة لا تُنسى. إذا كنت من عشاق مراقبة الطيور، فأحضر مناظيرك: الأنواع كثيرة. لكن ليس من الضروري أن تكون خبيرًا: فمجرد مشاهدة تحليق النوارس أثناء غروب الشمس يمنحك سلامًا. وأحيانًا، يظهر بعض الدلافين. نعم، سمعت قصصًا عن دلافين تسبح بجانب القوارب. لم يحدث لي ذلك بعد، ولكن من يدري.
لماذا زيارته
1) تجربة فريدة في توسكانا: لا يوجد منارة أخرى محاطة بمحمية بحرية محمية. إنه مكان يجمع بين التاريخ والطبيعة والاسترخاء. 2) غروب خلاب كبطاقة بريدية: المنارة عند الغروب هي الموضوع المثالي لصور رائعة. غالبًا ما تنظم القوارب جولات عند الغروب مع مشروبات على متنها. 3) غطس عالي الجودة: تعتبر شعاب ميلوريا من أفضل أماكن الغطس في توسكانا، بقاع غني بالحياة. لا تحتاج أن تكون غواصًا خبيرًا، فقط قناع.
متى تزور
اللحظة الأكثر سحراً هي بلا شك غروب الشمس: حيث تُلون أشعة الشمس الدافئة المنارة والبحر، ويصبح الجو ساحراً. خلال النهار، تجعل الشمس العالية الماء أكثر نقاءً لممارسة الغطس. أفضل فترة؟ من مايو إلى سبتمبر عندما يكون البحر هادئاً والرحلات متكررة. ولكن أيضاً في الربيع والخريف، لمشاهدة الطيور المهاجرة والضوء الأكثر نعومة. لقد زرت في يونيو وبدا لي مثالياً: ليس مزدحماً جداً، والماء دافئ.
في الجوار
في ليفورنو، لا تفوّت تراسا ماسكاني بإطلالته على البحر – تحفة كلاسيكية. إذا كان لديك وقت، قم بزيارة أكواريوم ليفورنو لاستكشاف الحياة البحرية في المنطقة. وللغطس في التاريخ، يروي متحف المدينة علاقة ليفورنو بالبحر. لكن الجوهرة الحقيقية هي حي فينيسيا بقنواته وسوق السمك. نزهة هناك بعد رحلة بالقارب هي الختام المثالي.
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
تروي أسطورة محلية أن المنارة تسكنها شبح حارس منفرد، توفي عام 1901 أثناء عاصفة. يقسم الصيادون أنهم ما زالوا يرون فانوسه يتجول بين الصخور في ليالي القمر الجديد. طريف: في عام 2021، أُدرجت المنارة ضمن المعالم المعمارية ذات الأهمية التاريخية والثقافية في توسكانا.






