حديقة إيبليو: بين النخيل والكنائس الباروكية في راغوزا إيبلا

حديقة إيبليو هي الرئة الخضراء لراغوزا إيبلا، وهي حديقة تعود للقرن التاسع عشر تطل على وادي إرمينيو. بين النخيل والأحواض الهندسية، تضم ثلاث كنائس باروكية وآثاراً من العصور الوسطى، مما يمنح تجربة فريدة بين التاريخ والاسترخاء. إليك ما لا ينبغي تفويته:
ممر النخيل: 50 من نخيل الفينيق الكناري تشكل نفقاً من الظل.
كنيسة سان جياكومو: تعجب بالقبة المزيفة بخداع العين على السقف.
المتحف الأسقفي: يضم ثلاثية بيترو نوفيللي، تحفة القرن السابع عشر.
بستان الذكرى: غابة صنوبر مع نصب تذكاري للضحايا، مثالية للراحة.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario حديقة إيبليو: بين النخيل والكنائس الباروكية في راغوزا إيبلا
حديقة إيبليو، الحديقة التاريخية التي تعود إلى عام 1858 في راغوزا إيبلا، تقدم مناظر بانورامية ونخيلاً معمراً وكنائس باروكية ومتحفاً. مثالية لنزهة بين الفن والطبيعة.

معلومات مهمة


مقدمة

في راغوزا إيبلا، المطلة على وادي إرمينيو، يوجد مكان يبدو كأنه معلق في الزمن: حديقة إيبلو. تأسست عام 1858 بمبادرة من ثلاثة نبلاء محليين، وهي أقدم حديقة عامة في راغوزا. هنا، بين النخيل المئوية والأحواض الهندسية، تجد ثلاث كنائس باروكية ومتحفًا وبقايا أثرية. إنه المكان المثالي للنزهة، ربما تحت ظل شجرة دردار أو على طول ممشى النخيل. الأجواء مريحة، وكأنها خارج العالم، والمنظر على المدينة الباروكية يأسر القلب.

لمحة تاريخية

نشأت حديقة إيبليو في عام 1858 بمبادرة من كارميلو أريتسو دي تريفيلتي، وإيمانويلا لا روكا إمبيليزيري، وجوزيبي مادجوري، بمساهمة طوعية من السكان. تطور النواة الأصلية حول شارع الأعمدة. في عام 1884، سمح اكتتاب شعبي بشراء حديقة كاتدرائية سان جورج القديمة. في ثلاثينيات القرن العشرين، بلغت الحديقة حجمها الحالي مع “بستان الذكرى”. بين عامي 1994 و1999، قام مشروع ترميم للمهندس المعماري فرانشيسكو تشيليني بتأهيل منطقة غابات الصنوبر.

  • 1858: تأسيس الحديقة
  • 1884: التوسع بشراء الأرض
  • 1930s: إنشاء بستان الذكرى
  • 1994-1999: مشروع ترميم فرانشيسكو تشيليني

كنائس حديقة إيبلو

داخل الحديقة توجد ثلاث كنائس تحكي قرونًا من التاريخ. كنيسة سان جياكومو، التي تعود للقرن الرابع عشر، لها سقف مزخرف يعود لعام 1754 بقبة وهمية بتقنية الترمبلوي (trompe-l’œil). كنيسة سان دومينيكو (أو سان فينسينزو فيريري) يمكن التعرف عليها من خلال برج الجرس المزين بالخزف الملون. كنيسة الكبوشيين تضم متحف الأبرشية، حيث يبرز الثلاثي لبيترو نوفيللي، وهو من أروع اللوحات في راغوزا. بالقرب منها، بوابة سان جورجيو هي البقايا الوحيدة للكاتدرائية القوطية الكاتالونية القديمة التي انهارت في زلزال 1693.

جادة النخيل والنباتات

قلب الحديقة هو جادة النخيل، التي تصطف على جانبيها 50 نخلة من نوع فينيكس كناريensis. وهي تعطي اسمها للمدخل الرئيسي وتربط بين المناطق المختلفة في الحديقة. الجزء الأصلي، مع جادة الأعمدة الصغيرة، غني بالأنواع المتوسطية: الدردار، الغار، الدفلى، البوغانفيليا. أما الجزء الثاني، الذي يعود إلى أوائل القرن العشرين، فيحتوي على حديقة رسمية ذات أحواض هندسية حول بركة دائرية. وفي مكان أبعد، توجد غابة الذكرى وهي غابة صنوبرية بأشجار الصنوبر المحلي والأوكالبتوس. الحديقة هي عبارة عن حديقة نباتية صغيرة، تحتوي على نباتات غريبة ومحلية متكيفة تمامًا مع مناخ إقليم هيبلي.

لماذا تزوره؟

هناك ثلاثة أسباب وجيهة على الأقل: أولاً، المنظر الخلاب على راغوزا إيبلا ووادي إرمينيو، خاصة عند الغروب. ثانياً، إنها واحة منعشة في الصيف بفضل صفوف النخيل والخضرة الغناء. ثالثاً، إنها مركز للفن والتاريخ: ثلاث كنائس باروكية، متحف، وآثار أثرية، كلها مجانية الدخول وعلى بعد خطوات من وسط إيبلا. بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تستضيف فعاليات وحفلات موسيقية، لذا تحقق من التقويم أثناء زيارتك.

متى تزور

أفضل وقت؟ الصباح الباكر، عندما يتسلل الضوء ليمسّ النخيل والكنائس، والحديقة لا تزال هادئة. أو عند الغروب، حين تصبغ الشمس واجهات إيبلا الباروكية بالذهب. في الربيع، تزيد أحواض الزهور المتفتحة ورائحة الدفلى كل شيء كثافة. وفي الصيف، تكون الحديقة ملاذًا من الحر: النخيل يظلل والنسيم من الوادي يبرد. باختصار، كل ساعة لها سحرها، لكن الصباح الباكر هو المفضل لدي.

في الجوار

بمجرد أن تخرج من الحديقة، تنتظرك راغوزا إبلا بقصورها الباروكية وكنيسة القديس جورج المهيبة. تجول في الأزقة، وتوقف في أحد محلات الحلويات لتذوق الـ ‘مبانايغيا’. على مسافة قريبة، توجد الحفريات الأثرية لراغوزا إبلا، حيث ظهرت بقايا المستوطنة القديمة هيبلا. غوص في التاريخ القديم يُكمل زيارة الحديقة.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

يروى أن بناء الحديقة، الذي بدأ عام 1858، أمكن بفضل العمل التطوعي لمئات المواطنين، بدفع من النبلاء الثلاثة الرعاة. ولا تزال حتى اليوم لوحة تذكارية على جدار دير الكبوشيين تذكر أسمائهم: كارميلو أريتسو، إيمانويل لا روكا، وجوزيبي ماجيوري. حولت رؤيتهم منطقة غير مبنية إلى واحة من الجمال.