منزل ميلاد رافاييلو سانزيو: لوحة جدارية للسيدة العذراء والورشة

منزل ميلاد رافاييلو سانزيو في أوربينو هو متحف صغير يحتضن أصول العبقرية في عصر النهضة. هنا، بين غرف القرن الخامس عشر، يمكنك رؤية اللوحة الجدارية للسيدة العذراء والطفل التي رسمها رافاييلو في صغره، وأدوات ورشة والده جيوفاني سانتي. مكان حميمي مليء بالتاريخ، تديره أكاديمية رافاييلو.
اللوحة الجدارية الأصلية: في غرفة نوم رافاييلو، اللوحة الجدارية للسيدة العذراء والطفل هي واحدة من أعماله المبكرة.
ورشة جيوفاني سانتي: اكتشف الأدوات والبيئة التي تعلم فيها رافاييلو الفن.
قالب الجمجمة: في قاعة التذكارات، يُعرض قالب الجبس لجمجمة رافاييلو، المستخدم في إعادة البناء ثلاثي الأبعاد.
معلومات عملية: التذكرة الكاملة 4 يورو، مجانية لمن هم دون 15 عامًا؛ أوقات متغيرة، مغلق في 25 ديسمبر و1 يناير.

Copertina itinerario منزل ميلاد رافاييلو سانزيو: لوحة جدارية للسيدة العذراء والورشة
في قلب أوربينو، يروي منزل ميلاد رافاييلو سانزيو (كاسا سانتي) طفولة الرسام العظيم في عصر النهضة. استمتع بلوحة السيدة العذراء والطفل الجدارية، ورشة والده، واكتشف تاريخ أكاديمية رافاييلو.

معلومات مهمة


مقدمة

الدخول إلى كازا سانتي هو بمثابة قفزة إلى الوراء خمسة قرون. في أحد أزقة أوربينو الأكثر جاذبية، بين الطوب المكشوف والبوابات الحجرية، يختبئ المنزل الذي ولد فيه رافاييلو سانزيو عام 1483. هنا، بين ورشة والده ولوحة جدارية للسيدة العذراء، لا يزال يلف الجو طفولة غارقة في الفن. لا حاجة لأن تكون خبيراً لتشعر بالانفعال: فقط انظر حولك.

لمحة تاريخية

يعود تاريخ المبنى إلى منتصف القرن الخامس عشر، وقد اشتراه جيوفاني سانتي، الرسام ووالد رافاييل، في عام 1460، وأقام فيه ورشته. هنا وُلد رافاييل في 28 مارس 1483، وبدأ الرسم بتوجيه من والده. بعد وفاة الفنان في روما عام 1520، انتقل المنزل من يد إلى أخرى حتى عام 1635، عندما اشترى المهندس المعماري موسيو أودي جزءًا منه وقام بترميمه. في عام 1873، اشترت أكاديمية رافاييل المبنى، وهي ما زالت تحافظ عليه حتى اليوم.

  • 1460 – جيوفاني سانتي يشتري المنزل ويفتح ورشته.
  • 1483 – ولادة رافاييل (28 مارس).
  • 1520 – وفاة رافاييل في روما.
  • 1635 – موسيو أودي يشتري ويرمم جزءًا من المنزل.
  • 1873 – أكاديمية رافاييل تصبح المالكة.

لوحة العذراء والورشة

جوهرة المنزل هي بلا شك لوحة العذراء والطفل، المعروفة باسم مادونا دي كازا سانتي، التي رسمها رافائيل الشاب في الخامسة عشرة من عمره تقريبًا. تقع في غرفة نوم الرسام، وهي غرفة بسيطة لكنها مليئة بالمعنى. تظهر العذراء في صورة جانبية، والطفل نائم على منصة، وتظهر بالفعل تلك النعومة التي ستصبح العلامة التجارية لرافائيل. على بعد خطوات قليلة، ورشة الأب – التي تستخدم الآن كمعرض – تحتفظ بأدوات وأثاث تروي العمل اليومي لورشة عمل من القرن الخامس عشر.

البيئات والمجموعات

بالإضافة إلى غرفة رافائيل، يمتد المسار المتحفي بين القاعة الكبرى ذات السقف الخشبي المزخرف والمدفأة التي تعود للقرن السادس عشر، والطابق العلوي حيث يقع أكاديمية رافائيل. هنا توجد لوحات لجيوفاني سانتي (مثل البشارة)، ونسخ من أعمال رافائيل الشهيرة، ورسمة تُنسب إلى برامانتي، ومجموعة من الخزفيات من عصر النهضة. لا تفوّت حجر طحن الألوان في الفناء، الذي استخدمه الأب والابن: تفصيل بسيط يجعل القلب يخفق.

لماذا تزوره؟

السبب الأول: إنه المكان الوحيد في العالم حيث يمكنك التنفس من طفولة رافيللو في بيئة أصيلة غير مزدحمة بالسياح. الثاني: لوحة العذراء هي تحفة مبكرة تخطف الأنفاس. الثالث: سعر التذكرة 4 يورو فقط (مجاناً لمن هم دون 15 سنة)، ويمكن دمجها مع نزهة في المركز التاريخي لأوربينو، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.

أفضل وقت للزيارة

إذا أمكن، اختر بعد ظهر أحد أيام الأسبوع في الخريف أو الربيع: فالضوء المائل للشمس يضيء اللوحة الجدارية بشكل ساحر، ويكون المنزل شبه خالٍ. في الشتاء يكون الجو أكثر حميمية، بينما في الصيف توفر الصباحات الباكرة برودة وهدوءًا. تجنب عطلات نهاية الأسبوع إذا كنت تبحث عن الهدوء.

في الجوار

على بعد خطوات، يضم قصر الدوق مع المعرض الوطني لـماركي اللوحة الشهيرة جلد المسيح لبييرو ديلا فرانشيسكا. إذا كان لديك وقت، اصعد إلى قلعة ألبورنوز للاستمتاع بإطلالة خلابة على تلال ماركي: التباين بين صمت المنزل الذي ولد فيه والنظرة المفتوحة على المناظر الطبيعية هو النهاية المثالية.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

حقيقة رائعة: في المنزل محفوظ قالب الجبس لجمجمة رافاييلو، مما سمح للعلماء بإعادة بناء وجه الفنان ثلاثي الأبعاد. بالإضافة إلى ذلك، تم شراء المنزل في عام 1635 من قبل المهندس المعماري موزيو أودي، الذي وضع على الواجهة نقشًا لاتينيًا لبييترو بيمبو لا يزال مرئيًا حتى اليوم. ولد رافاييلو وتوفي في يوم الجمعة العظيمة، عن عمر يناهز 37 عامًا، ولا يزال منزله ينبض بتلك الأجواء النهضوية.