قلعة برونيكو: تاريخ، متحف وإطلالة على دولوميت

تقع قلعة برونيكو (شلوس برونيك) على تل يطل على مدينة برونيكو، وهي محطة لا تُفوّت في جنوب تيرول. بناها الأسقف برونو فون كيرشبرغ عام 1251، وتجمع بين التاريخ الوسيط والثقافة المعاصرة بفضل متحف ميسنر ماونتن ريبا المخصص لشعوب الجبال في جميع أنحاء العالم. المعارض، والكنيسة المزينة بلوحات جدارية، وإطلالة دولوميت تجعل الزيارة شيّقة ومناسبة للعائلات.
تاريخ عريق: منذ 1251 كانت قلعة أسقفية، وخضعت للحصار وتحولت إلى مقر أميري.
متحف م.م.م. ريبا: متحف من تصميم راينهولد ميسنر عن ثقافات الجبال في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا.
العمارة الوسيطة: أسوار قوية، برج دائري، فناء داخلي وكنيسة بلوحات جدارية قديمة.
منظر خلاب: من أعلى التلة يمكن الاستمتاع بإطلالة على برونيكو ووادي بوستيريا ودولوميت.


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario قلعة برونيكو: تاريخ، متحف وإطلالة على دولوميت
قلعة برونيكو (شلوس برونيك)، قلعة أسقفية من عام 1251، تستضيف متحف م.م.م. ريبا المخصص لشعوب الجبال. رحلة بين التاريخ الوسيط والثقافة والمناظر البانورامية على دولوميت.

معلومات مهمة


مقدمة

تقع قلعة برونيك (Schloss Bruneck) على تلة تطل على برونيك ووادي بوستيريا، وهي محطة تجمع بين العصور الوسطى والثقافة المعاصرة. في المرة الأولى التي تراها، يلفت انتباهك التباين بين الجدران الضخمة والمنظر الدولوميتي في الخلفية. في الداخل، يأخذك متحف ميسنر ماونتن ريبا في جولة حول جبال العالم، بين قصص الشعوب البعيدة وأشياء تفوح منها رائحة المغامرة. مكان لا تتوقعه، حيث يمتزج التاريخ بالحياة الحقيقية. ثم، من الفناء، المنظر على القمم يخطف أنفاسك.

لمحات تاريخية

تبدأ قلعة برونيك عام 1251 بأمر من الأسقف برونو فون كيرشبرغ، الذي أراد حصنًا لحماية مقر إقامته. تم توسيعها على مر القرون، وشهدت مرور الأباطرة والكرادلة: في عام 1460 حاصر الدوق سيغيسموند القلعة وأسر الكاردينال نيكولاس كوسانوس. في عام 1552 استضافت الإمبراطور كارل الخامس أثناء هروبه. بعد العلمنة عام 1803، تدهورت حالتها واستُخدمت كثكنة وسجن. بفضل الأسقف سيمون أيخنر، تم ترميمها، ومنذ عام 2004، بعد أن اشترتها مؤسسة بنك التوفير، تضم متحف راينهولد ميسنر. إليك اللحظات الرئيسية:

الجدول الزمني التاريخي

  • 1251: بناء بأمر من الأسقف برونو فون كيرشبرغ.
  • القرن الرابع عشر: توسعة بجدران وخندق من قبل الأسقف ألبرت فون إن.
  • 1460: حصار الدوق سيجيسموند وأسر الكاردينال كوزانوس.
  • 1552: الإمبراطور شارل الخامس يجد ملاذًا فيه.
  • 1803: علمنة وتراجع واستعمال كثكنة.
  • أواخر القرن التاسع عشر: ترميم من قبل الأسقف سيمون أيخنر.
  • 1969: استعمل كمدرسة.
  • 2004: اشترته مؤسسة كاسا دي ريسبرميو، وأصبح مقرًا لمتحف جبال الألب ريبا.

المتحف: MMM Ripa

إن متحف Messner Mountain Museum Ripa، الذي أنشأه متسلق الجبال الشهير راينهولد ميسنر، هو جوهرة القلعة. المعرض الدائم ‘إرث الجبال’ يأخذك في رحلة بين شعوب آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا. الأدوات اليومية، الملابس، مقاطع الفيديو وإعادة بناء المنازل تظهر لك كيف يعيش الناس حقًا في المرتفعات. قضيت ساعتين أتجول بين الأرفف، وفي النهاية شعرت بأنني أصغر – بالمعنى الجيد. المتحف مفتوح من أبريل إلى نوفمبر (ساعات 10-18، مغلق يوم الثلاثاء). تبلغ قيمة التذكرة حوالي 12 يورو، ولكن هناك بطاقة مخفضة لجميع متاحف MMM الستة.

العمارة والمنظر

أثناء التجول في الفناء الداخلي مع البرج الدائري الكبير، تلاحظ التفاصيل القوطية واللوحات الجدارية القديمة. الكنيسة الصغيرة التي تعود للعصور الوسطى جوهرة. لكن العرض الحقيقي يكون من الأسوار والحصن الرئيسي: هنا يمتد النظر على برونيكو، بلان دي كورونيس، ودولوميت. أنصح بالصعود إلى قمة البرج – المنظر رائع. يصل إلى القلعة بصعود عشر دقائق من المركز، بين الأشجار وجسر خشبي صغير. أحضروا آلة التصوير، لأن كل زاوية تستحق لقطة.

لماذا تزوره؟

ثلاثة أسباب وجيهة لعدم تفويته:
1. متحف مختلف: متحف MMM Ripa لا يتحدث فقط عن تسلق الجبال، بل عن الأشخاص الذين يعيشون في الجبال. قصص حقيقية، أشياء حقيقية.
2. إطلالة رائعة: من الفناء والبرج، المنظر على جبال الدولوميت كبطاقة بريدية.
3. تاريخ حي: الجدران شهدت سجناء وأباطرة وطلاب: يبدو أنك لا تزال تسمع أصوات الماضي. وأيضًا، التذكرة المجمعة لجميع متاحف MMM توفر المال.

متى تذهب

القلعة مفتوحة من أبريل إلى نوفمبر، وأفضل وقت؟ بالنسبة لي، آخر العصر في الخريف، عندما تضيء أشعة الشمس المنخفضة الجدران باللون الأحمر وتظهر جبال الدولوميت وكأنها تشتعل نارًا. في الصيف، يُفضل الزيارة في الصباح الباكر لتجنب الحر والزحام. إذا هطل المطر، لا تقلق: المتحف في مكان مغطى ولا يزال بإمكانك الاستمتاع بالمنظر. أفضل تجنب أيام الاثنين الماطرة لأن موقف السيارات صغير. لكن لكل فصل سحره الخاص.

في المنطقة المحيطة

بعد الزيارة، أنصحك بمحطتين:
المركز التاريخي لبرونيكو بمنازله الملونة وبرج الساعة، على بعد خطوات من القلعة. توقف لتناول ستروديل في أحد محلات الحلويات.
بلان دي كورونيس (كرونبلاتس) – في الصيف للتنزهات البانورامية، وفي الشتاء للتزلج. يمكنك الوصول إليه بالتلفريك من المركز. جوهرة أخرى قريبة هي بحيرة برايز، لكنها تستحق يوماً كاملاً.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

في عام 1460، حاصر الدوق سيغيسموند القلعة وأسر الكاردينال نيكولاس كوزانوس. وما زالت غرفه تروي أحداث تلك الأيام المضطربة.