كنيسة القديس دومينيكو: الفن، التاريخ وأرغن موزار

كنيسة القديس دومينيكو محطة لا يمكن تفويتها لمن يزور بولونيا. هنا تستريح رفات مؤسس الرهبنة الدومينيكانية، محفوظة في ضريح زينه أساتذة مثل نيكولا بيسانو ومايكل أنجلو الشاب. الداخل الباروكي والمصليات الجانبية كنز فني، من جوقة الأخ داميانو من بيرغامو الخشبية المطعمة إلى الأرغن التاريخي الذي شهد عزف موزار.
ضريح القديس دومينيكو: تحفة فنية بتماثيل مايكل أنجلو وبيسانو وغيرهما.
الجوقة الخشبية: ترصيع عصر النهضة وصفها بأنها الأعجوبة الثامنة في العالم.
أرغن موزار: نفس الأرغن الذي عزف عليه العبقري من سالزبورغ عام 1770.
الدخول مجاني وموقع مركزي قرب ساحة ماجوري.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario كنيسة القديس دومينيكو: الفن، التاريخ وأرغن موزار
زر كنيسة القديس دومينيكو في بولونيا: تحتوي على ضريح القديس بمنحوتات مايكل أنجلو، وجوقة الأخ داميانو المطعمة، والأرغن الذي عزف عليه موزار. الدخول مجاني.

معلومات مهمة


كنز مخفي خلف واجهة بسيطة

الدخول إلى بازيليكا القديس دومينيكو يشبه فتح صندوق كنز. من الخارج، الواجهة الرومانسكية المصنوعة من الطوب شبه عارية، ولكن بمجرد عبور العتبة تجد نفسك محاطًا بالروائع. الجو هادئ، والمقاعد الخشبية التي تعاقبت عليها القرون. يلفتك فورًا رائحة البخور والضوء الذي يتسلل عبر النافذة الوردية. إنه مكان يمتزج فيه المقدس بالفن، حيث يمكنك رؤية أعمال ميكيلانجيلو، غيدو ريني، وفيليبيو ليبي عن قرب. والأجمل أن الدخول مجاني – هدية نادرة في بولونيا.

لمحات تاريخية

تأسست البازيليكا بإرادة القديس دومينيكو، الذي توفي هنا في عام 1221. بدأت الأعمال بعد سبع سنوات وانتهت في عام 1240، وتم تكريسها في عام 1251. وعلى مر القرون، أضيفت إليها كنائس صغيرة وأعمال فنية. برج الجرس القوطي يعود لعام 1313. في القرن السادس عشر، صنع الأخ داميانو من بيرغامو جوقة خشبية مرصعة، وُصفت بأنها “الأعجوبة الثامنة في العالم”. في القرن الثامن عشر، أعطى المهندس المعماري دوتي المظهر الباروكي للداخل. وفي عام 1770، درس وعزف موزارت الشاب على أرغن كنيسة الوردية. إليكم اللحظات الرئيسية:

جدول زمني موجز

  • 1218 – وصول القديس دومينيك إلى بولونيا
  • 1221 – وفاته ودفنه هنا
  • 1228-1240 – بناء الكنيسة
  • 1251 – تكريس الكنيسة من قبل البابا إينوسنت الرابع
  • 1267 – بدء نيكولا بيسانو في بناء الضريح
  • 1313 – بناء برج الجرس القوطي
  • 1469-1473 – زخرفة نيكولو ديل أركا للقمة
  • 1541-1549 – جوقة خشبية للأخ داميانو
  • 1728-1732 – تجديد باروكي لدوتي
  • 1770 – عزف موتسارت على الأرغن
  • 1884 – رفعها إلى بازيليكا صغرى

قوس سان دومينيكو: مايكل أنجلو على مرمى حجر

كنيسة سان دومينيكو، على يمين المذبح الرئيسي، تحوي قوس القديس. هو نصب رخامي مذهل: بدأه نيكولا بيسانو عام 1267، وأثراه نيكولو ديل أركا ثم مايكل أنجلو الشاب. يمكنك الاستمتاع بأولى منحوتاته: الملاك الحامل للشعلة على اليمين، والقديس بترونيوس والقديس بروكولوس. وهي منحوتات رقيقة مليئة بالنعمة. في الجزء الخلفي من القوس يوجد صندوق يحوي جمجمة القديس، محاطة برسائل المؤمنين. إنه لأمر مؤثر رؤية عمل عبقري عن قرب.

الجوقة المنقوشة وأرغن موتسارت

خلف المذبح الرئيسي، تعد الجوقة الخشبية للأخ داميانو دا بيرغامو تحفة فنية من فن التطعيم الخشبي في عصر النهضة. تصور التطعيمات مشاهد كتابية بمنظور مذهل، وكأنها مرسومة. وصفها الإمبراطور كارلوس الخامس بأنها ‘العجيبة الثامنة للعالم’. على مقربة منها، في كنيسة الوردية، يوجد الأرغن التاريخي الذي درَس وعزف عليه موتسارت عام 1770، عندما كان في بولونيا لاجتياز امتحان أكاديمية الفيلهارمونية. إذا كنت محظوظًا، قد يعزف عليه أحد الموسيقيين حتى اليوم.

لماذا تزوره

1) رؤية أعمال مايكل أنجلو مجانًا: يمكنك مشاهدة منحوتاته الأولى دون دفع أي شيء، وهو أمر نادر. 2) أرغن موزارت: قطعة من تاريخ الموسيقى يمكنك الإعجاب بها عن قرب. 3) الجوقة المنحوتة: عمل دقيق يكاد يكون منومًا، يجعلك تذهل. بالإضافة إلى ذلك، البازيليكا أقل ازدحامًا من سان بترونيو، لذا يمكنك الاستمتاع بالفن بهدوء. وإذا كنت تحب الأجواء الحميمة، فإن دير الموتى هو ركن من السلام.

متى تزور

أفضل وقت؟ في وقت متأخر من بعد الظهر، قبل الإغلاق بقليل (الساعة 18:00). الضوء المائل ينير الوردة الزجاجية والمصليات، مما يخلق جواً شبه صوفي. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدد أقل من الزوار. إذا ذهبت في الربيع، يكون دير الموتى مزهراً وعطراً. تجنب زيارة بعد ظهر يوم الأحد إذا كنت تريد الهدوء. وإذا صادف مرورك في 4 أغسطس، عيد القديس دومينيكو، فإن الكنيسة تكون في أبهى حلة.

في الجوار

على بعد خطوات قليلة توجد ساحة ماجوري مع بازيليكا سان بترونيو ونافورة نبتون. لا تفوتها. إذا كان لديك وقت، اصعد إلى أبراج أسينيلي وغاريسيندا للاستمتاع بإطلالة خلابة. أو، للغوص في التاريخ الوسيط، قم بزيارة متحف المدينة الوسيط في شارع مانزوني، الذي يحتفظ بتحف مرتبطة بالمدينة. ولكن حتى مجرد التجول في أروقة شارع داتسيليو يستحق العناء.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

قليلون يعلمون أن فولفغانغ أماديوس موزار، خلال إقامته في بولونيا لأداء الامتحان في أكاديمية فيلهارمونيكا، جرب أرغن كنيسة الوردية. يقول البعض أن موسيقاه لا تزال تتردد بين الأروقة، مختلطة بصمت الرهبان في الصلاة. تفصيل يجعل الزيارة أكثر سحراً.