فيلا ريجينا مارغريتا في بورديغيرا: التاريخ والحدائق الملكية

فيلا ريجينا مارغريتا هي مقر تاريخي يقع في بورديغيرا، في مقاطعة إمبيريا، وكان المقر الصيفي للملكة مارغريتا من سافوي. اليوم هي متحف يمكن زيارته محاط بحدائق نباتية رائعة تضم نباتات غريبة ومتوسطية، وتوفر إطلالة خلابة على البحر. مثالية لرحلة نصف يوم، تجمع الفيلا بين التاريخ والفن والطبيعة في مكان واحد. أبرز النقاط:
– حدائق نباتية بأنواع نادرة
– شقق ملكية مفروشة على الطراز القديم
– تراس بانورامي على الريفييرا
– مثالية للعائلات وعشاق التاريخ

Copertina itinerario فيلا ريجينا مارغريتا في بورديغيرا: التاريخ والحدائق الملكية
فيلا ريجينا مارغريتا في بورديغيرا: المقر الصيفي للملكة مع حدائق نباتية وإطلالة على البحر. غوص في تاريخ ريفييرا ليغوريا.

معلومات مهمة


زاوية من التاريخ بين النخيل والبحر

الوصول إلى فيلا ريجينا مارغريتا هو كعبور عتبة زمن آخر. تطل على كورنيش بورديغيرا، هذه الإقامة الملكية تستقبلك بانفجار من الخضرة: نخيل عتيق، أغاف ونباتات غريبة تخلق مناخًا محليًا فريدًا. رائحة البحر تمتزج برائحة النباتات المتوسطية، ويتجه النظر فورًا نحو الأفق الأزرق. من المستحيل ألا تشعر بقليل من الملوكية، على الأقل بعد ظهر يوم.

الملكة في إجازة: لمحات تاريخية

تم بناء فيلا ريجينا مارغريتا بين عامي 1914 و1916 بأمر من الملكة مارغريتا من سافوي، التي جعلتها مقر إقامتها الصيفي. كانت الملكة تحب الريفييرا الليغورية وساهمت في جعل بورديغيرا وجهة أنيقة وعالمية. تم تصميم الحديقة من قبل عالم النبات لودفيغ فينتر، الذي صمم سابقًا حدائق هانبري. اليوم، الفيلا مملوكة للبلدية وتستضيف الفعاليات الثقافية. إليك اللحظات الرئيسية:

  • 1914: بدء البناء
  • 1916: الانتهاء وإقامة الملكة الأولى
  • 1926: وفاة مارغريتا؛ تنتقل الفيلا إلى البلدية
  • ثلاثينيات القرن العشرين: تصبح مقرًا للمعارض وحفلات الاستقبال

الحديقة النباتية: غوص في الجنة

التجول في ممرات الحديقة تجربة تشغل جميع الحواس. ستجد هنا أشجار نخيل من أنواع مختلفة، وصبار، وسيكاس، ومجموعة غنية من النباتات العصارية. تم ترميم الحديقة مؤخرًا، وتقدم اليوم زوايا للاسترخاء مع مقاعد في الظل. أكثر ما أثار إعجابي هو الشرفة البانورامية: منها المنظر على الساحل والبحر لا محدود. إنه المكان المثالي لقراءة كتاب أو ببساطة للانغماس في الأفكار.

الفيلا وداخلها: صالون ملكي

إذا كانت الحدائق رائعة، فإن داخل الفيلا ليس أقل جمالاً. لا يمكن زيارتها إلا في المناسبات أو بالحجز المسبق، لكن الأمر يستحق العناء. القاعات المزينة باللوحات الجدارية والأثاث العتيق والمكتبة تروي الذوق الرفيع للملكة. تهيمن على غرفة الطعام مدفأة كبيرة، بينما تطل النوافذ على الحديقة. لا يوجد الكثير من الأثاث الأصلي، لكن الجو لا يزال ساحراً. جوهرة صغيرة من طراز ليبرتي تبدو وكأنها خرجت من بطاقة بريدية قديمة.

لماذا تزورها: ثلاثة أسباب ملموسة

أولاً: الدخول إلى الحدائق مجاني – لا حاجة لإنفاق يورو واحد للاستمتاع بمنظر خلاب. ثانياً: إنها محطة ممتازة للاستراحة من صخب الريفيرا، ربما مع كتاب أو نزهة. ثالثاً: الموقع استراتيجي: على بعد خطوات من وسط بورديغيرا وقريب من الشواطئ. باختصار، تجمع بين الثقافة والطبيعة والاسترخاء في ضربة واحدة.

أفضل وقت للاستمتاع بها على أكمل وجه

أفضل وقت؟ أواخر الربيع، عندما تتفتح الأزهار ويكون الطقس معتدلاً. ولكن حتى بعد ظهر الخريف يمكن أن يمنحك مشاعر رائعة، مع ألوان غروب الشمس الدافئة المنعكسة على البحر. تجنب عطلة نهاية الأسبوع في أغسطس: مزدحمة وحارة جداً. إذا استطعت، اختر يوماً في منتصف الأسبوع ووصل في وقت متأخر من بعد الظهر، عندما يكون الضوء أكثر نعومة ودرجات الحرارة أكثر لطفاً.

في الجوار: جوهرتان لا تفوتهما

على بعد خطوات، لا تفوّت الكورنيش في بورديغيرا بأشجار النخيل وفيلاتها ذات الطراز الحرّ، مثاليّ للسير عند الغروب. وإذا كنت ترغب في غوص في التاريخ، فاذهب إلى حدائق هانبري (في فينتيميليا، على بعد بضعة كيلومترات): حديقة نباتية استثنائية متعددة المستويات، تضم نباتات من جميع أنحاء العالم وإطلالة خلابة. تجربتان تكملان زيارة الفيلا بشكل مثالي.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

يُروى أن الملكة مارغريتا، الشغوفة بعلم النبات، أشرفت شخصياً على زراعة بعض الأنواع النادرة في الحديقة، من بينها نخلة لا تزال شاهقة حتى اليوم. كما كانت تحب التوقف على الشرفة عند غروب الشمس، مستلهمةً رسائلها.