يُعتبر قصر ميلزي دي كوسانو جوهرة معمارية كلاسيكية جديدة في شارع مونتينابوليوني رقم 18، في قلب ميلانو. بُني ابتداءً من عام 1830 وفق تصميم جوفاني باتيستا باريجي، مستوحىً من قصر سيربيلوني، ويضم اليوم “كازا كونتي”، وهو مساحة عرض للأثاث الفاخر تحافظ على أجواء شقة خاصة. في الداخل، يمكن الاستمتاع بالزخارف الجصية والأرضيات الفسيفسائية الأصلية في الطابق الأول، بالإضافة إلى لوحة جدارية تُنسب إلى برناردينو لوييني، اقتُطعت من كنيسة صغيرة من القرن الخامس عشر.
فعاليات في الجوار

قصر ميلزي دي كوسانو في ميلانو: طِراز كلاسيكي جديد في شارع مونتينابوليوني مع لوحة جدارية للويني ونقوش بارزة لمونتي ومساحات كازا كونتي بين الفن والتصميم.
- Via Santo Spirito, Milano (MI)
- افتح في خرائط Google
- شاهد على صور Google Palazzo Melzi di Cusano a Milano
معلومات مهمة
بالاتسو ميلزي دي كوسانو: كلاسيكي جديد يُكتشف في فيا مونتانيبوليوني
لمحات تاريخية
- القرن الخامس عشر: قصر سابق مع كنيسة صغيرة.
- أوائل القرن الثامن عشر: الملك فيليب الخامس ضيفًا لدى عائلة مانيوني.
- 1830-1847: التجديد الكلاسيكي الجديد من قبل باريجي.
- القرن التاسع عشر: ينتقل إلى عائلة ميلزي، ومن هنا جاء الاسم.
- عشية الحرب العظمى: البيع.
- اليوم: كازا كونتي والفعاليات.
جوهرة نيوكلاسيكية بتوقيع باريجي
التصميمات الداخلية، لوييني، وكازا كونتي
لماذا تزوره؟
ثانياً: لأنه مثال نادر على التعدد الطبقي – من القرن الخامس عشر إلى التصميم المعاصر – دون أن يكون متحفاً. منزل كونتي يجعلك تعيش المساحات كما لو كانت مأهولة، والمعارض المؤقتة تجعل كل زيارة مختلفة.
ثالثاً: لأنه الذريعة المثالية لإلقاء نظرة جديدة على شارع مونتانيابوليوني، بعيداً عن واجهات المتاجر. حتى إذا لم تتمكن من الدخول، فالواجهة تستحق التوقف؛ وإذا وجدت فعالية مفتوحة للجمهور، فلا تفوّتها. إنه النوع من الأماكن الذي يجعلك تقول: ‘لم أكن أعتقد أنه هنا’.
متى تذهب
في الجوار
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
قليلون يعلمون أنه في بداية القرن الثامن عشر، كان الملك فيليب الخامس ملك إسبانيا ضيفًا في هذا القصر برفقة دوق مانتوفا: فقد حصلت عائلة مانيوني، التي كانت تملكه، على شرف ولقب كونتات مولازانا من الملك. تزوجت آخر وريثة من غايتانو ميلزي من كونتات كوسانو، فأعطت القصر الاسم الذي لا يزال يحمله. واليوم، عند التجول بين القاعات والفسيفساء، يمكن للمرء أن يشعر بتلك الأصداء القديمة للتحالفات وحفلات الاستقبال.






