القصر الملكي في راكونيجي هو إقامة سافوية مغمورة في متنزه تاريخي مساحته 170 هكتاراً، مع ديكورات داخلية أصلية تحافظ على أثاث يعود للعصر، ونسيج جدراني، ولوحات أصلية. التجول بين الشقق الملكية والحدائق الإنجليزية يوفر تجربة ثقافية غامرة بعيداً عن الزحام.
- شقق ملكية بأثاث أصلي، بما في ذلك غرفة كارلو ألبرتو وصالون هرقل
- متنزه تاريخي صممه كزافييه كيرتن مع برك مائية، ومعابد صغيرة، وثروة غنية من الطيور
- بيوت زجاجية تعود للقرن التاسع عشر من بين الأقدم في إيطاليا، لا تزال تعمل وتحتوي على نباتات غريبة
- الجناح القوطي الجديد مارغاريا الذي يضيف لمسة رومانسية للمجمع
إقامة سافوية ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو مع شقق ملكية محفوظة تماماً، ومتنزه رومانسي مساحته 170 هكتاراً صممه كزافييه كيرتن، وبيوت زجاجية تعود للقرن التاسع عشر لا تزال تعمل. زر غرفة كارلو ألبرتو والجناح القوطي الجديد مارغاريا.
معلومات مهمة
مقدمة
نبذة تاريخية
- القرن الحادي عشر: أولى الشهادات كقلعة من العصور الوسطى
- 1670-1676: التحول إلى مقر إقامة لآل سافويا-كارينانو
- 1834-1842: التجديد الكلاسيكي الحديث على يد بياجيو بالاجي
- 1997: إدراجها في قائمة اليونسكو
الشقق الملكية
الحديقة والصوب الزراعية
لماذا تزوره
متى تزور
في المناطق المحيطة
💡 ربما لم تكن تعلم أن…
استضاف القصر في عام 1900 زفاف فيتوريو إمانويلي الثالث مع إيلينا من الجبل الأسود، وهو الحدث الذي حول راكونيغي إلى عاصمة ليوم واحد. تقول الأسطورة إن شبح أحد رجال البلاط لا يزال يتجول في القاعات، بينما تخفي الحدائق نموذجاً نادراً من الدلب الشرقي زرع عام 1813. الدفيئة من القرن التاسع عشر، وهي واحدة من أكبر الدفيئات في أوروبا، تحافظ على النباتات الغريبة التي وصلت من رحلات آل سافوي.
