تسيطر قلعة تراني السويفية على الميناء القديم بهيكلها الحجري الجيري الضخم من العصور الوسطى. بُنيت عام 1233 بأمر من فريدريك الثاني من هوهنشتاوفن، وتُمثل نموذجاً رائعاً للهندسة العسكرية الفريدريكية بجدران يصل سمكها إلى 4 أمتار وأربعة أبراج زاوية. اليوم يمكن زيارتها مع معارض مؤقتة وفعاليات ثقافية في الفناء الداخلي.
- إطلالة بانورامية مذهلة على خليج تراني والكاتدرائية من ممر الحراسة
- هندسة فريدريكية سليمة بسلالم حلزونية وقاعات مقببة وخزانات مياه أصلية
- سجون تحت الأرض قابلة للزيارة بنقوش تاريخية على الجدران
- موقع فريد على حافة البحر الأدرياتيكي، مثالي لالتقاط الصور عند الغروب
فعاليات في الجوار

حصن من العصور الوسطى أمر ببنائه فريدريك الثاني عام 1233، بأبراج ضخمة وممرات حراسة على البحر الأدرياتيكي وداخلية محفوظة جيداً. قم بزيارة السجون تحت الأرض واستمتع بإطلالة على الكاتدرائية الرومانسكية من الأعلى.
مقدمة
نبذة تاريخية
- 1233: البناء بأمر فريدريك الثاني
- القرنان 13-14: تعديلات الأنجويين والآراغونيين
- القرن 19: الاستخدام كسجن بوربوني
- القرن 20: الترميم والفتح للجمهور
العمارة الفيديريكية
مسار الزيارة
لماذا تزوره
أفضل وقت للزيارة
في الجوار
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
كانت القلعة مسرحاً لأحداث تاريخية مهمة: حيث سُجن كونرادين من هوهنشتاوفن هنا قبل إعدامه في نابولي عام 1268. تقول الأسطورة أن الأمير الشاب، الوريث الأخير لسلالة هوهنشتاوفن، ألقى قفازه خارج الأسوار كتحدٍ لأعدائه، وهي بادرة ألهمت الشعراء والكتاب. خلال عمليات الترميم، ظهرت آثار لجداريات من العصور الوسطى في القاعات الداخلية، كدليل على حياة البلاط التي كانت تجري هنا.






