نصب البحار الإيطالي: الدفة والسرداب في برينديزي

نصب البحار الإيطالي في برينديزي هو هيكل ضخم على شكل دفة بارتفاع 54 مترًا، وهو رمز للمدينة. افتُتح في عام 1933، ويخلد ذكرى البحارة الذين سقطوا في الحرب. في الداخل، يحتفظ السرداب المقدس بأسماء آلاف القتلى. من الشرفة البانورامية، يمكن الاستمتاع بإطلالة رائعة على الميناء والبحر الأدرياتيكي.

  • ارتفاع 54 مترًا، شكل دفة من حجر الكاربور وتراني
  • سرداب بأسماء القتلى وتمثال ستيلا ماريس البرونزي
  • مفتوح يوميًا ما عدا الأربعاء (النصب) والخميس أيضًا للسرداب
  • التذاكر: 3 يورو للبالغين، مجاني للسكان المحليين والأطفال دون 10 سنوات، مخفض للمجموعات


فعاليات في الجوار


Copertina itinerario نصب البحار الإيطالي: الدفة والسرداب في برينديزي
نصب البحار الإيطالي في برينديزي هو دفة بارتفاع 54 مترًا على الميناء. في السرداب أسماء 6,850 قتيلًا. إطلالة بانورامية من القمة. تذكرة 3 يورو، مجانية للسكان المحليين والأطفال دون 10 سنوات.

معلومات مهمة


مقدمة إيحائية

عند وصولك إلى برينديزي، لا يمكنك إلا أن تلاحظه: نصب البحار الإيطالي يعلو فوق الميناء كدفة عملاقة يبلغ ارتفاعها 54 متراً. من المستحيل أن تبقى غير مبال أمام هذه الكتلة من الحجر الذهبي التي تبدو وكأنها تريد توجيه المدينة نحو البحر. عند الصعود إلى القمة، يمتد المنظر على الميناء والكورنيش وحتى البحر الأدرياتيكي. منظر يخطف الأنفاس، خاصة عند الغروب عندما تلامس أشعة الشمس الدافئة الحجر الجيري. من الداخل والخارج، كل تفصيل يتحدث عن البحر والذاكرة.

ملاحظات تاريخية

افتُتح النصب التذكاري في 4 نوفمبر 1933 بحضور الملك فيتوريو إمانويلي الثالث، وأقيم تخليداً لذكرى 6850 بحاراً سقطوا في البحر منذ توحيد إيطاليا. المشروع الفائز في مسابقة وطنية من تصميم لويجي بروناتي وأميريغو بارتولي. استمرت الأعمال عاماً واحداً بتكلفة 2,300,000 ليرة. تحت القاعدة توجد سرداب-مزار يحوي أسماء القتلى. إليكم اللحظات الرئيسية:

  • 28 أكتوبر 1932: بدء الأعمال
  • 4 نوفمبر 1933: الافتتاح
  • 1955: وضع تمثال السيدة العذراء على القمة
  • 1965: مذبح نذري لضحايا الحرب العالمية الثانية
  • 2014: النقل إلى بلدية برينديزي

سرداب المزار التذكاري

انزل تحت النصب وستجد نفسك في مكان مثير: السرداب عمقه 27 متراً، على شكل هيكل مقلوب، بأقواس مدببة وجدران من الرخام الأسود. هناك نقشت أسماء 6,850 بحاراً سقطوا منذ عام 1860. على المذبح، تمثال برونزي للسيدة مريم نجمة البحر، من عمل بارتولي. كما يحتفظ السرداب بجرس المؤخرة من البارجة بينيديتو برين، التي غرقت في عام 1915 في ميناء برينديزي وتم انتشالها في عام 1968. مكان للتأمل يثير المشاعر بجوّه المقدس والبحري.

الصعود إلى القمة

اصعد إلى القمة – باستخدام الدرج الحلزوني أو المصعد – وسيكافئك المنظر على كل جهد. من الشرفة التي يزيد ارتفاعها عن 50 مترًا، تطل على ميناء برينديزي، الواجهة البحرية، البحر الأدرياتيكي، وفي الأيام الصافية، حتى المطار. الهيكل مغطى بالكامل بـ كاربارو، حجر ذهبي يتوهج عند غروب الشمس بانعكاسات دافئة. إنه المكان المثالي لالتقاط صورة تذكارية أو ببساطة للاستمتاع بالرياح المالحة.

لماذا تزوره؟

سببان قويان: أولاً، إنه نصب فريد من نوعه – دفة سفينة بطول 54 مترًا يمكن زيارتها من الداخل والخارج، مع إطلالة رائعة. ثانيًا، ثمنه زهيد: 3 يورو للبالغين، مجاني لمن هم دون 10 سنوات وللمقيمين. إذا كنت عابرًا، فإنه يستحق كل قرش. بالإضافة إلى ذلك، مع التذكرة التراكمية بقيمة 5 يورو، يمكنك أيضًا زيارة معبد سان جيوفاني آل سيبولكرو، جوهرة مخفية أخرى في برينديزي. فرصة لا تفوت لعشاق التاريخ والعمارة غير التقليدية.

متى تزور

أفضل وقت؟ آخر فترة بعد الظهر، نحو الغروب. الضوء المنخفض يشعل حجر الكاربارو بألوان كهرمانية ويصبح المنظر على الميناء رائعًا. انتبه للمواعيد: النصب مفتوح من 10 صباحًا إلى 4:40 مساءً (مغلق يوم الأربعاء)، والسرداب من 8 صباحًا إلى 4 مساءً (مغلق يومي الأربعاء والخميس). من الأفضل الوصول قبل ساعة من الإغلاق للاستمتاع بالصعود دون عجلة. إذا جئت في الصيف، فإن الشمس الحارة تجعل التجربة أكثر متعة.

في الجوار

بعد الزيارة، أنصحك بمحطتين قريبتين. على بعد خطوات، تيمبيليتو سان جيوفاني آل سيبولكرو، كنيسة دائرية من العصر النورماندي تستحق الانحراف (تذكرة تراكمية!). للنزهة المريحة، كورنيش برينديزي بمقاهيه ومطاعمه: مثالي للمشروب مع إطلالة على الميناء. إذا كان لديك وقت، المركز التاريخي مع قلعة سفيفو والكاتدرائية على مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

يطلق سكان برينديزي بمحبة على النصب اسم ‘لا جاتا سيتاتا’ (القطة الجالسة) بسبب شكله. في عام 1968، أثناء أعمال تجريف الميناء، تم انتشال جرس البارجة بنديتو برين التي غرقت عام 1915، وهو الآن محفوظ في السرداب. قطعة من التاريخ تثير مشاعر كل زائر.