قلعة كاريمايت: بين التاريخ والموسيقى والاسترخاء

قلعة كاريمايت هي قصر من القرن الرابع عشر تقدم اليوم فندقاً 4 نجوم مع منتجع صحي ومطعم. شهدت جدرانها مرور الدوقات والأباطرة وفنانين مثل فابريتسيو دي أندريه ولوتشيو دالا. إليك ما يجعل هذا المكان مميزاً:
تاريخ رائع: منذ عام 1345، مع بقايا خندق وجسر متحرك.
منتجع صحي وعافية: حمام تركي، ساونا، وتدليك للاسترخاء التام.
غولف وطبيعة: ملعب غولف بـ 18 حفرة وحديقة عمرها قرون.
استوديوهات ستون كاسل: استوديوهات التسجيل الأسطورية من السبعينيات.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario قلعة كاريمايت: بين التاريخ والموسيقى والاسترخاء
قلعة من العصور الوسطى في كاريمايت، أصبحت اليوم فندقاً فاخراً مع منتجع صحي وملعب غولف، استضافت أباطرة ومطربين. بين الجدران القديمة والراحة الحديثة، تجربة فريدة.

معلومات مهمة


مقدمة

تخيل قلعة من القرون الوسطى استضافت أباطرة ومطربين، وتحولت اليوم إلى فندق فاخر مع منتجع صحي وملعب غولف. قلعة كاريماتي، في كاريماتي بمقاطعة كومو، هي كل ذلك: كتلة مربعة على الطراز القوطي مع برج من الطوب، شرفات وجسر رفع قديم. أثناء التجوال في الفناء، يبدو أنك تسمع أصداء حفل زفاف بيانكا ماريا سفورزا مع الإمبراطور ماكسيميليان الأول، أو نغمات لوتشيو دالا وفابريتسيو دي أندريه الذين سجلا هنا ألبومات لا تُنسى. اليوم، بين جدرانها، يمتزج التاريخ مع وسائل الراحة الحديثة: غرف مزينة بلوحات جدارية، منتجع صحي منعش، وحديقة عمرها قرون. مكان يعيش فيه الماضي بجانب الحاضر، مانحًا تجربة فريدة.

ملاحظات تاريخية

تعود أولى الآثار إلى عام 1149، لكن القلعة الحالية بناها لوتشينو فيسكونتي عام 1345 على أنقاض حصن سابق دُمّر. انتقلت إلى آل فيسكونتي، ثم إلى آل سفورزا. في عام 1493 استضافت موكب زفاف بيانكا ماريا سفورزا وماكسيميليان الأول من هابسبورغ. في عام 1866، شاهد فيتوريو إمانويلي الثاني وغاريبالدي مناورات عسكرية من البرج. بعد الترميم القوطي الجديد عام 1874 على يد المهندس المعماري بالوسي ميرلو، أصبحت مقراً صيفياً. من عام 1976 إلى 1987 كانت مقراً لاستوديوهات ستون كاسل، حيث سجل فنانون مثل لوتشو دالا وفابريتسيو دي أندريه وفرقة ييز. منذ عام 1986 هي فندق. إليك جدول زمني:

  • 1149: أول ذكر
  • 1345: إعادة بناء فيسكونتي
  • 1493: الزفاف الإمبراطوري
  • 1874: ترميم قوطي جديد
  • 1976-1987: استوديوهات ستون كاسل
  • 1986: افتتاح الفندق

القلعة والموسيقى

بين عامي 1976 و1987، تحولت القلعة إلى معبد للموسيقى: استوديوهات «Stone Castle» شهدت ميلاد روائع مثل «Com’è profondo il mare» للوتشيو دالا، و«Crêuza de mä» لفابريتسيو دي أندريه، و«Sono solo canzonette» لإدواردو بيناتو، و«Big Generator» لفرقة Yes. استقبلت قاعات القلعة، بصوتياتها الفريدة، أيضًا بينو دانييل وأنطونيلو فنديتي وبوه. واليوم، أثناء التجول في الممرات، لا يزال بإمكانك استنشاق ذلك الجو الإبداعي. لعشاق الموسيقى، هذا المكان شبه أسطوري: معرفة أن تلك الجدران احتضنت أصوات فنانين عظماء تجعل الزيارة أكثر خصوصية.

فندق ومنتجع صحي داخل الأسوار

اليوم، القلعة هي فندق 4 نجوم يقدم مزيجًا من السحر التاريخي والعافية. تم تجهيز الغرف في الغرف القديمة، بأسقف مزينة بالرسوم الجدارية وأثاث عتيق، ولكن مع جميع وسائل الراحة الحديثة. يوفر السبا حمامًا تركيًا، وساونا، وتدليكًا، وصالة ألعاب رياضية. في الخارج، تحيط الحديقة القديمة بـ نادي كاريمات للجولف (المجاور) ومسبح بانورامي. يقدم مطعم لانجيلو أ تياترو أطباقًا في أجواء ساحرة. من بين الخدمات: ملعب تنس، إسطبل، رحلات بالقوارب. مزيج مثالي من الاسترخاء والتاريخ، مثالي لقضاء عطلة فاخرة.

لماذا زيارته

1. التاريخ والموسيقى: القلعة الإيطالية الوحيدة التي استضافت استوديوهات تسجيل عالمية، حيث تم تسجيل ألبومات أيقونية بين جدرانها. 2. الاسترخاء والفخامة: منتجع صحي، غولف، ومسبح في أجواء من القرون الوسطى، مثالي لاستراحة متجددة. 3. تجربة أصيلة: النوم في غرفة كانت لكاترينا فيسكونتي أو لودوفيكو مورو، مع كل وسائل الراحة الحديثة. رحلة عبر الزمن دون التضحية بالرفاهية.

متى تزور

للاستمتاع الكامل بالحديقة والجولف، فإن فصلي الربيع والخريف مثاليان: طقس معتدل وألوان رائعة. في الصيف، يُعتبر المسبح إضافة رائعة، لكن القلعة ساحرة حتى في الشتاء مع أجواء السبا الحميمية. إذا كنت تحب الموسيقى، قم بزيارة خلال حدث أو حفلة في تورشيو. نصيحتي؟ اختر بعد ظهر خريفي، عندما تضيء الشمس المنخفضة الأبراج وتتحول الحديقة إلى اللون الأحمر.

في الجوار

على بعد خطوات، Torchio (الإسطبلات السابقة) هو مركز ثقافي يضم معارض وحفلات موسيقية. لا تفوّت Giardango، وهي حديقة تبلغ مساحتها 15000 متر مربع تضم صوبة زجاجية ومزرعة تعليمية وقفص طيور يمكن السير فيه: مثالية للعائلات. إذا كنت تحب المشي لمسافات طويلة، فإن غابات كاريماتي تقدم مسارات بين أشجار البلوط والكستناء، مع مسار للدراجات يربط مونتي سولارو بنوفيدراتي. مزيج من الثقافة والطبيعة والاسترخاء في متناول اليد.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

في السبعينيات، تحولت القلعة إلى استوديو تسجيل أسطوري. يُروى أن فابريتسيو دي أندريه، أثناء تسجيله ‘Crêuza de mä’، كان يحب الجلوس في الفناء لمراقبة السماء. كان مهندسو الصوت يقسمون أنهم لا يزالون يسمعون النغمات تطفو بين الجدران. حكاية طريفة: أثناء تسجيلات فرقة ‘يس’، انبهرت المجموعة الإنجليزية بالمكان لدرجة أنها أهدته أغنية لم تُنشر رسمياً قط.