كهوف تويرانو: أكبر مقبرة للدببة في أوروبا

تقدم كهوف تويرانو في مقاطعة سافونا رحلة مدتها 70 دقيقة بين العجائب الجيولوجية والشهادات ما قبل التاريخ. هنا يمكنك المشي على خطى دببة الكهوف وإنسان العصر الحجري القديم، مع الإعجاب بالصواعد والكريستالات الفريدة. يضم المجمع كهف باسورا وكهف سانتا لوسيا السفلي، متصلين بنفق.
4 نقاط رئيسية:
– جولة إرشادية بطول 1.3 كم مع خوذة ومرشد كهوف.
– درجة حرارة ثابتة 16 درجة مئوية، ملابس مناسبة.
– متحف ما قبل التاريخ لوادي فاراتيلا مشمول في التذكرة.
– مناسب للعائلات (أطفال من 8 سنوات فما فوق).

Copertina itinerario كهوف تويرانو: أكبر مقبرة للدببة في أوروبا
مسار بطول 1300 متر بين دببة الكهوف وآثار أقدام بشرية عمرها 12000 عام وصواعد وكريستالات الأراغونيت في كهوف تويرانو بمقاطعة سافونا.

معلومات مهمة


مقدمة

الدخول إلى كهوف توييرانو يشبه القفز بالزمن إلى الوراء 12,000 سنة. هنا، تحت 150 مترًا من الصخر، يمتد مسار يبلغ طوله 1,300 مترًا يعبر كهفين متصلين: كهف الباسورا وسانتا لوسيا السفلى. الاسم يقول كل شيء: إنها أكبر مقبرة لدببة الكهوف في أوروبا، ولكن ليس فقط. آثار أقدام بشرية، صواعد، وبلورات الأراجونيت تنتظرك في رحلة تحت الأرض ستتركك فاغر الفم.

لمحة تاريخية

تم اكتشاف كهف الباسورا في مايو 1950 من قبل مجموعة من الشباب المحليين. ومنذ ذلك الحين، كشفت الأبحاث الأثرية عن كنز: عظام دببة الكهوف (Ursus spelaeus) وآثار أقدام بشرية من العصر الحجري القديم الأعلى. في عام 1960، تم اكتشاف سانتا لوسيا السفلى، ومنذ 1967 يربط نفق اصطناعي بين الكهفين. المجمع مفتوح للجمهور منذ عام 1953. فيما يلي اللحظات الرئيسية:

  • 1950: اكتشاف كهف الباسورا
  • 1953: الافتتاح للجمهور
  • 1960: اكتشاف سانتا لوسيا السفلى
  • 1967: الربط بين الكهفين
  • 2014: افتتاح المتحف ما قبل التاريخي

مقبرة الدببة وآثار البشر

كهف الباسورا هو كتاب تاريخ مكتوب في الصخور. هنا تقع مقبرة الدببة، وهي كومة من عظام الدببة الكهفية (Ursus spelaeus) التي يعود تاريخها إلى 27,000-24,000 سنة. لكن الإثارة الحقيقية تكمن في ممر الآثار: آثار أقدام وأيدي وركب تركها إنسان ما قبل التاريخ منذ حوالي 12,000 سنة. في قاعة الأسرار، تحكي كرات الطين التي تم رميها على الجدران عن طقوس قديمة. ولا تخلو المنطقة من آثار الدببة: خدوش وآثار أقدام.

بلورات الأراغونيت ومغارة سيبيل

بعد المرور عبر النفق الاصطناعي، تدخل إلى سانتا لوسيا السفلى، عالم من بلورات الأراغونيت التي تشبه أزهار الجليد. الجدران مغطاة بالمرجانيات البيضاء، وفي قاعة البانثيون، عمود طوله ثمانية أمتار يسحر الزوار. لكن التحفة هي مغارة سيبيل، في كهف باسورا، مع تكوينات ثديية فريدة في العالم. إذا أردت، في الجزء الأخير هناك أيضًا قبو للنبيذ الفوار، لمسة أصلية.

لماذا تزورها؟

ثلاثة أسباب: أولاً، إنها أكبر مقبرة لدببة الكهوف في أوروبا، مركز لعلم الحفريات. ثانيًا، آثار الأقدام البشرية التي يعود تاريخها إلى 12000 عام هي من بين الأفضل حفظًا في العالم – ستشعر وكأنك تمشي بجانب أجدادنا. ثالثًا، المسار مناسب للجميع (من عمر 5 سنوات فما فوق) ويقدم تكوينات جيولوجية فريدة، مثل الأراغونيت وتدفقات الألباستر. بالإضافة إلى ذلك، تشمل التذكرة متحف ما قبل التاريخ في وادي فاراتيلا.

متى تزور

الكهف يحافظ على درجة حرارة ثابتة تبلغ 16 درجة مئوية، لذا يمكن زيارته طوال العام. إذا كنت ترغب في تجنب الطابور، اختر يومًا في منتصف الأسبوع خلال الربيع أو الخريف. في الصيف، تتوفر جولات ليلية بالحجز – تجربة مختلفة تمامًا، حيث تضاء الصواعد كأنها نهار. احرص دائمًا على إحضار قميص من الصوف، حتى لو كان الجو حارًا بالخارج.

في الجوار

بعد الزيارة، لا تفوت البلدة الوسيطة في توييرانو، بأزقتها وبرج جرسها الرومانسكي. قم بزيارة متحف وادي فاراتيلا الإثنوغرافي، الذي يقع في قصر ماركيز ديل كاريتو. إذا كنت ترغب في المشي، فإن جبل سان بيترو يقدم أكثر من 300 طريق تسلق ومسارات تطل على البحر. للغداء، تحتوي الحديقة البلدية (حديقة الماركيز) على طاولات نزهة في الظل.

مسارات في الجوار


💡 ربما لم تكن تعلم أن…

يُروى أنه في قاعة الأسرار، كان صيادو العصر الحجري القديم يرمون كرات من الطين على الجدران في طقوس البدء. وحتى اليوم، تبدو تلك الآثار والعلامات الكربونية معلقة في الزمن، حاملة سر ماضٍ لا يعرفه سوى الكهف.