يحفظ المتحف الإثنوغرافي ألفريدو ماجورانو، في قلب البلدة القديمة بتارانتو، ذاكرة الحياة اليومية التارانتية بين القرنين التاسع عشر والعشرين من خلال قطع أصلية. تُنظَّم المجموعة، التي جمعها الباحث ألفريدو ماجورانو، في قاعات موضوعية مع شرح مفصل.
- أزياء تقليدية لنساء البلدة وأدوات الصيادين
- مجسمات الميلاد من الورق المعجّن وتشكيلات لبيئات منزلية
- أدوات لمهن اندثرت مثل الإسكافي وصانع السلال
- قاعة مخصصة للموسيقى الشعبية مع الدفوف وتسجيلات للأغاني
فعاليات في الجوار

يُعرض في المتحف الإثنوغرافي ألفريدو ماجورانو في البلدة القديمة بتارانتو أزياء تقليدية وأدوات صيد ومعدات حرفيين. اكتشف مجسمات الميلاد من الورق المعجّن واستمع إلى تسجيلات لأغانٍ شعبية تارانتية.
- https://www.museoetnograficomajorano.it/
- Vico Civico, Taranto (TA)
- +39 333 3716581
- افتح في خرائط Google
- شاهد على صور Google Museo etnografico Alfredo Majorano a Taranto
معلومات مهمة
غوص في ذاكرة تارانتو
الدخول إلى المتحف الإثنوغرافي ألفريدو ماجورانو يشبه فتح صندوق ذكريات قديم لتارانتو. لن تجد أعمالاً فنية مشهورة، بل ستجد أدوات الحياة اليومية التي تحكي قصصاً أصيلة: من الأزياء التقليدية لنساء البلدة القديمة إلى أدوات الصيادين. تنتظم المجموعة في قاعات موضوعية تبرز فيها مشاهد الميلاد من الورق المُقوَّى وإعادة بناء الأجواء المنزلية. الأجواء حميمة، تكاد تكون عائلية، لأن كل قطعة معروضة تتحدث عن مجتمع وجذوره. زيارته تعني الفهم الحقيقي لما يعنيه أن تكون تارانتياً، بعيداً عن الصور النمطية السياحية المعتادة.
نبذة تاريخية
نشأ المتحف من شغف ألفريدو ماجورانو، الباحث المحلي الذي جمع بدقة بين ستينيات وسبعينيات القرن العشرين قطعاً من التراث الشعبي التارنتيني. استضيفت المجموعة في البداية في مساحات مؤقتة حتى عام 1999، عندما وجدت مقرها الدائم في الدير السابق لسان فرانسيسكو. لم يوثق ماجورانو القطع فحسب، بل أيضاً الأغاني والأمثال والطقوس، مكوناً أرشيفاً فريداً عن الحياة في المزارع والأحياء التاريخية. أنقذ عمله تقاليد كانت ستختفي مع مرور الأجيال.
- الستينيات والسبعينيات: بدء ماجورانو عملية الجمع
- 1999: افتتاح المقر الدائم
- اليوم: المتحف المرجعي للإثنوغرافيا في بوليا
غرفة المهن المفقودة
قسم مؤثر بشكل خاص مخصص للمهن التقليدية التي اختفت الآن. هنا تجد أدوات الإسكافي التارنتيني، مع قوالب الأحذية التي لم تعد موجودة، ومنضدة عمل صانع السلال الذي كان ينسج قضبان الصفصاف التي يجمعها على طول نهر تارا. تبرز أدوات معالجة التبغ، النشاط الذي كان يوفر العمل لعائلات بأكملها في أوائل القرن العشرين. كل قطعة مصحوبة بصور تاريخية تُظهر الحرفيين أثناء العمل، مما يخلق جسراً بصرياً بين الماضي والحاضر. ليست هذه مجرد قطع متحفية باردة، بل شهادات على حياة ملموسة.
أصوات التقاليد
ما يميز متحف ماجورانو عن غيره من المتاحف الإثنوغرافية هو اهتمامه بالموسيقى الشعبية. في قاعة مخصصة، يمكنك الاستماع إلى تسجيلات أصلية لأغاني العمل لحصادات الأرز وأغاني تهويدات تارانتو. تبرز مجموعة الدفوف المزخرفة يدوياً، وهي آلة مركزية في رقصة البيتزيكا وفي الاحتفالات القروية. تشرح الشروحات كيف كانت إيقاعات معينة ترافق لحظات محددة من الحياة الزراعية، من الحصاد إلى حفلات الزفاف. إنه نهج متعدد الحواس يجعلنا ندرك أن الثقافة ليست مكونة من الأشياء فقط، بل أيضاً من الأصوات والمشاعر.
لماذا تزوره
ثلاثة أسباب ملموسة لكي لا تفوته: أولاً، لأنه يُظهر جانبًا أصيلًا من تارانتو غالبًا ما يحجبه الصورة الصناعية للمدينة. ثانيًا، الشروح التفصيلية تشرح استخدام كل عنصر، محولة الزوار إلى شهود على قصص حقيقية. ثالثًا، تذكرة الدخول الميسورة تجعله خيارًا ذكيًا لمن يريد التعمق دون إنفاق الكثير. إنه المكان المناسب لمن يبحث عن شيء مختلف عن المسارات السياحية المعتادة ويريد فهم الروح الأكثر صدقًا لهذه الأرض.
متى تزور
أفضل وقت للزيارة هو بعد ظهر أحد أيام الشتاء، عندما يخلق الضوء الخافت المتسلل من النوافذ القديمة أجواءً حميمة وجذابة. تجنب ساعات الذروة في الصيف: فالمتحف صغير ومزدحم مما يفقد سحره الحميم. أما في الخريف، فإن الزيارة تتوافق تماماً مع المزاج الحزين للموسم، معززةً الشعور باكتشاف ماضٍ يعود إلى الحياة. إنها تجربة تكتسب عمقاً عندما يدعو الطقس خارجاً إلى التأمل.
في المناطق المحيطة
أكمل تجربتك بزيارة المتحف الأثري الوطني (مارتا)، على بعد دقائق سيراً على الأقدام، لمقارنة تارانتو القديمة بتارانتو الشعبية. لتذوق التقاليد الحية، ابحث عن محلات الحرفيين في البلدة القديمة حيث لا يزالون يعملون في الورق المقوى بتقنيات تعود إلى قرون. هذه أماكن تتوافق تماماً مع رواية الماجورانو، وتظهر كيف تصمد بعض المهارات اليدوية رغم التغيرات.
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
لم يكن ألفريدو ماجورانو مجرد جامع، بل حارساً حقيقياً لذاكرة تارانتو. ومن بين القطع الأكثر إثارة للفضول، تبرز أدوات معالجة البيسو البحري، وهي ألياف نسيجية تُستخرج من الرخويات، وهي حرفة محلية تكاد تُنسى اليوم. تُظهر الصور القديمة طقوساً مثل ‘الإنترتشياتا’، موكب ليلي تقليدي بالمشاعل، بينما تحكي المستندات الشخصية قصص عائلات محلية صنعت تاريخ المدينة.






