معمودية الآريوسيين هي نصب فريد في رافينا، بُنيت في نهاية القرن الخامس على يد الملك ثيودوريك للعبادة الآريوسية. اليوم هي ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، وقبتها المزينة بالفسيفساء تحفة فنية. إليك ما يمكن توقعه:
– الفسيفساء المركزية لمعمودية المسيح مع المسيح عارياً وتجسيد نهر الأردن
– موكب الرسل الاثني عشر مع بطرس وبولس، مفصولين بأشجار النخيل، متجهين نحو عرش مرصع بالجواهر
– عمارة مثمنة الأضلاع من الطوب، مدفونة جزئياً بنحو 2.3 متر
– تذكرة كاملة بسعر 2 يورو فقط، مجانية كل أول أحد من الشهر وللأطفال تحت 18 عاماً من الاتحاد الأوروبي
فعاليات في الجوار

معمودية الآريوسيين في رافينا، المدرجة في قائمة اليونسكو، جوهرة مسيحية مبكرة ذات فسيفساء تروي معمودية المسيح وفق المذهب الآريوسي. الدخول مجاني في أول أحد من كل شهر.
معلومات مهمة
مقدمة
لمحة تاريخية
- نهاية القرن الخامس الميلادي – ثيودوريك يبني المعمودية للأريانيين.
- منتصف القرن السادس الميلادي – أعيد تكريسه للعبادة الأرثوذكسية من قبل جستنيان.
- القرن السابع عشر – دُمج في مصلى أخوية الصليب.
- 1914 – استحوذت عليه الدولة وتم ترميمه.
- 1996 – أُعلن ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو.
فسيفساء المعمودية: تفاصيل تصنع الفرق
موكب الرسل وعرش الصليب
لماذا تزوره؟
متى تذهب
في الجوار
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
تفاصيل رائعة: أثناء الترميم، عُثر تحت الأرضية على 170 كجم من قطع المينا والذهب المتساقطة من القبة، ولم تُستخدم مرة أخرى. كما أن الصليب المرصع بالجواهر على العرش يحمل قطعة قماش أرجوانية ترمز إلى الكفن، رمزاً لآلام المسيح البشرية وفق المذهب الآريوسي. في القرن التاسع عشر، كادت المعمودية أن تتحول إلى مستودع، لكن الدولة اشترتها عام 1914 وأنقذتها للأبد.






