تأسست المكتبة الوطنية الماركية عام 1468، وتحفظ مجموعة فريدة من المخطوطات القديمة، والكتب المطبوعة المبكرة، والخرائط التاريخية في مباني مكتبة سانسوفينيان ودار السك. تعرض القاعة التذكارية جداريات عصر النهضة لفنانين كبار مثل تيتيان، بينما تحافظ قاعة القراءة على الأجواء الدراسية الأصلية.
- أكثر من مليون مجلد، تشمل مخطوطات يونانية ولاتينية لا تقدر بثمن
- خريطة فرا ماورو للعالم (1450) وأطالس فينسينزو كورونيلي
- جداريات لتيتيان، وفيرونيز، وتينتوريتو في القاعة التذكارية
- واحدة من المكتبات القديمة القليلة في العالم التي لا تزال مفتوحة للجمهور في سياقها الأصلي
فعاليات في الجوار

تحتفظ المكتبة الوطنية الماركية في البندقية بأكثر من مليون مجلد، تشمل مخطوطات يونانية، وخريطة فرا ماورو للعالم، وجداريات لتيتيان في القاعة التذكارية. وهي واحدة من المكتبات القديمة القليلة في العالم المفتوحة للجمهور.
معلومات مهمة
مقدمة
نبذة تاريخية
- 1468: تبرع الكاردينال بيساريون.
- 1537: بدء بناء المبنى وفق تصميم سانسوفينو.
- 1603: الافتتاح الرسمي للجمهور.
- 1797: إثراء المجموعات بعد سقوط جمهورية البندقية.
الكنوز المخفية بين الرفوف
تجربة الزيارة: أكثر من مجرد مكتبة
لماذا تزوره
أفضل وقت للزيارة
في الجوار
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
هل تعلم أن المكتبة الماركية تحفظ مخطوطة ماركيانا، وهي إحدى أقدم مخطوطات أعمال هوميروس؟ أو أن أطلس باتيستا أنيزي موجود هنا، وهي خريطة من القرن السادس عشر تظهر العالم كما عرفه البحارة البنادقة؟ تفصيل مثير للاهتمام: قاعة القراءة الرئيسية، التي صممها جاكوبو سانسوفينو، لها أرضية من الرخام تتردد صدى خطوات الزوار قليلاً، مما يخلق أجواءً شبه مقدسة. يروي أمناء المكتبة أن بعض المجلدات لا تزال تحمل سلاسلها الأصلية من القرن السادس عشر، التي كانت تستخدم لمنع السرقة. هذه الحكايات الصغيرة تجعل الزيارة تجربة حية، حيث لكل كتاب قصة يكشف عنها.






