المتحف البحري الروماني في ألبينجا جوهرة صغيرة في المركز التاريخي، مخصص لحطام سفينة شحن رومانية من القرن الأول قبل الميلاد اكتشفت عام 1950 قبالة الساحل. يركز المسار المعروض على القطع الأثرية المستردة، بما في ذلك أمفورات دريسل 1B للنبيذ، والفخاريات، وأجزاء من الهيكل. الزيارة قصيرة لكنها مكثفة، مثالية لعشاق الآثار تحت الماء. يقع على بعد خطوات من المعمودية المسيحية المبكرة، مما يتيح الجمع بين الثقافة والتاريخ في ساعات قليلة. الدخول اقتصادي وغالبًا ما يكون مدرجًا في تذاكر مجمعة مع متاحف المدينة الأخرى.
• حطام سفينة الشحن الرومانية من القرن الأول قبل الميلاد
• أمفورات دريسل 1B مع آثار راتنج للنبيذ
• إعادة بناء الهيكل وتقنيات الملاحة القديمة
• الموقع في المركز التاريخي، بالقرب من المعمودية المسيحية المبكرة

يضم المتحف البحري الروماني في ألبينجا حطام سفينة شحن تعود للقرن الأول قبل الميلاد مع أمفورات دريسل 1B وفخاريات. مفتوح طوال العام في المركز التاريخي بالقرب من المعمودية المسيحية المبكرة.
- Piazza San Michele, Savona (SV)
- افتح في خرائط Google
- شاهد على صور Google Museo navale romano a Savona
معلومات مهمة
غوص في الماضي
التاريخ الذي ظهر على السطح
- القرن الأول قبل الميلاد: تبحر السفينة في بحر ليغوريا وتغرق أمام ألبينجا.
- 1950: اكتشافها بالصدفة أثناء أعمال الميناء.
- النصف الثاني من القرن العشرين: استرداد الحطام ودراسته وصيانته.
- اليوم: المتحف، في المركز التاريخي، يحفظ ذكراها.
الجرار الناطقة
تقنية الاستعادة
لماذا تستحق الزيارة
الوقت المناسب
لاستكمال التجربة
مسارات في الجوار
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
اكتشف الحطام بالصدفة عام 1950 أثناء أعمال تجريف الميناء. أمفورات دريسل 1B، النموذجية للقرن الأول قبل الميلاد، لا تزال تحتفظ بآثار الراتنج المستخدم لتحقيق عدم نفاذية الحاويات. كانت السفينة تحمل على الأرجح النبيذ من كامبانيا إلى بلاد الغال، قبل أن تغرق على بعد أميال قليلة من الساحل. تم ترميم القطع الأثرية بتقنيات تحافظ على سلامتها، مما يظهر تفاصيل الحياة على متن السفينة.



