كاتدرائية سانتا ماريا أسونتا: قبة كوريدجو والكنوز الرومانسكية

كاتدرائية سانتا ماريا أسونتا، قلب بارما النابض، هي تحفة معمارية رومانسكية إيميليا. تم تكريسها عام 1106، وتضم داخلها أعمالاً فنية لا تُقدر بثمن، من قبة كوريدجو الشهيرة إلى نزع بينديتو أنتيليمي. الدخول مجاني والكاتدرائية مفتوحة يومياً بساعات متقطعة.

4 أشياء لا تفوت:
صعود العذراء لكوريدجو على القبة، دوامة من الضوء والأشكال تسبق الباروك.
نزع أنتيليمي (1178)، نقش بارز رخامي يمثل بداية القوطية في إيطاليا.
السرداب الرومانسكي، الملقب بـ’حديقة الحجر’، بأعمدته الـ94 ومصلياته المزينة بالجداريات.
الأسدان الحاملان للأعمدة عند المدخل، رمزا الطبيعة المزدوجة للمسيح، من عمل جيامبونو دا بيسوني.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario كاتدرائية سانتا ماريا أسونتا: قبة كوريدجو والكنوز الرومانسكية
زر كاتدرائية سانتا ماريا أسونتا في بارما، تحفة رومانسكية بقبة رسمها كوريدجو ونزع أنتيليمي. الدخول مجاني، ساعات الزيارة 9-12:30 و15-19.

معلومات مهمة


مقدمة

الدخول إلى كاتدرائية سانتا ماريا أسونتا في بارما أشبه بغوص في الفن والإيمان. تستقبلك الواجهة الرومانسكية، لكن الجمال الحقيقي في الداخل: قبة كوريدجو تبدو وكأنها تفتح نحو السماء، مع مشهد صعود العذراء الذي يتركك مذهولاً. ثم هناك النقوش البارزة لأنتيلمي، والسرداب الأخّاذ… مكان يجعلك تشعر بالصغر، لكن بمعنى إيجابي.

لمحة تاريخية

تقوم الكاتدرائية على موقع كنيسة مسيحية مبكرة من القرن الخامس إلى السادس. بعد حريق في القرن التاسع، أعاد الأسقف غويبودو بناؤها، لكن حريقاً آخر في عام 1055 أدى إلى بناء جديد، تم تكريسه في عام 1106 من قبل البابا باسكال الثاني. تسبب زلزال عام 1117 بأضرار، واكتملت إعادة البناء بحلول عام 1150، مع تدخلات من بنديتو أنتيلمي في نهاية القرن الثاني عشر. فيما يلي اللحظات الرئيسية:

  • القرن الخامس إلى السادس: أول بازيليكا مسيحية مبكرة
  • 1074: بدء البناء الحالي بأمر من الأسقف غويبودو
  • 1106: تكريس الكاتدرائية
  • 1117: زلزال، أضرار بالقبو
  • 1178: بنديتو أنتيلمي ينفذ لوحة “النزول عن الصليب”
  • 1530: كوريدجو يزين القبة بالجداريات

قبة كوريدجو: تحفة فنية من عصر النهضة

النظر إلى القبة التي رسمها كوريدجو هو تجربة تُدير رأسك. رُسمت بين عامي 1524 و1530، وتمثل صعود العذراء دوامة من السحب والملائكة والقديسين الذين يبدو أنهم يخرجون من اللوحة. استخدم كوريدجو منظورًا جريئًا، مستفيدًا من الضوء الطبيعي للفتحات ليخلق تأثير انفتاح نحو الجنة. في ذلك الوقت أثارت ضجة بسبب الابتكارات، لكنها اليوم تُعتبر من قمم عصر النهضة. أنصحك بالجلوس على مقعد ورفع عينيك: يبدو الأمر كما لو كنت ترى مريم تصعد بين صفوف الملائكة العازفين.

نزول أنتيليمي وكنوز العمارة الرومانسكية

في الجناح الجنوبي تجد نزول بنديتو أنتيليمي، المؤرخ عام 1178: لوح رخامي يروي دراما الصلب بدقة تسبق العصر القوطي. في الوسط المسيح الميت محمولاً من يوحنا، وعلى الجانبين قادة المئة الذين يلعبون بالنرد على ثيابه. ومن أنتيليمي أيضاً كرسي الأسقفية، بمشاهد تحول بولس والقديس جرجس. ولا تفوّت تيجان الأعمدة القروسطية: فهي مليئة بالقصص والحيوانات والرموز، وكانت ملونة في الماضي. كل زاوية في الكاتدرائية تروي جزءاً من التاريخ.

لماذا تزورها

ثلاثة أسباب وجيهة: أولاً، الدخول مجاني، لذا يمكنك الدخول دون تردد. ثانيًا، تجد هنا تحفتين فنيتين مطلقتين: قبة كوريدجو ومنحوتة النزول لأنتيليمي، واللتان وحدهما تستحقان الرحلة. ثالثًا، تقع الكاتدرائية في قلب بارما، في ساحة دومو، وهي زاوية من المدينة تجعلك تقع في حبها. إذا كان لديك ساعة واحدة فقط، ادخل ودع نفسك تندهش.

متى تزور

أفضل وقت؟ الصباح الباكر، حوالي الساعة 9، عندما يتسلل الضوء من النوافذ وينير قبة كوريجيو بطريقة سحرية. زحام أقل، هدوء أكثر. إذا كنت ترغب في رؤية النزول عن الصليب في الإضاءة الخلفية، فإن فترة ما بعد الظهر المتأخرة مثالية. تجنب ساعات الذروة في عطلات نهاية الأسبوع إذا كنت لا تحب الطوابير، ولكن حتى في تلك الأوقات تمنحك الكاتدرائية مشاعر رائعة.

في الجوار

على بعد خطوات قليلة، على نفس الجانب من الساحة، تجد معمودية سان جيوفاني باتيستا (1196)، تحفة رومانسكية لأنتيلمي برخام وردي من فيرونا وداخلية مزدانة باللوحات الجدارية. جوهرة أخرى. على بعد دقيقتين سيرًا على الأقدام توجد ساحة غاريبالدي، قلب المدينة النابض، بمقاهيها ومبانيها التاريخية. مثالية لتناول فنجان قهوة بعد الزيارة.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

في عام 1117، هدم زلزال عنيف قبو الصحن المركزي للكاتدرائية التي كانت قد أعيد بناؤها للتو. لم يفقد أهالي بارما، تحت إشراف الأسقف القديس برناردو ديلي أوبيرتي، روحهم المعنوية وأعادوا بناء المبنى بتأثيرات معمارية جديدة من وراء جبال الألب. من بين التفاصيل الأكثر غرابة، يُقال إن الأسدين عند المدخل، أحدهما أحمر والآخر أبيض، يمثلان الطبيعة المزدوجة للمسيح ويبدوان في الليالي المقمرة وكأنهما يحييان.