نوتو القديمة: المدينة المفقودة على جبل ألفيريا

نوتو القديمة هو الموقع الأثري الرائع للمدينة القديمة التي دمرها زلزال 1693، ويقع على جبل ألفيريا على بعد 8 كم من نوتو الحالية. الدخول مجاني والموقع مفتوح دائمًا، لكن لا توجد خدمات: أحضر حذاءً مريحًا وماء وقبعة. يستغرق المسار الرئيسي حوالي ساعتين بين بقايا من العصور اليونانية والنورمانية والباروكية. القلعة الملكية مع كتابات السجناء؛ كهف المائة فم، سراديب الموتى المسيحية المبكرة؛ صالة الألعاب الرياضية اليونانية وهيروا الهلنستية؛ مناظر على وادي كاروسيلو.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario نوتو القديمة: المدينة المفقودة على جبل ألفيريا
تجول بين أنقاض نوتو القديمة التي دمرها زلزال 1693، في حديقة أثرية مجانية على بعد 8 كم من المدينة الباروكية. بين قلعة نورمانية وكهوف يهودية ومناظر خلابة.

معلومات مهمة


مقدمة

الصعود إلى نوتو أنتيكا هو غوص في الماضي. بعد أن تترك سيارتك عند بوابة الجبل، تجد نفسك فورًا غارقًا في صمت لا يقطعه إلا الريح بين الأطلال. إنه مكان يثير إعجابك: لا تذكرة، لا ساعات عمل، فقط حرية الاستكشاف بين الجدران المنهارة والنباتات. العاصمة القديمة لوادي نوتو، التي دمرها زلزال عام 1693، لا تزال هنا، معلقة بين السحب على جبل ألفيريا. لقد توقف الزمن هنا، وكل خطوة تكشف جزءًا من التاريخ – من الصقليين إلى النورمان، من العرب إلى الباروك. مدينة مفقودة تستحق الاكتشاف.

لمحة تاريخية

تعود أصول نوتو أنتيكا إلى العصور القديمة جدًا: تعود أولى المستوطنات إلى العصر البرونزي (القرن الثامن عشر قبل الميلاد). في القرن الخامس قبل الميلاد، نقل الصقلي دوتشيتزيو السكان إليها. أصبحت مستعمرة يونانية تحت حكم هيرون الثاني، ثم حليفة لروما في عام 214 قبل الميلاد، مع مجلس شيوخ خاص بها (SPQN). ازدهرت تحت حكم العرب (القرن التاسع) كعاصمة للوادي. حصنها النورمان في القرن الحادي عشر. زلزال 11 يناير 1693 دمرها بالكامل، مما أسفر عن أكثر من 60,000 ضحية. أعيد بناء المدينة على بعد 8 كيلومترات في الوادي، في نوتو الباروكية الحالية. اليوم الموقع هو حديقة أثرية مجانية.

  • القرنان الثامن عشر والخامس عشر قبل الميلاد: مستوطنات صقلية
  • القرن الخامس قبل الميلاد: دوتشيتزيو يؤسس المدينة
  • 263 قبل الميلاد: تمر إلى هيرون الثاني
  • 214 قبل الميلاد: مدينة حليفة لروما
  • 864 ميلادي: الفتح العربي
  • 1091: النورمان وبناء القلعة
  • 1693: الزلزال يدمر المدينة

بين الآثار والطبيعة

يمر المسار الرئيسي عبر الهضبة على شكل قلب لجبل ألفيريا. لا يزال الكاسارو، الشارع الرئيسي القديم، قابلاً للتمييز. على الجانبين، أطلال الكنائس والقصور: كاتدرائية سان نيكولو، كنيسة الصليب، كلية اليسوعيين. كل زاوية هي مزيج من التاريخ والطبيعة: الأعشاب العطرية تعطر الهواء، بين التين الشوكي والبلوط. كهف الخرشوف يحمل نقوشًا من الشمعدانات اليهودية، دليل على مجتمع من العصور الوسطى. بعد ذلك بقليل، كهف المئة فم، مقبرة مسيحية مبكرة مع قبور المظلة. موقع بري، حيث يجب أن تتسخ حذائك، لكنه يمنح مشاعر حقيقية.

القلعة وأسرارها

تطل القلعة الملكية النورماندية (القرن الحادي عشر) على الموقع بأكمله، وهي رمز له. من الحصن، بقيت البرج الرئيسي (الذي تم توسيعه في عامي 1430 و1600) وأجزاء من الأسوار. في الداخل، السجون بكتابات المحكومين بالأشغال الشاقة: سفن، ألعاب، أسماء محفورة في الحجر. رحلة عبر الزمن تجعلك تتخيل الحياة في العصور الوسطى. بجانبها، بوابة الجبل، المدخل الرئيسي ذو القوس واللواقط. عند الصعود على الأسوار، تتمتع بإطلالة خلابة على وادي كاروسيلو، حيث كانت توجد سابقًا مدابغ عربية بأحواض ومطاحن مائية. لم يتم غزو القلعة بالقوة أبدًا: فقط الزلزال تمكن من إخضاعها.

لماذا تزوره

1. إنه مجاني ومفتوح دائمًا: لا تذكرة، لا مواعيد. يمكنك الوصول متى شئت والبقاء كما تشاء. 2. متنزه أثري بدون حشود: غالبًا ما تكون الزائر الوحيد بين الأنقاض. مثالي لمن يبحث عن تجربة أصيلة بعيدًا عن المسارات السياحية. 3. تاريخ طبقي: في بضع ساعات تمشي بين عصور ما قبل التاريخ، اليونان، الرومان، العرب، النورمان، والباروك. خلاصة آلاف السنين في متناول اليد. بالإضافة إلى ذلك، الطبيعة البكر والمناظر البانورامية تشكل إطارًا مثاليًا.

متى تزور

برأيي، أفضل وقت هو الربيع: الزهور البرية تزين الآثار، الطقس معتدل، وضوء الفجر يجعل كل شيء ساحرًا. كما أن الخريف مثالي بألوانه الدافئة ودرجات الحرارة المناسبة للمشي. في الصيف، تجنب ساعات الظهيرة لأن الشمس قوية ولا يوجد ظل. إذا استيقظت مبكرًا، ستجد الموقع خاليًا والأجواء شبه روحانية. احرص على إحضار قبعة وماء كثير.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

تقول الأسطورة أن القديس كورادو كونفالونييري، شفيع نوتو، كان يتردد على مستشفى سانتا ماريا دي لوريتو القديم لمساعدة المرضى. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشعار ‘Numquam vi capta’ (لم تؤخذ بالقوة)، المنقوش على باب القلعة، يشهد على عدم قابلية المدينة للهزيمة، التي انهارت فقط بسبب الزلزال.