ما يجب رؤيته في ليكو: مسار بين الفيلات والكنائس والبحيرة

🧭 ما الذي ينتظرك

  • مثالي لـ: رحلة ثقافية ليوم واحد أو عطلة نهاية أسبوع خارج المدينة، بين التاريخ والطبيعة.
  • نقاط القوة: فيلا مانزوني، وسط المدينة التاريخي بقصوره وكنائسه، شاطئ البحيرة مع إطلالة على جبل ريزيغوني وبحيرة كومو.
  • موصى به: للعائلات والأزواج والمسافرين الفضوليين الذين يرغبون في اكتشاف جانب أصيل من لومبارديا.

فعاليات في الجوار


هل أنت مستعد لاكتشاف ليكو؟ هذه المدينة المطلة على الفرع الشرقي لبحيرة كومو هي أكثر من مجرد نقطة انطلاق للرحلات. تُعرف بأنها مدينة أليساندرو مانزوني، وتقدم ليكو وسطًا تاريخيًا غنيًا بالقصور النبيلة والكنائس القديمة والمتاحف التي تروي تاريخها. من شاطئ البحيرة يمكن الاستمتاع بإطلالة رائعة على جبل ريزيغوني، جبل الخطيبين الموعودين. يرشدك هذا المقال عبر المحطات الرئيسية للمدينة: من فيلا مانزوني إلى بازيليكا سان نيكولو، مرورًا بمسرح الجمعية والأبراج القرون الوسطى. مسار مثالي لعطلة نهاية الأسبوع أو رحلة قصيرة خارج المدينة، لاكتشاف الروح الحقيقية لليكو.

نظرة عامة



مسارات في الجوار


فيلا مانزوني: مسكن الكاتب

فيلا مانزونيأبريل 2026 هو التاريخ الذي يجب تسجيله في الأجندة. بعد ترميم مهم، تعيد فيلا مانزوني فتح أبوابها أخيرًا للجمهور. إذا كنت من عشاق الأدب أو مجرد فضولي، فهذه محطة إجبارية في ليكو. الفيلا، التي أعلنت نصبًا تذكاريًا وطنيًا في عام 1940، كانت منزل عائلة أليساندرو مانزوني، الذي قضى طفولته وشبابه هنا. أثناء التجول في الغرف في الطابق الأرضي، التي لا تزال مفروشة كما في عام 1818، العام الذي باع فيه الكاتب العقار، ستشعر أنك تسمع صدى كلماته. الأثاث العتيق والوثائق الأصلية والطبعات النادرة من “الخطيبان” تروي قصته. في الطابق العلوي، يعرض المعرض البلدي للفنون أكثر من 400 لوحة، بما في ذلك أعمال لفنانين محليين مثل إنيو مورلوتي. لا تفوت الإطلالة من الطابق الأول: جبل ريزيغون وبحيرة كومو تنفتحان أمامك، تمامًا كما رآهما مانزوني. الحديقة ذات التصميم الهندسي الإيطالي، على الرغم من تقلصها، تحتفظ بسحرها الذي يعود للقرن الثامن عشر. وإذا كان لديك وقت، فمن هنا يبدأ مسار مانزوني، وهو طريق يمر بالأماكن التي ألهمت الرواية، مثل قرية بيسكارينيكو. الفيلا جزء من نظام المتاحف الحضرية في ليكو (Si.M.U.L.) والتذكرة تراكمية مع قصر باوري. نصيحة: خصص ساعة على الأقل للزيارة، واستفد من الفيديو التمهيدي الذي تبلغ مدته 10 دقائق عن تاريخ عائلة مانزوني. من المؤسف أنها كانت مغلقة لفترة طويلة، لكن إعادة الافتتاح تعد بأشياء رائعة: متجر كتب، مقهى، ومساحات تعليمية. باختصار، مكان تفوح منه رائحة التاريخ والأدب، لا تفوته.

فيلا مانزوني

بازيليكا القديس نيقولاوس: كاتدرائية ليكو

بازيليكا القديس نيقولاوستعد بازيليكا القديس نيقولاوس القلب النابض لمدينة ليكو، وهي نقطة الانطلاق لفهم المدينة. مكرسة لراعي البحارة، تقع على أنقاض الأسوار القديمة في موقع مرتفع. أول ما تلاحظه هو برج الجرس: 96 مترًا من الارتفاع العمودي الخالص، وهو واحد من أطول أبراج إيطاليا. اكتمل بناؤه عام 1904 بتصميم قوطي جديد، وهو اليوم رمز المدينة الذي يرى من كل زاوية. الواجهة الكلاسيكية الجديدة، بأعمدتها الأيونية الست وبابها الرخامي، من عمل المهندس المعماري من ليكو جوزيبي بوفارا، الذي عمل على التوسيع بين عامي 1831 و1862. ادخل: الداخل ذو الثلاثة أروقة يستقبلك بلوحات زيتية من القرن التاسع عشر، وجداريات وميداليات لأساقفة قديسين. كنيسة المعمودية هي الجزء الوحيد الباقي من الكنيسة التي تعود للقرن الثالث عشر، مع جرن معمودية يعود لعام 1596. أثناء الترميم في عام 1955، ظهرت أجزاء من جداريات من القرن الرابع عشر على الطريقة الجيوتسكية، تحكي حياة القديس أنطونيوس الكبير. لا تفوت الأبواب البرونزية لأنريكو مانفريني (1975) ودرب الصليب البرونزي لنفس الفنان. إذا أردت، اصعد إلى الساحة: الدرج المزدوج من الحجر الرمادي يقدم إطلالة جميلة على البحيرة. البازيليكا مفتوحة يومياً: الإثنين-الجمعة 8:30-11:30 و15:00-18:30، السبت حتى 18:00، الأحد مستمر حتى 20:00. نصيحة: زرها في منتصف الأسبوع عندما تكون أكثر هدوءًا، وتوقف لتأمل النوافذ الزجاجية الحرية للجوقة.

بازيليكا القديس نيقولاوس

قصر بلجيويوسو: غوص في التاريخ والعلوم

قصر بلجيويوسوإذا كنتم في ليكو، فإن قصر بلجيويوسو يستحق الزيارة بكل تأكيد. بُني في القرن الثامن عشر كفيلا ريفيًا من قبل الماركيز جياكومو لوكاتيللي، هذا القصر الأنيق على شكل حرف U هو اليوم قلب نظام المتاحف في المدينة. ستجدون هنا أربعة متاحف تحت سقف واحد: متحف التاريخ الطبيعي بتجهيزاته القديمة، متحف الآثار بقطع أثرية من العصر الحجري القديم حتى العصور الوسطى المبكرة، المتحف التاريخي الذي يروي قصتي النهضة (ريسورجيمنتو) والمقاومة، والقبة الفلكية المدنية بقبة يبلغ قطرها 8 أمتار. الدخول مجاني، والتذكرة الموحدة صالحة لجميع المتاحف الثلاثة (القبة الفلكية منفصلة). لا تفوتوا: الرواق الأثري بـالألواح الحجرية وشعارات حصن فونتي، وعند صعود الدرج، الميداليات التي تحمل شخصيات رواية “الخطيبان”. وإذا كنتم ترغبون في قليل من الاسترخاء، فإن الحديقة الداخلية واحة من السلام. ولذوي الإعاقات البصرية، يوجد المسار الحسي “من فضلك المسني!” بقطع أثرية يمكن لمسها وملصقات بطريقة برايل. باختصار، مكان يجمع بين التاريخ والفن والعلوم بشكل مذهل.

قصر بلجيويوسو

قصر المخاوف: غوص في الفن والتاريخ في ليكو

قصر المخاوفيقع قصر المخاوف في قلب مدينة ليكو، بين ساحة تشيرميناتي وساحة XX سبتمبر. الاسم الغريب ينبع من حقيقة أنه حتى عام 1964، كان المواطنون يأتون لدفع الضرائب هنا: نشاط يثير “المخاوف”. لكن اليوم أصبحت القصة مختلفة تمامًا. المبنى، الذي بُني على الطراز الانتقائي الجديد في العصور الوسطى بين عامي 1902 و1905، يلفت الانتباه ببرجه المستطيل ونوافذه الثلاثية، الذي أضيف حوالي عام 1926. على الواجهة يبرز شعار قديم من الرخام يحمل “ثعبان فيسكونتي”، الذي يعود إلى القرن الرابع عشر. عند الدخول، نكتشف متحفًا متنوعًا جدًا. في الطابق الأول تُقام معارض مؤقتة (مثل معرض هوكوساي في عام 2026). في الطابق الثاني تجد “معرض الفن الحديث والمعاصر”، مع أعمال لفنانين محليين ووطنيين: من سوتوكورنولا إلى باي، ومن مورلوتي إلى روتيلا. وفي نفس الطابق يوجد قسم الرسومات والتصوير الفوتوغرافي، الذي يضم حوالي 4000 صورة تاريخية عن ليكو وأماكن مانزوني. بالصعود إلى الطابق الثالث، نصل إلى “مرصد جبال ليكو”، وهو مساحة تفاعلية مخصصة لتاريخ تسلق الجبال – جوهرة لعشاق الجبال. تبلغ تكلفة التذكرة 6 يورو (كاملة) وساعات العمل: الثلاثاء 10-14، من الأربعاء إلى الأحد 10-18، مغلق يوم الاثنين. آخر دخول قبل ساعة من الإغلاق. لا توجد حواجز معمارية، ويوجد أيضًا متجر للكتب ومنطقة راحة للأطفال. باختصار، إنها محطة لا تُفوت لفهم هوية ليكو.

قصر المخاوف

مسرح المجتمع: الجوهرة الكلاسيكية الجديدة في ليكو

مسرح المجتمعفي قلب ليكو، في ساحة غاريبالدي، يقع مسرح المجتمع، تحفة كلاسيكية جديدة صممها جوزيبي بوفارا عام 1835. افتُتح في عام 1844 بمسرحية “آنا بولينا” لدونيزيتي، مستوحى من نموذج لا سكالا في ميلانو. تتميز الواجهة بخطوط متناغمة وتفاصيل راقية، وفي الداخل تبرز أعمال الجص لـ جياكومو ماتاريلي واللوحة الجدارية “مسرح الحياة” لأورلاندو سورا التي نُفذت عام 1979. بعد ثماني سنوات من الترميم (2017-2025)، أعيد افتتاح المسرح في 29 نوفمبر 2025 بأسبوع من الفعاليات المجانية. يُدار اليوم من قبل مؤسسة تياتري ليكو ويستضيف موسماً غنياً بالمسرحيات والحفلات السمفونية والرقص. من بين العروض المقررة لعام 2026 تبرز مسرحية “أماديوس” ومهرجان ليكو للجاز. تتسع القاعة لـ 460 مقعداً وتتميز بصوتيات ممتازة. مكان يجمع بين التاريخ والحداثة، مثالي لأمسية مليئة بالثقافة.

مسرح المجتمع

برج فيسكونتي: غوص في العصور الوسطى في ليكو

برج فيسكونتيإذا مررت بليكو، لا تفوّت زيارة برج فيسكونتي، القطعة الوحيدة المتبقية من القلعة القديمة التي كانت تحمي البلدة. هو هناك في ساحة XX Settembre، على بعد خطوات من البحيرة، ويبدو وكأنه عملاق صامت شهد قرونًا من التاريخ. بُني في القرن الرابع عشر بأمر من أتسوني فيسكونتي، وكان جزءًا من نظام دفاعي مثلث الشكل. في الطابق الأرضي، ستظل ترى مساكن الحراس وبعض كرات المدافع الحجرية: يمنحك هذا فورًا فكرة عن الحياة العسكرية التي كانت هنا. فكر أنه في القرن السابع عشر كان يحرسه جنود إسبان، أولئك الذين ذكرهم مانزوني في رواية الخطوب الموعودة. ثم في عام 1782، قرر الإمبراطور جوزيف الثاني إلغاء الحصن، وتم هدم القلعة بالكامل تقريبًا. أما البرج فبقي: إنه أقدم مبنى في ليكو، وهذا واضح. في عام 1816، قام المهندس المعماري جوزيبي بوفارا بترميمه وتحويله إلى سجن، وهي وظيفة كان قد شغلها بالفعل في العصر الإسباني. اليوم هو ملك للبلدية ويستضيف معارض مؤقتة (في الطابق الأول) ومتحف الجبال وتسلق الجبال في ليكو في الطابقين الثاني والثالث. الدخول مجاني، لكن انتبه إلى المواعيد: مفتوح فقط يوم الخميس (10-13) والجمعة-السبت-الأحد (14-18). غير مناسب للأشخاص ذوي الإعاقات الحركية بسبب السلالم. إذا كنت تحب التاريخ، الأجواء هنا خاصة: يبدو أنك تسمع صدى الجنود والسجناء. أنصح بدمجها مع نزهة على طول البحيرة.

برج فيسكونتي

برج سان نيكولو: “الماتيتوني” الذي يلامس السماء

برج سان نيكولوإذا كان هناك رمز يهيمن على أفق ليكو، فهو برج سان نيكولو. بارتفاعه البالغ 96 متراً، يُعتبر ثاني أعلى برج جرس في إيطاليا وواحداً من أعلاها في أوروبا. يسميه أهالي ليكو بمودة “ماتيتوني”، لشكله الثماني الذي يشبه قلم رصاص موجه نحو السماء. بُني بين عامي 1882 و1904 على أنقاض برج دفاعي قديم من القرن الخامس عشر (جزء من الأسوار الوسيطة)، وللبرج قصة طريفة: توقفت الأعمال في عام 1894 بسبب نقص التمويل، لكن السكان جمعوا الأموال بمبادرات شعبية، وبهذا تم وضع الصليب في عام 1903. في ليلة عيد الميلاد عام 1904، رنّت تسعة أجراسه (من عمل صانع الأجراس جورجيو برونيري) لأول مرة، أكبرها يزن 27 قنطاراً. صعود 396 درجة (لا يوجد مصعد، انتبه) هو جهد يكافأ فوراً: من الشرفة البانورامية يمكنك الاستمتاع بإطلالة لا تصدق على المدينة وبحيرة كومو والجبال المحيطة. تنبيه: الصعود غير مستحب لمن يعاني من دوار المرتفعات أو رهاب الأماكن المغلقة أو مشاكل قلبية، ولا يُسمح به للأطفال دون السادسة من العمر. لكن لمن يستطيع، فهي تجربة لا تُفوت.

برج سان نيكولو

المتحف الأثري والتاريخي والطبيعي: غوص في عصور ما قبل التاريخ في ليكو

المتحف الأثري والتاريخي والطبيعيإذا مررت بمدينة ليكو، فلا تفوت زيارة مجمع المتاحف في قصر بيلجويوزو، في كورسو ماتيوتي 32. هنا، داخل جدران قصر يعود للقرن السابع عشر، تجد ثلاثة متاحف في واحد: الأثري والتاريخ الطبيعي والتاريخي الناشئ. الدخول مجاني (من الثلاثاء إلى الجمعة 10-14، السبت والأحد 10-18) ويتيح لك الانتقال من عصر إلى آخر.

افتُتح المتحف الأثري في عام 2001 ويضم قطعاً أثرية من العصر الحجري القديم إلى أوائل العصور الوسطى. أبرز قطعة؟ المِنْهِر المنقوش في إيلو، الذي يعود للعصر النحاسي. لكن هناك الكثير غيرها: إعادة بناء لملابس امرأة من ثقافة غولاسيككا، أسلحة كلتية (بما في ذلك خوذة من نوع مونفورتينو) وقاعة علم المعادن، التي تحتفي بالتقليد القديم لليكو في صناعة الحديد. لا تفوت مجموعة العملات والمجموعات اليونانية والإيطاليوتية.

أما متحف التاريخ الطبيعي فيأخذك إلى النظم البيئية المحلية، بتسع قاعات مخصصة للطيور والحشرات والمعادن. تشرح اللوحات موائل المنطقة جيداً. وإذا كان لديك أطفال، فإن القبة السماوية (قطرها 8 أمتار) تقدم عروضاً يوم الأحد الساعة 16:00 (تذكرة منفصلة).

باختصار، إنه مكان يجمع بين علم الآثار والطبيعة بطريقة مذهلة. تعال واكتشف لماذا ليكو ليست مجرد بحيرة وجبل.

المتحف الأثري والتاريخي والطبيعي

متحف مانزوني البلدي

متحف مانزوني البلديإذا كنت من عشاق الأدب أو مجرد فضولي لمعرفة المزيد عن المؤلف الشهير لرواية “الخطيبان”، فإن متحف مانزوني البلدي هو محطة لا غنى عنها. يقع في الطابق الأرضي من فيلا مانزوني في حي كاليوتو، هذا المتحف هو أحد أكثر المتاحف الأدبية زيارة في لومبارديا. الفيلا، التي أعلنت نصبًا تذكاريًا وطنيًا في عام 1940، أعيد فتحها للجمهور في أبريل 2026 بعد ترميم تجاوزت تكلفته 4.3 مليون يورو (بتمويل من PNRR أيضًا)، مما أعاد روعة الواجهات والدرج والإسطبلات، التي تحولت الآن إلى مساحة حديثة للفعاليات.

يمتد مسار المعرض عبر تسع غرف تروي حياة وأعمال مانزوني. من بين أبرز التذكارات مهد الكاتب الأصلي، إلى جانب الأثاث العتيق، والمخطوطات الأصلية، والطبعات الأولى لروائعه، ومجموعة غنية من المطبوعات واللوحات من القرن التاسع عشر تصور أماكن مانزوني. لا تفوت الغرفة الحمراء مع واجهات العرض المخصصة لمآسيه وكتاباته اللغوية، وصالة الجريساج، وهي غرفة كلاسيكية جديدة مع ثريا من مورانو اشترتها والدته جوليا بيكاريا. في الفناء الشرفي تقع كنيسة الصعود، حيث دفن والد مانزوني.

معلومات عملية: المتحف مفتوح يوم الخميس (10-13)، الجمعة (14:30-18:30)، السبت والأحد (10-13). الدخول 6 يورو للبالغين، 4 يورو مخفض. العنوان: طريق بيانو غوانيلا، 1. لمزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع www.museilecco.org.

متحف مانزوني البلدي

قصر بوفارا: قلب المدينة بين الطراز الكلاسيكي الجديد والحداثة

قصر بوفاراإذا تجوَّلت في ليكو، لا يمكنك إلا أن تلاحظ قصر بوفارا، المبنى الكلاسيكي الجديد الذي يضم البلدية. صممه المهندس المعماري جوزيبي بوفارا عام 1836، وكان من المفترض أن يكون أول مستشفى حديث في المدينة. بدأت الأعمال عام 1843، لكن الواجهة اكتملت فقط عام 1854 بسبب نقص الأموال. في بداية القرن العشرين أصبح محكمة ومقرًا للمتاحف المدنية، حتى عام 1928، مع ولادة “ليكو الكبرى”، تحول إلى بلدية – وهي وظيفة لا يزال يحتفظ بها حتى اليوم. طرفة: كانت قاعة المجلس البلدي، بسعة قصوى تبلغ 60 مقعدًا، في الأصل كنيسة المستشفى. بداخلها، لوحتان تذكاريَّتان تخلدان رفع المدينة إلى مرتبة مدينة (1848) والميدالية الفضية للشجاعة العسكرية من أجل المقاومة. على الواجهة يبرز شعار البلدية المصنوع من الرخام للويس ميلاني (1932). اليوم، قصر بوفارا في حالة تحول كامل: بعد الترميمات الأخيرة التي عززت الأسقف وأزالت الحواجز المعمارية، من المقرر توسعة كبيرة ببرج حديث لجمع جميع المكاتب البلدية (التكلفة المقدرة 25 مليون يورو، التنفيذ ليس قبل عام 2027). يمكن زيارة القصر خلال ساعات عمل البلدية (الإثنين-الجمعة 8:00-12:30)، وغالبًا ما تكون قاعة المجلس مفتوحة للجمهور. نصيحة: اغتنم الفرصة للاستمتاع بالديكورات الداخلية الكلاسيكية الجديدة واستنشاق القليل من التاريخ الإداري. الدخول مجاني، ويقع في ساحة أرماندو دياز 1، في منطقة مركزية ومتصلة بشكل جيد مع مواقف سيارات قريبة.

قصر بوفارا

نصب ألساندرو مانزوني التذكاري: تحية برونزية للبحيرة

نصب ألساندرو مانزوني التذكاريإذا كنت تتجول على ضفاف بحيرة ليكو، فلا بد أن تصادفه: ألساندرو مانزوني، جالساً من البرونز غارقاً في أفكاره، وبنظره ثابت نحو البحيرة. إنه نصب ألساندرو مانزوني التذكاري، الذي افتُتح عام 1891 للاحتفال بمرور مئة عام على ميلاد الكاتب. نحته فرانشيسكو كونفالونيري، نحات من بريانزا، ويجب أن أقول إن التأثير مذهل: تم تصوير مانزوني في لحظة تأمل، مع مخطوطة الخطيبان موضوعة على ركبتيه. يبلغ ارتفاع التمثال حوالي 3 أمتار، ووزنه 18 قنطاراً، ويستند إلى قاعدة من الجرانيت الوردي مع ثلاث نقوش بارزة تصور مشاهد رئيسية من الرواية: اختطاف لوتشيا، وموت دون رودريغو في المستشفى، والزواج. تفصيل صغير لاحظته: النقوش على الطراز ‘المنفلت’، أكثر حركةً من التمثال. تم ترميم النصب في عام 2016 – وكان قبل ذلك مهملاً بعض الشيء، والآن يلمع. الساحة مفتوحة دون حواجز، ويوجد موقف سيارات مدفوع الأجر قريب. إذا كنت ترغب في التعمق، فعلى بعد خطوات توجد فيلا مانزوني، حيث قضى الكاتب طفولته. الجميل؟ من هنا ترى جبل ريزيغوني في الخلف، تماماً كما في رسومات ذلك العصر. وقفة سريعة، لكنها تستحق الرحلة.

نصب ألساندرو مانزوني التذكاري

مزار القديسة مريم المجيدة: شرفة على ليكو

مزار القديسة مريم المجيدةإذا كان هناك مكان في ليكو يجمع بين التاريخ والمناظر الطبيعية، فهو مزار القديسة مريم المجيدة. يقع على قمة حي رانشيو، ويمكن الوصول إليه عبر صعود درج واسع يعدك بشيء مميز. بمجرد وصولك إلى باحة الكنيسة، ستأخذ الأنفاس: المدينة بأكملها، البحيرة والجبال تنفتح أمامك. منظر يستحق الصعود. الكنيسة لها أصول قديمة، موثقة منذ عام 1455 لكنها قد تكون أقدم. منذ عام 1640 أصبحت كنيسة أبرشية ومظهرها الحالي هو نتيجة لتجديدات القرن السابع عشر. في الداخل، أربعة مصليات جانبية ذات أقبية برميلية ودرابزين حجري. لا تفوّت: تمثال العذراء والطفل الباروكي المتأخر من الخشب المنحوت والمطلي والمذهب، وصلب من القرن السادس عشر. هناك أيضًا أيقونة والدة الإله أوديجيتريا على خلفية ذهبية، ربما من القرن الخامس عشر، من أصل غامض. في عام 1828 صمم المهندس المعماري جوزيبي بوفارا المذبح الرئيسي على الطراز الكلاسيكي الجديد، مع هيكل صغير وملائكة عابدين. في القرن العشرين أضيفت لوحات جدارية على القبة. تم ترميم المزار وافتتاحه عام 2012، وهو تدخل أعاد روائه القديم. عمليًا: عبر بونايطي 1، القداس الأحدي الساعة 8:30. موقف سيارات على بعد دقيقة سيرًا على الأقدام. إنها محطة مثالية لمن يريد لحظة هدوء مع منظر. أنصح بالصعود نحو الغروب، عندما يلون الضوء البحيرة بالبرتقالي.

مزار القديسة مريم المجيدة

كنيسة سان فرانشيسكو: الحداثة والروحانية في ليكو

كنيسة سان فرانشيسكوتُعتبر كنيسة سان فرانشيسكو دي أسيزي مفاجأة حديثة في قلب ليكو. بُنيت بين عامي 1949 و1951 وفقًا لتصميم المهندس المعماري مينو فيوتشي، وتقع في حي سانتو ستيفانو، في ساحة الكبوشيين رقم 6. تصميمها المثمن مع قبة مقسمة إلى أجزاء وفانوس هو مثال على إعادة تفسير أساسية للغة البالادية والكلاسيكية الجديدة. من الداخل، القاعة الواسعة مضاءة بنوافذ زجاجية ملونة تصور مشاهد من حياة القديس فرانشيسكو والقديسة كلارا. الجدران مطلية، مع كراسي اعتراف من الخشب الصلب وأرضية من الرخام الأحمر الفيروني. على جانبي المذبح، مساحات بنوافذ زجاجية ملونة. المذبح الخشبي القديم من القرن الثامن عشر يأتي من سانت أنجلو لوديجيانو، ولكن تم تجديد المذبح الرئيسي بأسلوب معاصر في الثمانينيات. الكنيسة تحت إشراف الآباء الكبوشيين وأصبحت أبرشية في عام 1962. بالإضافة إلى الخدمات الدينية، تضم مسرحًا أبرشيًا وجمعية شبيبة، قلب المجتمع النابض بالحياة. موقعها في الطرف الشمالي للمحور الحضري يخلق حوارًا بصريًا مع مزار النصر في الجنوب. مواعيد القداديس متغيرة: أيام الأسبوع 8:00، 9:00، 18:30؛ السبت 18:30؛ الأحد 8:00، 10:00، 11:30، 18:30، 21:00. الاعترافات: الإثنين، الأربعاء-الأحد 8:30-12:00 و15:00-18:30. معلومات: هاتف 0341/365401، البريد الإلكتروني leccosanfrancesco@chiesadimilano.it.

كنيسة سان فرانشيسكو

كنيسة الحبل بلا دنس: جوهرة مخبأة في شوارع المركز

كنيسة الحبل بلا دنسأثناء التجول في شارع باريني، على بعد خطوات من المحطة، تصادف بالصدفة تقريبًا كنيسة الحبل بلا دنس. تبدو مخفية، مندمجة مع المباني المحيطة بها: الواجهة الرئيسية محجوبة جزئيًا بمبنى جانبي. عند صعود خمس درجات من حجر البیولا، ثم ثلاث درجات أخرى، تدخل إلى فضاء هادئ ومنعزل. الأسطح الخارجية مغطاة بملاط جيري خشن غير مطلي؛ في بعض الأماكن، يترك الملاط المتشقق مجالًا لرؤية جدار من الحجر المختلط المشذب. على الواجهة الجنوبية، أربع نوافذ عالية جدًا محمية بشبكات حديدية وزجاج ملون، تسمح بدخول الضوء. يبدأ تاريخ هذا الأوراتوار في عام 1907، عندما أشار القس المونسنيور لويجي فيسمارا إلى ضرورة تجديد الأوراتوار. تمت مراجعة التصميم الأصلي للمهندس كيابيتا من قبل المهندس جوليو أميغوني لتقليل التكاليف. تم تنفيذ زخرفة المذبح أولاً بفضل تبرع من عائلة ديلو. في عام 1914، ظهرت أقواس سماوية مرصعة بالنجوم وتيجان مذهبة للأعمدة. بعد عام، رسم الرسام جيوفاني باتيستا جيمولي جدران الصحن بست لوحات تصور مشاهد من حياة القديس لويجي، ولا تزال محفوظة جيدًا حتى اليوم. بين عامي 1940 و1947، تم إنشاء خيمة القربان الجديدة، وفي وقت لاحق تاج للسيدة العذراء من الفضة والذهب المطروق، مع الجمشت والتوباز، من عمل مدرسة بياتو أنجليكو في ميلانو، تبرع به أطفال الأوراتوار. اليوم، الكنيسة هي ركن من السلام في وسط ليكو، مع قداسات أيام الأسبوع والأحد (أوقات متغيرة، من الأفضل التحقق في نفس اليوم). باختصار، مكان يستحق التوقف، ربما بالاقتران مع زيارة الكورنيش القريب.

كنيسة الحبل بلا دنس

حديقة فيلا غوميس: رئة خضراء بين الموسيقى والتاريخ

حديقة فيلا غوميسإذا كنتم في ليكو وتبحثون عن ركن هادئ بعيداً عن الصخب، فإن حديقة فيلا غوميس هي الوجهة المناسبة. بمساحتها التي تقارب 39 ألف متر مربع، تعتبر أكبر رئة خضراء في المدينة، وتقع في حي ماجيانيكو الهادئ. أول ما يلفت الانتباه هو النباتات: أكثر من 44 نوعاً من الأشجار، كثير منها يتجاوز عمره القرن، مثل الجوز الأسود والماغنوليا والفلين. تحت ظل هذه العمالقة، ستجدون نافورة تعود للقرن التاسع عشر، وبحيرة اصطناعية، وجناح مثالي للاستراحة. في وسط الحديقة تقع فيلا غوميس، التي بنيت بين عامي 1880 و1881 للملحن البرازيلي أنطونيو كارلوس غوميس. هنا كان يجتمع فنانون من حركة سكابيلياتورا في ميلانو، ولا تزال الفيلا – التي يمكن زيارتها من الخارج فقط – تضم المعهد المدني للموسيقى. أثناء التجول، ستشعر وكأنكم تسمعون ألحان أوبرا بعيدة. وإذا جئتم مع أطفال، فقد تم تجديد منطقة اللعب مؤخراً: استثمرت البلدية 250 ألف يورو لنقلها إلى الجزء الجنوبي، مع ألعاب شاملة وأرضية مقاومة للصدمات. الحديقة مفتوحة 24 ساعة، وتتوفر مراحيض عامة وموزعات لأكياس النظافة، باختصار كل ما يلزم ليوم في الهواء الطلق. العيب الوحيد: النافورة لا تزال قيد الترميم، لكنها ستعود قريباً للتدفق. نصيحتي: اذهبوا من محطة ماجيانيكو عبر النفق تحت الأرض للمشاة، واستمتعوا بالهدوء في هذه الجوهرة الصغيرة.

حديقة فيلا غوميس