قلعة مانياش: القلعة السوابية في جزيرة أورتجيا

يطل قلعة مانياش على الطرف الأقصى من أورتجيا، ويقدم واحدة من أكثر المناظر إثارة على ميناء سرقوسة الكبير. بناه فريدريك الثاني بين عامي 1232 و1240، وهو تحفة معمارية عسكرية من العصور الوسطى ذات مخطط مربع طول ضلعه 51 مترًا وأربعة أبراج أسطوانية. في داخله، تحكي القاعة الهيبوستيل الكبيرة ذات 24 قبوًا مضلعًا عن قوة الإمبراطور السوابي.

لماذا زيارته:

  • القاعة الهيبوستيل الفيديريكية: مثال فريد لقاعة بدون فناء مركزي، بأعمدة وأقواس مدببة.
  • تاريخ عريق: من قصر ملكي إلى سجن، حتى أضرار انفجار عام 1704.
  • مناظر خلابة: من الشرفة يمكنك رؤية البحر الصافي والميناء.
  • جسر الوصول: قم بالسير على الجسر الحجري الذي حل محل الجسر المتحرك القديم.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario قلعة مانياش: القلعة السوابية في جزيرة أورتجيا
قلعة فيديريكية ضخمة على طرف أورتجيا في سرقوسة. قم بزيارة القاعة الهيبوستيل، واستمتع بميناء الكبير، واكتشف تاريخ هذا الرمز السوابي العريق.

معلومات مهمة


مقدمة: غوص في التاريخ على شواطئ أورتجيا

الوصول إلى قلعة مانياسي يشبه القفز إلى الماضي. تقع على الطرف الأقصى من أورتجيا، وتطل على الميناء الكبير بإطلالة تخطف الأنفاس. المشي على الجسر الحجري الذي حل محل الجسر المتحرك القديم هو أول لمحة عما ستجده: قلعة مربعة الشكل قوية، تبدو وكأنها تريد أن تروي كل قرون من السيطرة والمعارك التي شكلتها. الهواء المالح، صوت البحر، طيور النورس التي تحلق حولها: هنا تشعر فوراً بأنك جزء من فصل من التاريخ الحي.

لمحة تاريخية: من الأصول السوابية إلى يومنا هذا

بُني قلعة مانيه بين عامي 1232 و1240 بأمر من فريدريك الثاني السوابي، بتصميم المهندس ريكاردو دا لينتيني. ويذكر الاسم الجنرال البيزنطي جورج مانيه الذي استعاد المدينة عام 1038. في عام 1288 استضافت بيتر الأراغوني وعائلته، وفي عام 1321 اجتمع البرلمان الصقلي هنا. بعد أن كانت مقرًا للملكات (الغرفة الملكية) وسجنًا، تعرضت لانفجار في مستودع البارود عام 1704 ألحق بها أضرارًا بالغة. خلال الفترتين البوربونية والسافوية، بقيت للاستخدام العسكري حتى الحرب العالمية الثانية. تم ترميمها وإعادة فتحها للجمهور، وهي اليوم مكان للفعاليات الثقافية.

القاعة الكبرى ذات الأعمدة والعمارة

الدخول إلى القاعة ذات الأعمدة تجربة فريدة: 24 قبوًا مضلعًا ترتكز على 16 عمودًا ونصف عمود، بجدران محيطية سمكها 3.60 متر. لا يوجد هنا فناء مركزي، بل فضاء مغطى تبرزه أربعة أعمدة حزمة. تحفة هندسية من العصور الوسطى تمزج بين الوظيفة العسكرية والجمالية. البوابة الغربية ذات القوس المدبب وشعار كارل الخامس، يعلوها النسر ذو الرأسين. على الجانبين، كان هناك كبشان برونزيان هلنستيان جلبهما مانياسي (أحدهما الآن في متحف باليرمو).

حمام الملكة وبعض الطرائف

بجانب البرج الغربي توجد حجرة صغيرة محفورة في الصخر، تُسمى “حمام الملكة”. في الواقع، هو نبع مياه عذبة يستغل الينابيع الطبيعية في أورتيجيا. أسطورة أم حقيقة؟ لا يُعرف، لكنها زاوية خلابة. ومن الطرائف الأخرى: يُفسر البعض القلعة على أنها مسجد فيدرسي محتمل، لكن الترجيح اليوم هو أنها قاعة ذات أعمدة بدون فناء. وفي عام 2018، تم وضع حجر تذكاري لسلالة هوهنشتاوفن تخليداً لذكرى فريدريك الثاني. ومنذ عام 2015، يضم المتحف (Antiquarium) قطعاً أثرية يونانية ورومانية عُثر عليها في الموقع.

لماذا زيارته: ثلاثة أسباب وجيهة

1. إطلالة خلابة على الميناء الكبير والبحر: مثالية لالتقاط صور عند الغروب. 2. تحفة معمارية هوهنشتاوفنية: القاعة ذات الأعمدة فريدة من نوعها، بتلك الأقواس المتقاطعة الأربعة والعشرين التي تبدو معلقة في الهواء. 3. تاريخ متعدد الطبقات: في كل حجر تقرأ مرور البيزنطيين والنورمان وهوهنشتاوفن والإسبان والبوربون. وإذا كنت من عشاق فريدريك الثاني، ستجد هنا قطعة أساسية من نظامه الدفاعي. بالإضافة إلى ذلك، القلعة خالية من العوائق المعمارية، لذا فهي متاحة للجميع.

متى تزور: الوقت المناسب

قلعة مانياسي جميلة في كل الفصول، لكن نصيحتي هي زيارتها في الصباح الباكر، عندما يضيء الضوء المائل الجدران ويكون البحر هادئًا. أو في آخر بعد الظهر، قبل الإغلاق، للاستمتاع بغروب الشمس فوق الميناء الكبير. تجنب منتصف اليوم في الصيف، حيث يكون الجو حارًا (لا يوجد ظل كثير). الربيع والخريف مثاليان لدرجات حرارة معتدلة وحشود أقل. وإذا استطعت، اختر أول يوم أحد من الشهر: الدخول مجاني!

في الجوار: ماذا تشاهد بعد الزيارة

بعد الزيارة، استفد من الموقع: القلعة على بعد خطوات من مركز أورتيجيا. تجول حتى ساحة دومو مع الكاتدرائية، أو اذهب إلى ينبوع أريتوسا، وهو نبع مياه عذبة يطل على البحر. إذا كان لديك المزيد من الوقت، لا تفوت الحديقة الأثرية في نابولي في سرقوسة (أذن ديونيسيوس، المسرح اليوناني). جوهرة أخرى قريبة هي متحف باولو أورسي الأثري الغني بالقطع الأثرية. يمكن الوصول إلى كل هذه الأماكن بسهولة سيرًا على الأقدام أو باستخدام وسائل النقل.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

معلومة طريفة: عند المدخل كان يعرض كبشان من البرونز الهلنستي، جلبهما الجنرال البيزنطي جورج مانياش. اليوم أحدهما في المتحف الأثري في باليرمو، والآخر مفقود. بالإضافة إلى ذلك، الغرفة الصغيرة المسماة ‘حمام الملكة’ لم تكن حمامًا، بل مصدرًا للمياه العذبة يستغل الينابيع الطبيعية في أورتجيا.