ما يمكن رؤيته في فاريزي: 10 محطات بين الفيلات والمتاحف والطبيعة

🧭 ما الذي ينتظرك

  • مثالي لـ: العائلات، الأزواج، وعشاق الفن والطبيعة
  • نقاط القوة: فيلات تاريخية بحدائق، متاحف قيمة، مسارات مشي على جبل كيوساريلا
  • لمن يحب: الأجواء الراقية للقصور الأرستقراطية والمناظر البحيرية
  • لا تفوت: فيلا بانزا ومتحف باروفيو، جوهرتان ثقافيتان
  • الرفاهية والاسترخاء: الحدائق الحضرية وإطلالات على بحيرة ماجيوري

فعاليات في الجوار


إذا كنت تبحث عن ما يمكن رؤيته في فاريزي، فاستعد لمزيج مدهش من الفن والتاريخ والطبيعة. تقدم مدينة لومبارديا المطلة على بحيرة ماجيوري مركزًا صغيرًا ولكنه غني بالمفاجآت. ابدأ من فيلا بانزا، التحفة الكلاسيكية الجديدة التي تضم مجموعة فنية معاصرة استثنائية. على بعد خطوات، يضم متحف باروفيو كنوز الجبل المقدس، أحد مواقع اليونسكو. لا تفوت فيلا توبليتز بحدائقها الإنجليزية وإطلالتها على المدينة، والمتاحف المدنية في فيلا ميرابيللو التي تروي التاريخ المحلي. لعشاق العمارة، قلعة ماسناغو وفيلا ريكالكاتي هما محطتان لا غنى عنهما. إذا كنت تحب الطبيعة، فإن حديقة فيلاس بونتي هي واحة سلام، بينما يوفر جبل كيوساريلا مسارات للمشي مع مناظر خلابة. للمسة من سحر العصور القديمة، قم بزيارة فندق غراند هوتيل كامبو دي فيوري والبرج المدني في ساحة مونتي غرابا. كل زاوية في فاريزي تروي قصة: مسار يجمع بين الثقافة والاسترخاء، مثالي لرحلة خارج المسارات المألوفة.

نظرة عامة



مسارات في الجوار


فيلا بانزا: الفن المعاصر بين التاريخ والطبيعة

فيلا بانزاعند الصعود إلى تلة بيومو، تصادف قصرًا من القرن الثامن عشر يضم كنزًا من الفن المعاصر: فيلا بانزا. كانت في الأصل فيلا ترفيهية للماركيز منافوليو، وتم توسيعها من قبل لويجي كانونيكا وبييرو بورتالوبي، لكن وجهها الحقيقي يعود إلى الكونت جوزيبي بانزا، الذي حولها منذ الخمسينيات إلى متحف حي. اليوم، بعد التبرع بها لمنظمة FAI، تستضيف أكثر من 150 عملاً لفنانين أمريكيين وأوروبيين، مع التركيز على الضوء واللون. دان فلافين، جيمس توريل، وروبرت إيروين هم الأبطال: هنا تجد أكبر تجمع لأعمال فلافين المعروضة بشكل دائم. تتفاعل المنشآت المخصصة للموقع مع الأثاث النهضوي ومجموعات الفن الأفريقي وما قبل الكولومبي، مما يخلق تباينًا رائعًا. الحديقة التي تبلغ مساحتها 33,000 متر مربع هي عمل فني في الهواء الطلق، مع منشآت لفن الأرض وزوايا رومانسية على الطراز الإنجليزي. لا تفوت مطعم لوتشي الذي يستخدم منتجات من حديقة الفيلا. مفتوح من الثلاثاء إلى الأحد، 10:00-18:00 (آخر دخول 17:15). التذكرة الكاملة 15 يورو، المخفضة 10 يورو. أنصح بالحجز عبر الإنترنت لتجنب الطوابير. محطة لا غنى عنها لمن يحب الفن والتاريخ والطبيعة.

فيلا بانزا

متحف باروفيو: كنز بين الفن والتفاني

متحف باروفيويطل متحف باروفيو على الساحة الصغيرة المقابلة لمزار ساكرو مونتي، وهو محطة لا غنى عنها لزوار فاريزي. تأسس عام 1929 بفضل تبرع البارون جوزيبي باروفيو دال أغليو، وهو أقدم متحف في المدينة لا يزال مفتوحًا للجمهور. صمم المبنى الذي يضمه لودوفيكو بولياغي، الفنان متعدد المواهب الذي أشرف أيضًا على الترتيب الأولي للمعروضات. يمتد مسار الزيارة على ثلاثة طوابق، متناوبًا بين قاعات مضيئة وغرف صغيرة مخبأة تحت المزار، حيث تظهر بقايا لوحات جدارية من القرن الخامس عشر. يحتفظ المتحف بمجموعة سانتا ماريا ديل مونتي التاريخية الفنية، بقطع تمتد من العصور الوسطى إلى القرن العشرين. من بين الجواهر المطلقة، الستارة المذهبة من البروكار التي أهداها لودوفيكو إيل مورو وبياتريس دي إستي عام 1494، وما يسمى بـ “الستارة الليونارديسكية” التي تصور العذراء في الصخور. لا تفوت التمثال الرومانسكي للسيدة العذراء مع الطفل من أعمال دومينيكو ولانفرانكو دا ليغورنو (أواخر القرن الثاني عشر) والأنتيفونارات الأمبروزية المزخرفة. يستضيف المتحف أيضًا قسمًا للفن المقدس المعاصر بأمر من المونسنيور باسكوال ماكي، مع أعمال غوتوسو وماتيس وروو وبوديني. تشمل الزيارة الوصول إلى سرداب المزار الذي يعود إلى القرنين التاسع والعاشر وأعيد فتحه عام 2015 بعد ترميم كشف عن لوحات جدارية من القرنين الثالث عشر والرابع عشر. ثم اصعد إلى شرفة المتحف: من هناك يمتد المنظر على حديقة كامبو دي فيوري والبحيرات الجبلية، مما يمنح واحدة من أجمل المناظر في لومبارديا. تبلغ تكلفة التذكرة 7 يورو في أيام الأسبوع، و10 يورو في أيام العطلات (مع جولة إرشادية)، وهناك تخفيضات للعائلات والأطفال دون 18 عامًا. مفتوح من الأربعاء إلى الأحد، بساعات مختلفة: أيام الأسبوع 14-18، أيام العطلات 10-18. مكان يجمع بين الفن والإيمان والطبيعة في قصة واحدة آسرة.

متحف باروفيو

فيلا توبليتز: حديقة أحلام بين الشرق والتاريخ

فيلا توبليتزعند الحديث عن فيلا توبليتز، أول ما يتبادر إلى الذهن هو حديقتها. إنها ليست حديقة عادية: تمتد على مساحة 8 هكتارات وتبدو وكأنها خرجت من حلم شرقي. الفضل يعود إلى إدفيج مروزوسكا، زوجة المصرفي جوزيبي توبليتز، التي بعد رحلاتها إلى كشمير أرادت إعادة خلق أجواء الحدائق المغولية هنا. وهكذا، بين الممرات والمروج، تظهر نوافير ذات فسيفساء زرقاء سماوية ورخام كرارا، وسلّم ضخم من البورفير. الماء يجري في كل مكان بفضل نظام إعادة تدوير داخلي مبتكر: يتوقف، ينزل، يتجمع في قنوات صغيرة فيروزية.

الحديقة ليست مجرد ماء: هناك غابة من الأشجار الصنوبرية مع منظر بانورامي، وبستان كستناء، وأشجار ضخمة مثل أرز الأطلس وسيكويا. أثناء المشي، تصادف ملعب تنس، ومصلى، وحتى برج صيد. لكن الجوهرة الحقيقية هي متحف كاستيليوني، الموجود في بيت الضيافة السابق. هنا، جمع الأخوان أنجلو وألفريدو قطعًا إثنوغرافية وأثرية من أفريقيا ومصر: مومياوات، فخاريات، آلات موسيقية. إنها غوص في قارة أخرى.

الفيلا نفسها هي اليوم مقر جامعة إنسوبريا، لكنها تستحق الزيارة لأسلوبها الانتقائي. الحديقة مفتوحة يوميًا من الساعة 8 (موعد الإغلاق متغير: في الشتاء الساعة 18، وفي الصيف حتى 23). يمكن زيارة متحف كاستيليوني من الخميس إلى الأحد، من 10 إلى 13 ومن 14 إلى 18 (بتذكرة مدفوعة). والدخول إلى الحديقة مجاني: ماذا تريدون أكثر؟

فيلا توبليتز

المتاحف المدنية بفيلا ميرابيلو

المتاحف المدنية بفيلا ميرابيلو (قسم الآثار وقسم النهضة الإيطالية)عند الصعود نحو فيلا ميرابيلو المطلة على حدائق إستنسي، ستدرك فورًا مصدر اسمها: المنظر على بحيرة فاريزي وجبال الألب رائع حقًا ميرابيلو. هذه الفيلا التي تعود للقرن الثامن عشر، والتي تم تجديدها على الطراز الإنجليزي في القرن التاسع عشر، تضم اليوم المتاحف المدنية، وهي كنز لعشاق التاريخ. في الداخل، يبدأ المسار الأثري من مواقع المساكن الركائزية المدرجة في اليونسكو في جزيرة فرجينيا وبوديو لومنيغو – مع آثار تغطي أكثر من 4000 عام من الوجود البشري. أبرز ما فيها؟ قبر محارب سيستو كاليندي (القرن السادس قبل الميلاد)، بعربة حربية وأسلحة وإناء برونزي مزين بالرسوم. ولكن هناك أيضًا المومياء الغامضة مومياء فيلا ميرابيلو، وهي طفل من القرن السادس عشر لا يزال قيد الدراسة. القسم الروماني يحتوي على مجموعة غنية من النقوش الحجرية والكأس الزجاجي الجميل ‘كاغنولا’. في الطابق الأول، يأخذك قسم النهضة الإيطالية إلى عام 1859: اللوحة الضخمة لإليوتيريو باغليانو ‘إنزال صيادي الألب في سيستو كاليندي’ مصحوبة بعرض متعدد الوسائط يروي معركة فاريزي. بين الزي الرسمي والأعلام وقذائف المدافع، يبدو أنك تشم رائحة البارود. ولا ينتهي الأمر هنا: يضم المتحف أيضًا مجموعات من الفراشات والحيوانات المحنطة، بالإضافة إلى أرشيف كتاب مثل بييرو كيارا. الحديقة الإنجليزية المحيطة بالفيلا هي جوهرة نباتية، بـ أرز لبنان المعمر وغابة من أشجار التنوب تتصل بحدائق إستنسي. مثالية للنزهة بعد الزيارة. معلومات عملية: التذكرة الكاملة 5 يورو، المخفضة 3 يورو، مجانًا لمن هم دون 18 عامًا. انتبه إلى مواعيد العمل: مغلق يوم الاثنين، يفتح بعد الظهر فقط أيام الجمعة والسبت والأحد.

المتاحف المدنية بفيلا ميرابيلو (قسم الآثار وقسم النهضة الإيطالية)

متحف منزل لودوفيكو بولياغي

متحف منزل لودوفيكو بولياغيالدخول إلى متحف منزل لودوفيكو بولياغي يشبه القفز إلى عالم فنان عبقري وغريب الأطوار. يقع هذا الفيلا في قمة الجبل المقدس في فاريزي، وقد صممها وبنها بولياغي نفسه بدءًا من عام 1885 كاستوديو ومختبر له. وبما أنك هناك، استفد من المنظر: في الأيام الصافية يمكنك رؤية كاتدرائية ميلانو حتى. في الداخل، تنتظرك مجموعة هائلة: أكثر من 1500 لوحة ومنحوتة وأكثر من 500 قطعة أثرية. ستجد كل شيء: توابيت مصرية، وخزف صيني، ونموذج من برنيني، وحتى المسيح لموراتسوني. لكن البطل الحقيقي هو نموذج الجص الضخم للباب المركزي لكاتدرائية ميلانو، أشهر أعمال بولياغي. كل غرفة لها موضوع مختلف: الغرفة الحمراء بأقمشةها القرمزية، وإكسيدرا الرخام التي تذكرنا بالبانثيون، والمعرض الذهبي المذهل المستوحى من حمام فارسي. الزيارة تكون مع دليل في عطلات نهاية الأسبوع (مشمولة في التذكرة) ولا توجد لوحات شرح، لذا تشعر وكأنك ضيف في منزل الفنان، وليس في متحف. تذكرة العطلات تكلف 10 يورو، أما في أيام الأسبوع (الأربعاء-الجمعة صباحًا) فتكلف 7 يورو فقط، ولكن بدون دليل. إذا كنت تحب الحدائق، يمكنك زيارة الحديقة الإيطالية مقابل 2 يورو، المليئة بالتماثيل والأسيجة. المنزل مفتوح من منتصف مارس إلى منتصف نوفمبر، السبت والأحد من 10 إلى 18، وفي أيام الأسبوع فقط في الصباح. نصيحة صغيرة: إذا كنت من عشاق الفن الانتقائي، لا تفوت التذكرة المجمعة بـ 15 يورو التي تشمل أيضًا متحف باروفيو وسرداب الحرم. وتفقد الموقع للإفتتاحيات المسائية الصيفية مع مشروب: تجربة سحرية.

متحف منزل لودوفيكو بولياغي

قلعة ماسناغو: لوحات جدارية قوطية وفن حديث

قلعة ماسناغوقلعة ماسناغو هي واحدة من تلك الأماكن التي تدهشك. تقع على قمة تل، محاطة بخضرة حديقة مانتيغازا، تبدو كفيلا أنيقة أكثر من كونها حصنا. البرج المربع الضخم من القرن الثاني عشر هو أقدم عنصر، لكن ما يجعلها مميزة هي اللوحات الجدارية من القرن الخامس عشر على الطراز القوطي الدولي. قاعة التسلية رائعة: هناك مشهد صيد بالصقور، ورحلة بالقارب، وحتى لعبة التاروت – يبدو أنك ترى نبلاء تلك الحقبة وهم يستمتعون. ثم هناك قاعة الرذائل والفضائل، مع سبعة مشاهد حيث تقف فضيلة متوجة بجانب رذيلتين: طريقة غريبة لتعليم الاعتدال. إذا كنت تحب الفن، لا تفوت تامار يهوذا لفرانشيسكو هايز (1847)، تحفة المجموعة، إلى جانب أعمال مورازوني، بيليزا دا فولبيدو، وإينريكو باي. يتحاور المتحف بشكل مذهل بين القديم والحديث. في الخارج، الحديقة مثالية للنزهة: أشجار معمرة، أحواض زهور مرتبة، وإذا كان لديك أطفال، منطقة ألعاب. رسوم الدخول 5 يورو فقط (مخفض 3)، والتذكرة تراكمية مع المتحف الأثري في فيلا ميرابيلو. مفتوح من الثلاثاء إلى الأحد، مغلق يوم الاثنين. اركن سيارتك في طريق مونغويلفو واذهب سيرا على الأقدام. نصيحة: جولة إرشادية لاكتشاف تفاصيل اللوحات الجدارية – تستحق العناء.

قلعة ماسناغو

فيلا ريكالكاتي، المسكن الذي استقبل فيردي ودانونزيو

فيلا ريكالكاتيفيلا ريكالكاتي هي جوهرة من القرن الثامن عشر ترحب بك في فاريز بقصتها الساحرة. بُنيت لعائلة ريكالكاتي، وأصبحت في عام 1874 فندق ‘جراند هوتل إكسيلسيور’ الذي كان يرتاده شخصيات مثل جوزيبي فيردي وغابرييلي دانونزيو. اليوم هي مقر المحافظة ومحافظة الشرطة، ولكن يمكنك زيارتها (من الاثنين إلى الخميس، 10:30-17:30، والجمعة حتى 12:30) والتمتع باللوحات الجدارية الرائعة لماغاتي ورونكيلي. الحديقة الإنجليزية، بأشجارها الضخمة وكهفها، مجانية ومفتوحة للجميع. لا تفوت النصب التذكاري الذي يحافظ على قلب تاديوش كوشيوشكو، قطعة من التاريخ البولندي في فاريز. نصيحة: تجول في الفناء الشرفي ذي الأعمدة المزدوجة، إنه مكان يفوح بالرفاهية والسلام.

فيلا ريكالكاتي

مونتي كيوزاريلا: شرفة على جبال بريالبس في فاريزي

مونتي كيوزاريلاإذا كانت هناك نزهة تلخص أفضل ما في منتزه كامبو دي فيوري، فهي نزهة جبل مونتي كيوزاريلا. ارتفاعه 915 مترًا، لكن مناظره لا تقل جمالًا عن القمم الأعلى. الانطلاق من راسا دي فاريزي (موقف سيارات مجاني عند المقبرة) واتباع مسار CAI 314. بعد المشي في الغابة، تصل إلى بيان فالديس، وهي شرفة طبيعية تمنحك لمحة عن بحيرة فاريزي والجبل المقدس. ثم تصعد، الجزء الأخير شديد الانحدار لكنه قصير، وتصل إلى صليب القمة. هنا تواجه تقليدًا غريبًا: يضع الزوار حجرًا على الجدار الحجري الجاف بجانب الصليب، معبرين عن أمنية. المنظر بانورامي بزاوية 360 درجة: جنوبًا ترى سهل بادانيا حتى ميلانو (في الأيام الصافية تظهر برج يونيكريديت)، وغربًا بحيرة ماجوري والجبال السويسرية، وشمالًا مونتي روزا، وشرقًا غريجني. لكنها ليست مجرد طبيعة: جبل مونتي كيوزاريلا هو أيضًا تاريخ. خلال الحرب العالمية الأولى، كان جزءًا من خط كادورنا، وعلى طول الطريق لا تزال ترى الخنادق ومواقع المدافع الرشاشة. لعشاق النباتات، أفضل فترة هي مايو-يونيو، عندما تتفتح أكثر من 150 نوعًا من الأوركيد وزهور نادرة مثل أفيلانتي مونبلييه. لكن احذر من فراسينيلا (Dictamnus albus): فهي لاذعة عند اللمس. النزهة الدائرية (مرورًا أيضًا بمونتي مارتيكا) تبلغ حوالي 12 كم مع ارتفاع 600 متر، ويمكن قطعها في 5 ساعات. صعوبة متوسطة، مناسبة لمن لديه بعض التدريب. لا تنسَ الماء وأحذية المشي لمسافات طويلة: قد تكون الأرض زلقة بعد المطر. وإذا كان لديك كلب، فأحضره معك، فهو مرحب به.

مونتي كيوزاريلا

فيلا أندريا بونتي: غوص في القرن التاسع عشر بين الفن والطبيعة

فيلا أندريا بونتيإذا كنت تبحث عن مكان يجمع بين التاريخ والفن والطبيعة، فإن فيلا أندريا بونتي هي محطة لا بد منها في فاريزي. بُنيت بين عامي 1858 و1870 لصاحب الصناعة أندريا بونتي، وهذه الفيلا الكلاسيكية الجديدة هي جوهرة مجتمع فيلات بونتي. بمجرد عبور العتبة، ستبقى فاغر الفم: الرواق المثمن بارتفاع 33 مترًا مزين بلوحة جدارية ‘العلم يحتضن الحقيقة’ لجوزيبي بيرتيني. قبلة سافيكية؟ نعم، فهمت بشكل صحيح. تفصيل مذهل لتلك الحقبة. الداخلية هي انتصار للجص والثريات الكريستالية والأثاث العتيق. لا تفوت التماثيل البرونزية لدانتي ومايكل أنجلو عند مدخل الصالة. وإذا كنت من هواة العلم، شاهد الإطارات الدائرية التصويرية التي تحتفي بالكيمياء والفيزياء والميكانيكا والموسيقى. في الخارج، تمتد الحديقة الإنجليزية على مساحة 56,000 متر مربع: ممرات ومروج وبحيرة صغيرة وأشجار معمرة تنتظرك لنزهة رومانسية. الدخول إلى الحديقة والمعارض الدائمة مجاني، رفاهية صغيرة لا تحدث كل يوم. الفيلا اليوم هي مركز مؤتمرات لغرفة التجارة، لكنها مفتوحة للجمهور من الثلاثاء إلى الأحد، من 9 صباحًا إلى 6 مساءً. الجولات المصحوبة بمرشدين (بأجر) ستكشف لك تفاصيل أخرى، مثل تاريخ الدير الكرملي الذي كان قائمًا هنا من قبل. احضر الكاميرا: بدون فلاش وحامل ثلاثي، يمكنك تصوير كل زاوية. باختصار، فيلا أندريا بونتي هي أكثر من مجرد فيلا: إنها رحلة إلى القرن التاسع عشر، بين ريادة الأعمال والفن والطبيعة. لا تفوتها!

فيلا أندريا بونتي

فندق جراند كامبو دي فيوري، جوهرة الطراز الحر

فندق جراند كامبو دي فيوريعلى ارتفاع 1100 متر، على جبل تري كروتشي، يقع فندق جراند كامبو دي فيوري، تحفة المهندس المعماري جوزيبي سوماروغا الذي افتتح في 1912. أيقونة الطراز الحر الإيطالي، ويمتلك 200 غرفة فاخرة تجذب نبلاء ميلانو، ويمكن الوصول إليه بواسطة تلفريك بانورامي. أدت الحروب وحريق في عام 1947 إلى تراجعه: أُغلق التلفريك في عام 1953 والفندق نهائيًا في عام 1968. مهجور لعقود، المبنى اليوم مملوك للقطاع الخاص ويُفتح للجمهور بشكل دوري بفضل FAI جيوفاني فاريزي. الجولات المصحوبة بمرشدين (الحجز إلزامي، التكلفة 5-10 يورو، المدة ساعة) تأخذك لاكتشاف المطبخ بفرنه الحديدي الزهر من عام 1912 و قاعة الرقص مع شرفتها البانورامية، التي تم الإعلان عنها كـ “أجمل شرفة في لومبارديا“. من هنا، في الطقس الجيد، يمكنك رؤية ميلانو! لا تفوت أيضًا موقع تصوير النسخة الجديدة من سوسبيريا (2016)، الذي لا يزال مرئيًا بجانب الجناح. تنبيه: لأسباب أمنية، لا يُسمح بالوصول إلى الطوابق العليا. موقف السيارات محدود؛ من الأفضل الوصول بواسطة حافلة CF التي تتوقف مباشرة أمام البوابة. تجربة فريدة، بين التاريخ والجو البائد.

فندق جراند كامبو دي فيوري

برج المدينة: اصعد على برج فاريزي الرمزي

برج المدينةفي قلب فاريزي، في ساحة مونتي غرابا، يبرز برج المدينة، وهو نصب تذكاري شهد ما يقرب من قرن من التاريخ. صممه المهندس المعماري ماريو لوريتي على الطراز العقلاني، وتم بناؤه بين عامي 1937 و1938، وكان يُسمى في الأصل برج ليتوريا ثم أعيدت تسميته بعد الحرب العالمية الثانية. بارتفاع 54 متراً (وهو أقل عمداً من برج الجرس المجاور لسان فيتور احتراماً)، وهو مغطى بحجر السيريزو من وادي أنتيغوريو، وهو حجر يمنحه مظهراً جافاً ومكعباً. خلال الفترة الفاشية، كان في الطابق الثاني منصة للتجمعات من البورفير الأحمر، تعلوها شعار المدينة. بعد سنوات من الإغلاق، أعيد فتح البرج للجمهور بفضل اتفاق بين البلدية ومنظمة فاي، مع أعمال تأمين مولتها منطقة لومبارديا (100,000 يورو) اكتملت في ديسمبر 2024. يمكن اليوم صعود أكثر من 250 درجة حتى الشرفة البانورامية، حيث يمكن الاستمتاع بإطلالة 360 درجة على فاريزي وجبال الألب الأولية. في الداخل، يرافق السلم الخرساني المسلح معارض مؤقتة – مثل معرض الأزياء المستدامة لطلاب معهد إيزيس نيوتن – وحفلات موسيقية عرضية. نصيحتي: ارتدِ أحذية مريحة وأحضر الكاميرا. الصعود شاق لكن المنظر يعوض. الجولات المصحوبة بمرشدين ينظمها متطوعو فاي: تحقق من التقويم على موقعهم لأن المواعيد تتغير. تجربة تجمع بين التاريخ والعمارة والطبيعة في آن واحد.

برج المدينة

ساحة مونتي غرابا، القلب العقلاني لمدينة فاريزي

ساحة مونتي غرابالا يمكن القول إنك رأيت فاريزي دون المرور بـساحة مونتي غرابا، صالون المدينة الحقيقي. إذا أتيت من كورسو ألدو مورو أو عبر فولتا أو كورسو ماتيوتي – وكلها ممرات مسقوفة – ستصل إلى هنا، في فضاء له ماضٍ مذهل. حتى ثلاثينيات القرن الماضي، كان مكانها حياً بأكمله: تم هدمه عندما أصبحت فاريزي عاصمة المقاطعة في عام 1927. صمم المهندس المعماري ماريو لوريتي الساحة على الطراز العقلاني (مشروع “Ardisco!”)، والنتيجة هي مجموعة من المباني المؤسسية مثل قصر النقابات (اليوم غرفة التجارة) والبرج المدني الشاهق، الذي يرتفع كمنارة. في الوسط، نافورة تستحضر الكلاسيكية؛ في بعض المناسبات، يتحول لون الماء إلى الوردي للتوعية بسرطان الثدي، تفصيلة تثير التأمل. كان سكان فاريزي يسمونها “ساحة المقلاة” بسبب شكلها المثلث – وهو اسم ظل ملتصقاً بها بمودة. اليوم هي نقطة الالتقاء بامتياز: هنا تقام الفعاليات والمظاهرات، وفي كل عام يظهر شجرة عيد الميلاد الكبيرة. بين الأروقة تجد متجر Mediaworld و OVS، لكن الروح الحقيقية تكمن في المقاهي المحيطة، المثالية لتناول مشروب مسائي. إذا أردت التعمق، فعلى بعد خطوات توجد كنيسة سان جوزيبي (1504)، بلوحات جدارية من القرن السابع عشر وتمثال خشبي للسيدة العذراء يعود لعام 1617. الدخول مجاني دائماً. باختصار، إنها ساحة تعيش وتتحول وتروي تاريخ فاريزي.

ساحة مونتي غرابا

فيلا سيلين: مسكن أرستقراطي بين التاريخ والطبيعة

فيلا سيلينبين الفيلات التي تنتشر على تلال فاريزي، تبرز فيلا سيلين كـ فيلا أرستقراطية تأسرك بأناقتها الخافتة. بُنيت في القرن التاسع عشر، وتقع وسط حديقة عريقة توفر مناظر خلابة وأجواء مريحة. أثناء التجول في الممرات المظللة وأحواض الزهور، ستشعر وكأنك تعود بالزمن إلى الوراء. غالبًا ما تُستخدم الفيلا لاستضافة الحفلات والمناسبات الخاصة، لكن يمكنك الاستمتاع برؤيتها من الخارج أثناء المشي. شخصيًا، أعجبتني التباين بين الطراز المعماري الأرستقراطي والطبيعة المحيطة: مكان ينشر السلام والجمال. إذا كنت في المنطقة، فلا تفوت فرصة إلقاء نظرة على هذه الجوهرة المخفية، وربما الجمع بين الزيارة وجولة في المناطق المجاورة. لا تفوّت: الحديقة الإيطالية وإطلالة على جبال الألب الأولية.

فيلا سيلين

حديقة فيلا بونتي

حديقة فيلا بونتيإذا كنتم تبحثون عن زاوية من السلام في قلب مدينة فاريزي، فإن حديقة فيلا بونتي هي محطة لا يمكن تفويتها. هذه الحديقة التاريخية، التي نشأت في بداية القرن العشرين حول مسكنين فخمين، تمنحكم انغماسًا في أجواء العصر الجميل الأنيقة. الفيلتان – فيلا فاكانوني، من تصميم جوزيبي سوماروغا، وفيلا بونتي – تحيط بهما مروج إنجليزية، وأشجار معمرة، وبحيرة صغيرة تعكس العمارة الحرية. أكثر ما أثار إعجابي هو التباين بين الخضرة المشذبة بعناية والتفاصيل الزخرفية للواجهات، مثل الخزف المطلي والقضبان الحديدية المزورة. اليوم، الحديقة عامة ومجانية، وغالبًا ما تكون إطارًا للفعاليات الثقافية وحفلات الزفاف. أثناء التجول في الممرات، ستشعرون وكأنكم في بطاقة بريدية من زمن مضى. أنصح بزيارة في الربيع، عندما تكون أحواض الزهور مزهرة وعبق أشجار الزيزفون يملأ الأجواء. لا تنسوا رفع أنظاركم نحو الفيلتين: كل نافذة وإطار تحكي قصة ذوق ورقي. إذا كنتم من عشاق العمارة أو ببساطة تبحثون عن الاسترخاء، فهذه الحديقة جوهرة مخفية حقيقية.

حديقة فيلا بونتي
برج فيلاتيإذا مررت بفاريزي، فلا تفوت برج فيلاتي: واحد من تلك الآثار الوسطى التي تروي قصص المعارك والحياة اليومية. يقع على مرتفعات قرية فيلاتي، على بعد بضعة كيلومترات من المركز، هذا البرج الذي يصل ارتفاعه إلى 33 مترًا بُني في القرن الحادي عشر لأغراض دفاعية، للسيطرة على الطريق الذي يربط ميلانو بسويسرا. اليوم، بعد أن دُمِّر جزئيًا في القرن الثاني عشر خلال صراعات بين فيسكونتي وتورياني، لا يزال يحتفظ بجانبين من المربع الأصلي، أحدهما محفوظ بالكامل بفضل السلم الداخلي.

أثناء السير على طول الممر المؤدي إلى البرج، تشعر بجو قديم. النوافذ المفردة ذات الحواف المزدوجة في الطوابق الخمسة الباقية هي مثال ممتاز للعمارة الرومانسكية، بينما كشفت الحفريات الأثرية عن عملات فضية وآثار حريق من القرن الثاني عشر. البرج مملوك لـ FAI منذ عام 1989، وتديره بعناية. للأسف، ليس مفتوحًا دائمًا للجمهور، لكن يمكن الاستمتاع برؤيته من الخارج بحرية. إذا كنت ترغب في الدخول، يمكنك حجز جولة إرشادية بالاتصال على الرقم 02 467615317.

للوصول إليه، من فاريزي اسلك الطريق المؤدي إلى لافينو: بعد ماسناغو ستجد اللافتات. هناك موقف سيارات عام صغير قريب. أنصح بدمج الزيارة مع نزهة بين كروم العنب المدرجة التي كانت تحيط بالموقع ذات يوم. إنه مكان يفيض بالقدم، يكاد يكون ساحرًا.

برج فيلاتي